← شجرة الإسناد
المتن · 837
475 أَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالا : أَخْبَرَنَا حَمْدُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْفَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدِ ، عَنْ أَسْلَمَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كَانَ لأَبِي …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
475 أَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالا : أَخْبَرَنَا حَمْدُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْفَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدِ ، عَنْ أَسْلَمَ الْكُوفِيُّ ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كَانَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَمْلُوكٌ يَغُلُّ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ لَيْلَةً بِطَعَامٍ ، فَتَنَ أوَلَ مِنْهُ لُقْمَةً ، فَقَالَ لَهُ الْمَمْلُوكُ : مَا لَكَ كُنْتَ تَسْأَلُنِي كُلَّ لَيْلَةٍ ، وَلَمْ تَسْأَلْنِي اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ الْجُوعُ ، مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا ؟ قَالَ : مَرَرْتُ بِقَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَرَقَيْتُ لَهُمْ فَوَعَدُونِي ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ مَرَرْتُ فَإِذَا عُرْسٌ لَهُمْ ، فَأَعْطُونِي ، فَقَالَ : أُفٌّ لَكَ كِدْتَ أَنْ تُهْلِكَنِي ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي حَلْقِهِ فَجَعَلَ يَتَقَيَّأُ وَجَعَلَتْ لا تَخْرُجُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَذِهِ لا تَخْرُجُ إِلا بِالْمَاءِ ، فَدَعَا مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ يَشْرَبُ وَيَتَقَيَّأُ حَتَّى رَمَى بِهَا ، فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ كُلُّ هَذَا مِنْ أَجْلِ هَذِهِ اللُّقْمَةِ ؟ قَالَ : لَوْلا تَخْرُجُ إِلا مَعَ نَفْسِي لأَخْرَجْتُهَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كُلُّ جَسَدٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ " . فَخَشِيتُ أَنْ يَنْبُتَ شَيْءٌ مِنْ جَسَدِي مِنْ هَذِهِ اللُّقْمَةِ روى المؤلف بإسناده عن إبراهيم النخلي ، قال : " كان أبو بكر يسمى : الأواه لرأفته ورحمته " . ذكر خوفه وزهده رضي الله عنه
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَسْلَمَ الْكُوفِيِّ ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كَانَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مَمْلُوكٌ يَغُلُّ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ لَيْلَةً بِطَعَامٍ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ لُقْمَةً ، فَقَالَ لَهُ الْمَمْلُوكُ : مَا لَكَ كُنْتَ تَسْأَلُنِي كُلَّ لَيْلَةٍ وَلَمْ تَسْأَلْنِي اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ الْجُوعُ ، مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا ؟ قَالَ : مَرَرْتُ بِقَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَقِيتُ لَهُمْ فَوَعَدُونِي ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ الْيَوْمُ مَرَرْتُ بِهِمْ فَإِذَا عُرْسٌ لَهُمْ فَأَعْطَوْنِي ، قَالَ : إِنْ كِدْتَ أَنْ تُهْلِكَنِي ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي حَلْقِهِ فَجَعَلَ يَتَقَيَّأُ ، وَجَعَلَتْ لا تَخْرُجُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَذِهِ لا تَخْرُجُ إِلا بِالْمَاءِ ، فَدَعَا بِطَسْتٍ مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ يَشْرَبُ وَيَتَقَيَّأُ حَتَّى رَمَى بِهَا ، فَقِيلَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، كُلُّ هَذَا مِنْ أَجْلِ هَذِهِ اللُّقْمَةِ ، قَالَ : لَوْ لَمْ تَخْرُجْ إِلا مَعَ نَفْسِي لأَخْرَجْتُهَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " كُلُّ جَسَدٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ " ، فَخَشِيتُ أَنْ يَنْبُتُ شَيْءٌ مِنْ جَسَدِي مِنْ هَذِهِ اللُّقْمَةِ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ ، وَالْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْدَمُ عَلَى الْمَضَارِّ لِمَا يُؤْمَلُ فِيهِ مِنَ الْمَسَارِّ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ التَّصَوُّفَ السُّكُونُ إِلَى اللَّهِيبِ فِي الْحَنِينِ إِلَى الْحَبِيب