← شجرة الإسناد
المتن · 798
22084 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُضَاعِيُّ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ ثَرْثَالٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ ـ هُوَ ابْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ـ حَدَّثَنَا و…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
22084 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُضَاعِيُّ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ ثَرْثَالٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ ـ هُوَ ابْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ـ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سَيْفٌ ، حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، قَالَ : وَقَفَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، قَالَ : وَرَأْسِي يَتَهَافَتُ قَمْلًا ، فَقَالَ : " أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّهُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي ثُمَّ دَعَانِي فَقَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَفِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ سورة البقرة آية 196 فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ ، وَانْسُكْ مَا شِئْتَ " . قرأت على أبي محمد السلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال : القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون القضاعي المصري كان فقيها على مذهب الشافعي ، متفننا في عدة علوم ، وصنف ، وحدث ، روى عن أبي مسلم محمد بن أحمد البغدادي ، وأحمد بن عمر الجيزي ، وأبي عبد الله اليمني ، وخلق كثير ، ولم أر بمصر من يجري مجراه . قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي : محمد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون بن إبراهيم بن محمد بن مسلم أبو عبد الله القضاعي القاضي ، مصري كان يخلف الحكم بها ، وله تصانيف منها : كتاب تاريخ مختصر نحو من خمس كراريس من ابتداء الخليقة إلى زمانه سماه : كتاب الإنباء على الأنبياء ، وتواريخ الخلفاء ، وكتاب الشهاب ، وكتاب جمع فيه أخبار الشافعي رحمه الله ومناقبه . أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ، وحدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون القرطبي ، عنه ، قال : القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي ، قاضي مصر ، شهرته تغني عن الإطناب في ذكره ، والإسهاب في أمره ، روى عن أبي عبد الله التنوخي اليمني ، وأبي مسلم الكاتب البغدادي ، وأبي الحسن بن جهضم الهمداني ، المجاور بالحرم المقدس ، وأبي القاسم بن الطبيز الحلبي ، وأبي الحسن بن السمسار ، وآخرين من شيوخ مصر ، ومكة ، والشام ، وغيرهم من الغرباء ، وقد خرج معجم شيوخه الذين رآهم سفرا وحضرا ، وله تصانيف مفيدة منها : الشهاب الذي طبق الأرض وصار في الشهرة كاسمه من كلام المصطفى سيد الأولين والآخرين ، ومنها كتاب دستور الحكم ، ومأثور معاني الكلم من كلام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه ، وعن الصحابة أجمعين . كتب عنه الحفاظ بمصر ، ومكة ، وغيرهما ، كأبي بكر الخطيب ، وأبي نصر بن ماكولا البغداديين ، ونظرائهما ، وكان من الثقات الأثبات ، كثير السماعات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة عند الانتقاد ، كتبت عنه بخطي ، وسمع معنا على شيوخنا مع علو مرتبته ، وسمو منزلته . أنشدنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنشدنا أبو شجاع فارس بن الحسين الذهلي لنفسه في كتاب الشهاب : إن الشهاب شهاب يستضاء به في العلم والحلم والآداب والحكم سقى القضاعي غيث كلما لمعت هذي المصابيح في الأوراق والظلم سمعت أبا الفتح نصر الله بن محمد الفقيه ، يقول : سمعت أبا الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد ، يقول : قدم علينا القاضي أبو عبد الله القضاعي صور رسولا للمصريين إلى الروم ، فذهب ولم أسمع منه ، ثم إني رويت عنه بالإجازة ؛ يعني أنه لم يرضه في أول الأمر لدخوله في الولاية من قبل المصريين . ذكر أبو بكر محمد بن علي بن موسى الحداد أن القضاعي توفي سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة ، قال ابن عساكر : وهذا وهم . أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني ، حدثنا أبو محمد الكتاني ، قال : ورد الخبر من مصر بموت القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وأربع مائة . قرأت على أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه ، وأبي الفضل بن ناصر ، قلت لهما : أجاز لكم إبراهيم بن سعيد الحبال ، قال : سنة أربع وخمسين وأربع مائة أبو عبد الله القضاعي الفقيه الشافعي في ذي القعدة ـ زاد ابن ناصر : ليلة الجمعة السابع عشر ـ يعني مات .