← شجرة الإسناد
المتن · 798
10249 وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، أنا أَبُو سَعْدٍ الكنجرودي ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى الْعَلَوِيَّةُ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ قَالا : أنا أَبُو يَعْلَى ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ لِي أَبِي - زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : عُرْوَةُ - أَنَّ عَائِشَةَ قَالَت…
طريق واحد
⚠ بلغ المجمّع حدّه — بعض الطرق غير معروضة
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
10249 وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، أنا أَبُو سَعْدٍ الكنجرودي ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى الْعَلَوِيَّةُ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ قَالا : أنا أَبُو يَعْلَى ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ لِي أَبِي - زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : عُرْوَةُ - أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ : يَابْنَ أُخْتِي لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاسَ أَمْرًا عَجَبًا ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ فَتَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا ، قَالَتْ : وَكُنَّا نَقُولُ : أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، وَلا نَهْتَدِي لِلْخَاصِرَةِ ، فَأَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَاصِرَةُ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ ، فَاشْتَدَّ بِهِ جَدًّا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَخِفْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، قَالَ : قَالَتْ : فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ ، فَلَدَدْنَاهُ ، قَالَتْ : ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَفَاقَ فَعَرَفَ ذَلِكَ - وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : قَالَتْ : فَعَرَفَ - أَنْ قَدْ لَدَدْنَاهُ ، فَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدُودِ ، فَقَالَ : " أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَهَا عَلِيَّ ، ما مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلِيَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلا لُدَّ إِلا عَمِّي الْعَبَّاسَ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَوْمَئِذٍ يَلُدُّونَ رَجُلا رَجُلا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ تَذْكُرُ فَضْلَهُمْ ، قَالَتْ : فَلُدِدْنَا وَاللَّهِ امْرَأَةٌ امْرَأَةٌ ، قَالَتْ : حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّا ، قَالَتْ : إِنِّي وَاللَّهِ صَائِمَةٌ ، فَقُلْنَا لَهَا : بِئْسَ مَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ ، وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَلَدَدْنَاهَا وَاللَّهِ يَابْنَ أَخِي وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ . قَالَ : فَقَالَ عُرْوَةُ : عَبَّاسٌ وَاللَّهِ آخِذٌ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْعَقَبَةِ ، فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ ، وَذَلِكَ فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ وَأَوَّلِهِ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ اللَّهَ أَحَدٌ عَلانِيَةً .