← شجرة الإسناد
المتن · 798
21012 قَالَ أَبُو سُفْيَانُ : وَحَدَّثَنِي مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ جَدِّهَا ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الشَّيْخَ الأَعْرَجَ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَرَأَيْتَ إِذَا وَقَعَ الشَّيْخُ الأَعْرَجُ ، وَأَنَا فِيهِمْ فَمَا الْمَخْرَجُ ؟ قَالَ : إِنْ كَان…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
21012 قَالَ أَبُو سُفْيَانُ : وَحَدَّثَنِي مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ جَدِّهَا ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الشَّيْخَ الأَعْرَجَ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَرَأَيْتَ إِذَا وَقَعَ الشَّيْخُ الأَعْرَجُ ، وَأَنَا فِيهِمْ فَمَا الْمَخْرَجُ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَتْ لَكَ أَرْضٌ ، فَالْحَقْ بِأَرْضِكَ ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ إِبِلٌ فَالْحَقْ بِإِبِلِكَ ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ غَنَمٌ فَالْحَقْ بِغَنَمِكَ ، قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنْ لَمْ يَكُنْ لِي أَرْضٌ ، وَلا إِبِلٌ ، وَلا غَنَمٌ فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : " تَكْسِرُ سَيْفَكَ ، وَتَجْلِسُ فِي ظِلِّ بَيْتِكَ ، وَتَبْكِي عَلَى خَطِيئَتِكَ ، وَتَكُفُّ لِسَانَكَ ، وَيَدَكَ " . قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : فَخَرَجْتُ لِذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي الْقُلُوبِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ مِنْ لُبْنَانَ بِأَعْنُزٍ لِي أَرْعَاهَا ، فَمَكَثْتُ فِي لُبْنَانَ أَيَّامًا مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَبَيْنَا أنا فِي بَعْضِ تِلْكَ الشعاري ، وَذَلِكَ فِي أَكْثَرَ مِنَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِذْ خَرَجْتُ عِنْدَ صَلاةِ الضُّحَى ، وَمَعِي غُلامٌ أَجِيرٌ فِي الْمِعْزَى ، فَتَرَكْتُهُ مَعَ الْمِعْزَى ، وَدَخَلْتُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الشعاري مُهْتَمًّا أَمْشِي لِبَعْضِ مَا أَرَدْتُ ، إِذَا أنا بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي الضُّحَى أَبْيَضَ الْوَجْهِ أَعْيَنَ أَشْيَبَ ، فِي لِحْيَتِهِ نَضْحٌ مِنْ سَوَادٍ ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ ، فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، قُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ قَدْ خَرَجَ لِمِثْلِ الَّذِي قَدْ خَرَجْتُ لَهُ ، فَأَحْبَبْتُ التَّعَرُّفَ بِهِ ، وَأَنْ أَسْأَلَهُ مِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ وَمَنْ هُوَ ؟ فَلَمْ أَزَلْ وَاقِفًا أَرْمُقُهُ حَتَّى سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ ، وَبَادَرْتُهُ فَبَدَأْتُهُ بِالسَّلامِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ ، وَقَالَ لِي : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنِي حَتَّى اسْتَأْنَسْتُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا شَيْخُ ائْتِ عَيْنَيِ الْفِتْنَةِ ، قُلْتُ : وَمَنْ هُمَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ ، قَالَ : صَيْدَا ، وَالصَّارِفِيَّةُ الَّتِي فَاضَتَا فِي الْبِلادِ ، وَأَفْسَدَتَا الْعِبَادَ ، فَقُلْ لَهُمْ : يَتَّقُوا اللَّهَ ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَيَتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحِلَّ بِهِمْ مَا حَلَّ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَذَكَرَ الصُّلْحَ بَيْنَ أَهْلِ صَيْدَا ، وَالصَّارِفِيَّةِ إِلَى آخِرِهِ ، وَتَوْبَتَهُمْ وَإِنَابَتَهُمْ . كَذَا فِي الأَصْلِ .