← شجرة الإسناد
المتن · 837
389 أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ وَفْدُ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
389 أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ وَفْدُ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَحْيَانَا اللَّهُ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ . فَقَالَ : وَمَا هُمَا ؟ قَالُوا : أَقْبَلْنَا نُرِيدُكَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا أَخْطَأْنَا الْمَاءَ ، فَكُنَّا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَوْضِعِ طَلْحٍ وَسَمُرٍ ، فَانْطَلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ لِيَمُوتَ فِي ظِلِّهَا ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي آَخِرِ رَمَقٍ ، إِذَا رَاكِبٌ قَدْ أَقْبَلَ ، فَلَمَّا رَآَهُ بَعْضُنَا تَمَثَّلَ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ : وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمْهَمًا وَأَنَّ الْبَيَاضَ فِي فَرَائِضِهَا دَامِي تَيَمَّمَتِ الْعَيْنَ الَّتِي عِنْدَ ضَارِجٍ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ عَرْمَضُهَا طَامِي فَقَالَ الرَّاكِبُ : مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ بَعْضُنَا : امْرُؤُ الْقَيْسِ ، فَقَالَ : هَذِهِ وَاللَّهِ ضَارِجٌ أَمَامَكُمْ ، وَقَدْ رَأَى مَا بِنَا مِنْ الْجَهْدِ فَرَجِعْنَا إِلَيْهَا ، فَإِذَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا ، وَإِذَا هِيَ كَمَا وَصَفَ امْرُؤُ الْقَيْسِ عَلَيْهَا الْعَرْمَضُ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ رَجُلٌ مَشْهُورٌ فِي الدُّنْيَا خَامِلٌ فِي الآَخِرَةِ ، مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا ، مَنْسِيٌّ فِي الآَخِرَةِ ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ "
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُفَيْفِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ @ 3 : 650 @ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَحْيَانَا اللَّهُ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، قَالَ : " وَمَا ذَاكَ " ؟ قَالُوا : أَقْبَلْنَا نُرِيدُكَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا أَخْطَأْنَا الْمَاءَ ، فَمَكَثْنَا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَوْضِعِ طَلْحٍ وَسَمُرٍ فَانْطَلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ لِيَمُوتَ فِي ظِلِّهَا ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي آخِرِ رَمَقٍ إِذَا رَاكِبٌ قَدْ أَقْبَلَ مُعْتَمٌّ ، فَلَمَّا رَآهُ بَعْضُنَا تَمَثَّلَ : وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمُّهَا وَأَنَّ الْبَيَاضَ فِي فَرَائِصِهَا دَامِي تَيَمَّمَتِ الْعَيْنُ الَّتِي عِنْدَ ضَارِجٍ يَفِيءُ عَلَيْنَا الظِّلُ عَرْمَضُهَا طَامي فَقَالَ الرَّاكِبُ : مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرُ ؟ فَقَالَ بَعْضُنَا : امْرُؤُ الْقَيْسِ . قَالَ : هَذَا وَاللَّهِ ضَارِجٌ أَمَامَكُمْ ، وَقَدْ رَأَى مَا بِنَا مِنَ الْجَهْدِ ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا فَإِذَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا ، فَإِذَا هِيَ كَمَا وَصَفَ امْرُؤُ الْقَيْسِ عَلَيْهَا الْعرْمَضُ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا ، خَامِلٌ فِي الآخِرَةِ ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى @ 3 : 651 @ النَّارِ " @ بلغني عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قَالَ : سألت يحيى بن معين : عن محمد بن عباد بن موسى فلم يحمده . قلت : إنما أكتب عنه سمرا وعربية ؟ فرخص لي فيه # @ أَخْبَرَنَا علي بن محمد الدقاق ، قَالَ : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قَالَ : محمد بن عباد بن موسى العكلي الكوفي نزل بغداد ، في أمره نظر #
#3 إسناد واحد
3489 . . . . . . . . . ، وأَبُو منصور بن خيرون ، أنا أَبُو بكر الخطيب ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِيُّ ، نا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَهُ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَحْيَانَا اللَّهُ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : أَقْبَلْنَا نُرِيدُكَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا أَخْطَأْنَا الْمَاءَ فَمَكَثْنَا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَوْضِعِ طَلْحٍ وَشَجَرٍ ، فَانْطَلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ لِيَمُوتَ فِي ظِلِّهَا ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي آخِرِ رَمَقٍ إِذَا رَاكِبٌ قَدْ أَقْبَلَ مُعْتَمٌّ ، فَلَمَّا رَآهُ بَعْضُنَا تَمَثَّلَ : لَمَا رَأَيْتُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَهُنَا وَأَنَّ الْبَيَاضَ مِنْ فَرَائِصِهَا دَامِي تَيَمَّمَتِ الْعَيْنَ لِلَّتِي عِنْدَ ضَارِجٍ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ عِرْمَضُهَا طَامِي فَقَالَ الرَّاكِبُ : مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : يَعْنِي بَعْضَنَا امْرِؤُ الْقَيْسِ ، قَالَ : هَذِهِ وَاللَّهِ ضَارِجٌ أَمَامَكُمْ ، وَقَدْ رَأَى مَا بِنَا مِنَ الْجَهْدِ فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا فَإِذَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا نَحْوَ مِنْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا ، فَإِذَا هِيَ كَمَا وَصَفَهَا امْرُؤُ الْقَيْسِ عَلَيْهَا الْعِرْمَضُ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ فِي الدُّنْيَا خَالٍ فِي الآخِرَةِ ، مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَنْسِيٌّ فِي الآخِرَةِ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ "