← شجرة الإسناد
المتن · 798
10372 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، وَأَبُو الْفَرَجِ غَيْثُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ، قَالُوا : أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ، أنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ أَبُو بَكْرٍ الوزان ، نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ا…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
10372 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، وَأَبُو الْفَرَجِ غَيْثُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ، قَالُوا : أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ، أنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ أَبُو بَكْرٍ الوزان ، نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ أَنَّهُ كَانَ يغير فِي لِفَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ ، إِذْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ ، مِثْلُ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّمَاءَ كَفَّتْ أَحْرَاسَهَا ، وَأَنَّ الْحَرْبَ تَجَرَّعْتَ أَنْفَاسَهَا ، وَأَنَّ الْخَيْلَ وَضَعَتْ أَحْلاسَهَا ، وَإِنِّ الدِّينَ نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ صَاحِبَ النَّاقَةِ الْقَصْوَى ، قَالَ : فَرَجَعْتُ مَرْعُوبًا قَدْ رَاعَنِي مَا رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ ، حَتَّى جِئْتُ وَثَنًا لَنَا يُدْعَى الضِّمَارُ ، وَكُنَّا نَعْبُدُهُ وَنُكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ ، فَكَنَسْتُ مَا حَوْلَهُ ثُمَّ تَمَسَّحْتُ بِهِ وَقَبَّلْتُهُ ، وَإِذَا صَائِحٌ مِنْ جَوْفِهِ ، يقول : قُلْ لِلْقَبَائِلِ مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّهَا هَلَكَ الضِّمَارُ وَفَازَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ هَلَكَ الضِّمَارُ وَكَانَ يُعْبَدُ مُرَّةً قَبْلَ الصَّلاةِ مَعَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ إِنَّ الَّذِي جَاءَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْهُدَى بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُرَيْشٍ مُهْتَدِي قَالَ : فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا حَتَّى جِئْتُ قَوْمِي ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ ، وَأَخْبَرْتُهُمُ الْخَبَرَ ، فَخَرَجْتُ فِي ثَلثِمِائَةٍ مِنْ قَوْمِي مِنْ بَنِي جَارِيَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " يَا عَبَّاسُ كَيْفَ كَانَ إِسْلامُكَ ؟ " ، قَالَ : فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَسُرَّ بِذَلِكَ ، فَأَسْلَمْتُ أَنَا وَقَوْمِي . رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ بِغَمْرَةَ فِي لِفَاحٍ له ، وَغَمْرَةُ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ .
#2
إسناد واحد
7 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ أَبُو بَكْرٍ الْوَزَّانُ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَعِرُّ فِي لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ ، إِذْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ مِثْلُ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّمَاءَ كَفَّتْ أَحْرَاسَهَا ؟ وَأَنَّ الْحَرْبَ جَرَعَتْ أَنْفَاسَهَا ، وَأَنَّ الْخَيْلَ وَضَعَتْ أَحْلاسَهَا ، وَأَنَّ الدِّينَ نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ صَاحِبُ النَّاقَةِ الْقُصْوَى ، قَالَ : فَرَجَعْتُ مَرْعُوبًا قَدْ رَاعَنِي مَا رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ ، حَتَّى جِئْتُ وَثَنًا لَنَا يُدْعَى الضِّمَارَ ، وَكُنَّا نَعْبُدُهُ وَنُكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ ، فَكَنَسْتُ مَا حَوْلَهُ ثُمَّ تَمَسَّحْتُ بِهِ ، وَقَبَّلْتُهُ ، فَإِذَا صَائِحٌ مِنْ جَوْفِهِ ، يَقُولُ : قُلْ لِلْقَبَائِلِ مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّهَا هَلَكَ الضِّمَارُ وَفَازَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ هَلَكَ الضِّمَارُ وَكَانَ يُعْبَدُ مَرَّةً قَبْلَ الصَّلاةِ مَعَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ إِنَّ الَّذِي جَاءَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْهُدَى بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُرَيْشٍ مُهْتَدِ قَالَ : فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا حَتَّى أَتَيْتُ قَوْمِي ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ ، وَأَخْبَرْتُهُمُ الْخَبَرَ ، وَخَرَجْتُ فِي ثَلاثِمِائَةٍ مِنْ قَوْمِي مِنْ بَنِي حَارِثَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِي : " يَا عَبَّاسُ كَيْفَ كَانَ إِسْلامُكَ " . فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَسُرَّ بِذَلِكَ ، فَأَسْلَمْتُ أَنَا وَقَوْمِي