← شجرة الإسناد
المتن · 798
11698 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثنا وَأَبُو مَنْصُورِ بْنُ زُرَيْقٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ الْعَتِيقِ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلافُ ، الْمَعْرُوفُ بِالْقَطَّانِ ، إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
11698 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثنا وَأَبُو مَنْصُورِ بْنُ زُرَيْقٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ الْعَتِيقِ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلافُ ، الْمَعْرُوفُ بِالْقَطَّانِ ، إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الآدَمِيُّ الْمُقْرِئُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِمِائَةِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا ضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْفِرَاشُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه ، أَلَسْتُ أَكْرَمَ أَزْوَاجِكَ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " بَلَى يَا عَائِشَةُ " ، قُلْتُ : فَحَدِّثْنِي عَنْ أَبِي بِفَضْلِهِ ، قَالَ : " حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّه لَمَّا خَلَقَ الأَرْوَاحَ ، اخْتَارَ رُوحَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ مِنْ بَيْنَ الأَرْوَاحِ ، وَجَعَلَ تُرَابَهَا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَاءَهَا مِنَ الْحَيَوانِ ، وَجَعَلَ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ مَقَاصِيرِهَا فِيهَا مِنَ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى آلَا عَلَى نَفْسِهِ أَلا يَسْأَلُهُ عَنْ حَسَنَةٍ ، وَلا يَسْأَلَهُ عَنْ سَيِّئَةٍ ، وَإِنِّي ضَمَنْتُ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ كَمَا ضَمِنَ اللَّه عَلَى نَفْسِهِ أَلا يَكُونَ لِي ضَجِيعًا فِي حَفْرَتِي ، وَلا أَنِيسًا فِي وَحْدَتِي ، وَلا خليفة عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي إِلا أَبُوكَ يَا عَائِشَةُ ، بَايَعَ عَلَى ذَلِكَ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ ، وَعُقِدَتْ خِلافَتِهِ بِرَايَةٍ بَيْضَاءَ ، وَعُقِدَ لِوَاؤُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلائِكَةِ : رَضِيتُمْ مَا رَضِيتُ لِعَبْدِي ، فَكَفَى بِأَبِيكِ فَخْرًا أَنْ بَايَعَ لَهُ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ ، وَمَلائِكَةُ السَّمَاءِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ ، وَطَائِفَةٌ مِنِ الشَّيَاطِينِ يَسْكُنُونَ الْبَحْرَ ، فَمَنْ لَمْ يَقْبَلَ هَذَا ، فَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَسْتُ مِنْهُ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَبَّلَتُ أَنْفَهُ ، وَمَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : " حَسْبُكِ يَا عَائِشَةُ ، فَمَنْ لَسْتِ بِأُمِّهِ فَوَاللَّهِ مَا أَنَا نَبِيُّهُ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنَ اللَّه وَمِنِّي ، فَلْيَتَبَرَّأْ مِنْكِ يَا عَائِشَةُ " . قَالَ الْخَطِيبُ : لا يَثْبُتُ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ ، وَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لِهَذَا الشَّيْخِ الْقَطَّانِ ، أَوْ أُدْخِلَ عَلَيْهِ ، مَعَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بَابْشَاذَ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَابْنُ بَابْشَاذَ رَاوِي مَنَاكِيرَ عَنِ الثِّقَاتِ ، وَقَدْ كَانَ فِي أَصْلِ ابْنِ الْمُذْهِبِ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ ، عَنْ هَارُونَ الْقَطَّانِ ، عَنِ الْبَغَوِيِّ ، وَكُلُّهَا مُسْتَقِيمَةٌ ، وَسَأَلْتُ ابْنَ الْمُذْهِبِ عَنْهُ ، فَقَالَ : كَانَ يَسْكُنُ بِدَارِ الْبِطِّيخِ الْعُلْيَا الَّتِي عِنْدَ دَارِ إِسْحَاقَ ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُظَنُّ بِهِ الْكَذِبُ ، وَلا تَلْحَقُهُ التُّهْمَةُ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَتَصَدَّى لِلْحَدِيثِ ، وَلا يُحَسِّنُهُ ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ ، وَالْخَيْرِ .
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ الْعَتِيقِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلافُ الْمَعْرُوفُ بِالْقَطَّانِ ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الآدَمِيُّ الْمُقْرِئُ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا ضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْفِرَاشُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَسْتُ أَكْرَمَ أَزْوَاجِكَ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " بَلَى يَا عَائِشَةُ " . قُلْتُ : فَحَدِّثْنِي عَنْ أَبِي بِفَضِيلَةٍ ، قَالَ : " حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الأَرْوَاحَ ، اخْتَارَ رُوحَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مِنْ بَيْنِ الأَرْوَاحِ ، وَجَعَلَ تُرَابَهَا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَاءَهَا مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَجَعَلَ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، مَقَاصِيرُهَا فِيهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى آلَى عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَسْلُبَهُ حَسَنَةً ، وَلا يَسْأَلَهُ عَنْ سَيِّئَةٍ ، وَإِنِّي ضَمِنْتُ @ 16 : 55 @ عَلَى اللَّهِ كَمَا ضَمِنَ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَكُونَ لِي ضَجِيعًا فِي حُفْرَتِي ، وَلا أَنِيسًا فِي وَحْدَتِي ، وَلا خَلِيفَةً عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي إِلا أَبُوكِ يَا عَائِشَةُ ، بَايَعَ عَلَى ذَلِكَ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ ، وَعَقَدْتُ خِلافَتَهُ بِرَايَةٍ بَيْضَاءَ ، وَعُقِدَ لِوَاؤُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، قَالَ اللَّهُ لِلْمَلائِكَةِ : رَضِيتُمْ مَا رَضِيتُ لِعَبْدِي ؟ فَكَفَى بِأَبِيكِ فَخْرًا أَنْ بَايَعَ لَهُ جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ ، وَمَلائِكَةُ السَّمَاءِ ، وَطَائِفَةٌ مِنَ الشَّيَاطِينِ يَسْكُنُونَ الْبَحْرَ ، فَمَنْ لَمْ يَقْبَلْ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ " . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَبَّلْتُ أَنْفَهُ وَمَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : " حَسْبُكِ يَا عَائِشَةُ ، فَمَنْ لَسْتِ بِأُمِّهِ فَوَاللَّهِ مَا أَنَا بِنَبِيِّهِ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنَ اللَّهِ وَمِنِّي فَلْيَتَبَرَّأْ مِنْكِ يَا عَائِشَةُ " . قُلْتُ : لا يَثْبُتُ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ ، وَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لِهَذَا الشَّيْخِ الْقَطَّانِ ، أَوْ أُدْخِلَ عَلَيْهِ ، مَعَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بَابِشَاذَ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَابْنُ بَاشَاذَ ، رَاوِي مَنَاكِيرَ عَنِ الثِّقَاتِ وقد كَانَ فِي أصل ابن المذهب أحاديث صالحة عَن هارون القطان عَن البغوي ، وكلها مستقيمة ، وسألتُ ابن المذهب عَنه ، فقال : كَانَ يسكن دار البطيخ العليا التي عند دار إِسْحَاق ، ولَم يكن ممن يُظن بِهِ الكذب ، ولا تلحقه التهمة ؛ لأنه لم يكن ممن يتصدى للحديث ولا يُحْسنه ، وكان من أهل القرآن والخير .