ع كَعْب بن عجرة الأَنْصَارِيّ أَبُو مُحَمَّد
وقيل أَبُو عَبْد اللَّهِ وقيل أَبُو إِسْحَاق المدني صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من بني سالم بْن عوف
وقال: أَبُو عُمَر بْن عبد البر من بني سالم بْن بلي بْن الحاف بْن قضاعة حليف لبني حارثة بْن الْحَارِث بْن الخزرج .
وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَارَة الأَنْصَارِيّ
وهشام بْن مُحَمَّد بْن الكلبي: هُوَ كَعْب بْن عجرة بْن أمية بْن عدي بْن عبيد بْن الْحَارِث بْن عَمْرو بْن عوف بْن غنم بْن سواد بْن مري بْن أراشة بْن عَامِر بْن عميلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي بْن الحاف بْن قضاعة .
وقال ابْن البرقي: نحو ذلك إِلا إنه
قال: ابْن سواد بْن امرئ القيس بْن أراشة بْن عَامِر بْن عميلة بْن قسميل بْن فاران بْن بلي .
وقال مُحَمَّد بْن سَعْد
قال هشام بْن مُحَمَّد: هُوَ كَعْب بْن عجرة
وساق نسبه كما تقدم، ثُمَّ
قال: انتسب كَعْب في بني عَمْرو بْن عوف
قال
وقال مُحَمَّد بْن عُمَر: ليس بحليف
ولكنه من أنفسهم
قال مُحَمَّد بْن سَعْد
وطلبنا نسبه في كتاب نسب الأنصار، فلم نجده
وقيل: إنه حليف لبني عوف بْن الخزرج
وهم القواقلة
وقيل: إنه حليف لبني سالم من الأنصار شهد بيعة الرضوان .
وقال الواقدي: كَانَ قد استأخر إسلامه، ثُمَّ أسلم
وشهد المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم
وهُوَ الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة في فدية المحرم، إذا مسه الأذى، قوله تعالى: ( فمن كَانَ منكم مريضا أو بِهِ أذى من رأسه ففديه من صيام )، الآية .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن بلال بْن رباح م ت س ق
وعُمَر بْن الخطاب ق
روى عنه
إِبْرَاهِيم ت وليس بالنخعي
وابنه إِسْحَاق بْن كَعْب بْن عجرةد ت س
وثابت بْن عبيد
وجابر بْن عَبْد اللَّهِ الأَنْصَارِيّ
والحسن الْبَصْرِيّ
وابنه الربيع بْن كَعْب بْن عجرة
وزيد بْن وهْب الجهني
وسعيد المقبري ق وقيل: بينهما رجل
وأَبُو وائل شَقِيق بْن سلمة س
وطارق بْن شهاب ت
وعاصم العدوي ت س
وعامر الشعبي د
وعبد الله بْن عَبَّاس
وعبد الله بْن عُمَر الخطاب
وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص
وعبد الله بْن معقل بْن مقرن خ م ت س ق
وعبد الرحمن بْن أَبِي لَيْلَى ع
وابنه عَبْد الْمَلِكِ بْن كَعْب بْن عجرة
ومولاة لقيس بْن سلمان
ومُحَمَّد بْن سيرين ق
وابنه مُحَمَّد بْن كَعْب بْن عجرة
ومُحَمَّد بْن كَعْب القرظي ق
وموسى بْن وردان
وأَبُو ثمامة الحناط د
وأَبُو عُبَيْدَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود م س
قال خليفة بْن خياط: مات سنة إحدى وخمسين , وقال يَعْقُوب بْن سُفْيَان: مات سنة إحدى وخمسين، أو سنة ثنتين
وخمسين . وقال الواقدي، ويحيى بْن بكير، وابْن نُمَيْر
وأَبُو عبيد في آخرين: مات سنة اثنتين وخمسين , قال بعضهم: وهُوَ ابْن خمس وسبعين , وقال بعضهم: ابْن سبع
وسبعين .
روى له: الجماعة كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن خالد بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة البلوي
ويقال: ابن خالد، عن عمرو بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم القضاعي حليف الأنصار، وزعم الواقدي أنه أنصاري من أنفسهم، ورده كاتبه محمد بن سعد بأن قال: طلبت نسبه في الأنصار فلم أجده . وكذا أطلق أنه أنصاري البخاري، وقال: مدني له صحبة، يكنى أبا محمد . ذكره ابن سعد بإسناده، وقيل كنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق، وقيل أبو عبد الله، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، وعن عمر، وشهد عمرة الحديبية، ونزلت فيه قصة الفدية، وقد أخرج ذلك في الصحيحين من طرق منها رواية ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن هجرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو محرم، يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، فقال له: " احلق رأسك وأطعم فرقا بين ستة مساكين " . الحديث في بعض طرقه ما كنت أظن أن الوجع بلغ ما نرى، وفيها قال كعب: فكانت لي خاصة، وهي لكم عامة . ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقري في فوائده من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع، أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي صلى الله علي وآله وسلم: فماذا أنسك ؟ فأمره أن يهدي بقرة، يقلدها، ثم يسوقها، ثم يقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدى . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة: يا أبا محمد، ما كانت فديتك ؟ قال: شاة . وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن كعب بن عجرة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوما فرأيته متغيرا، فذهبت فإذا يهودي يسقى إبلا له، فسقيت له على كل دلو بتمرة، فجمعت تمرا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم . الحديث، وأخرج ابن سعد بسند جيد، عن ثابت بن عبيد أن يد كعب قطعت في بعض المغازي، ثم سكن الكوفة، روى عنه ابن عمر، وجابر، وابن عباس، وطارق بن شهاب، وزيد بن وهب، وآخرون، وروى عنه أيضا، أولاده: إسحاق، ومحمد، وعبد الملك، والربيع . قيل مات بالمدينة سنة إحدى، وقيل: ثنتين، وقيل: ثلاث، وخمسين، وله خمس وقيل: سبع وسبعون سنة - ب د ع: كعب بْن عجرة بْن أمية بْن عدي بْن عُبَيْد بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عوف بْن غنم بْن سواد بْن مري بْن إراشة بْن عَامِر بْن عبيلة بْن قسميل بْن فران بْن بلي البلوي حليف الأنصار، قيل: هُوَ حليف بني حارثة بْن الحارث بْن الخزرج، وقيل: هُوَ حليف لبني عوف بْن الخزرج، وقيل: هُوَ حليف بني سالم من الأنصار . وقَالَ الواقدي: ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم . قَالَ ابْن سعد: طلبت اسمه فِي نسب الأنصار فلم أجده، يكنى أبا مُحَمَّد . وقَالَ ابْن الكلبي، وساق نسبه إِلَى بلي، كما ذكرناه أولًا، ثُمَّ قَالَ: وانتسب كعب فِي الأنصار فِي بني عَمْرو بْن عوف، وتأخر إسلامه، ثُمَّ أسلم وشهد المشاهد كلها . روى عَنْهُ: ابنه عُمَر، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وعبيد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص، وابن عَبَّاس، وطارق بْن شهاب، وَأَبُو وائل، وزيد بْن وهب، وابن أَبِي ليلى، وأولاده: إِسْحَاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع، وأولاده كعب، وغيرهم، وفيه نزلت: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ سورة البقرة آية 196 ، وسكن الكوفة .
&0 أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَإِسْمَاعِيلُ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ: " أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ "، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: " احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ "، وَالْفَرَقُ: ثَلاثَةُ آصُعٍ، " أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً "، قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: " أَوِ اذْبَحْ شَاةً "
وتوفي كعب بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين، وعمره سبع وسبعون، وقيل: خمس وسبعون سنة . أَخْرَجَهُ الثلاثة كعب بْن عجرة السوادي: كعب بْن عجرة بْن أُمَيَّة بْن عدي بْن عُبَيْد بْن الْحَارِث البلوي، ثُمَّ السوادي، من بني سواد بْن مري، من بلي بْن عَمْرو بْن الْحَارِث بْن قضاعة، حليف الأنصار، قيل: حليف لبني حارثة بْن الْحَارِث بْن الخزرج، وقيل: بل هُوَ حليف لبني عوف بْن الخزرج، وقيل: إنه حليف لبني سَالِم من الأنصار . وقال الْوَاقِدِيّ: ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم . وقال ابْن سَعِيد: طلبت اسمه فِي نسب الأنصار فلم أجده . ويكنى: أَبَا مُحَمَّد، فِيهِ نزلت: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ سورة البقرة آية 196 . نزل الكوفة، ومات بالمدينة سنة ثلاث أو إحدى وخمسين . وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وهو ابْن خمس وسبعين سنة . روى عَنْهُ أهل المدينة، وأهل الكوفة