← شجرة الإسناد
المتن · 878
671 سَمِعَ الْقَاضِي أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي زُرْعَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ، ثنا عِيسَى ، وَمُسَدَّدٌ الْمَعْنِيُّ ، قَالا : ثنا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ إبراهيم السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ : إِذَا كَان…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
671 سَمِعَ الْقَاضِي أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي زُرْعَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ، ثنا عِيسَى ، وَمُسَدَّدٌ الْمَعْنِيُّ ، قَالا : ثنا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ إبراهيم السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ : إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا فَشَغَلَهُ عَنْ ذَلِكَ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وهو صحيح مقيم يمكن أن يكون إِسْمَاعِيل هذا الذي سبق ذكره إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن داود الواعظ ، أَبُو إبراهيم بْن أبي عَبْد اللَّهِ النساخ ، قَالَ الخليل الحافظ : كتب الكثير من أنواع العلوم ، وكان يحسن العظة ، سمع علي بْن مهرويه ، وعلي بْن إبراهيم ، توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين وثلاث مائة ، وسمع أيضا سليمان بْن يزيد إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد البوشنجي ، سمع بِقَزْوِينَ أبا الفتح الراشدي كتاب الجمعة ، وغيره من الصحيح لمحمد بْن إِسْمَاعِيلَ البخاري . إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن معاذ ، سمع مسند عَبْد الرزاق بْن همام ، رواية الدبري من سليمان بْن يزيد الْقَزْوِينِيّ بها سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة . إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد الساماني ، صاحب خراسان وما وراء النهر ، خرج إِلَى ناحية قزوين فِي طلب مُحَمَّد بْن هارون ، وقد هرب من الري ولحق بالديلم ، فنزل إِسْمَاعِيل بقرية الصامغان ، وعساكره بضياع الزهراء والبشاريات ، ثم دخل الديلم ، وهرب منه مُحَمَّد بْن هارون ، قَالَ صاحب التاريخ : ولم ير مثل إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن ضبطه وسياسته ، فإنه نزل فِي هَذِهِ النواحي ، وكان نزوله فِي أيام الحصاد ، فما دخل رجل من أصحابه بيدرا ولا كرما ولا أخذ ولهذ شعير ، إلا بالثمن ، ومع ذلك استحل من أرباب الضياع وأجازهم بمال ، وانصرف إِلَى خراسان والناس يدعون له ، وكان إِسْمَاعِيل أول ملوك السامانية ، وهو الذي قبض عَلَى عمرو بْن الليث ، قَالَ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الجبار العتبي : فِي اليميني توفي إِسْمَاعِيل ببخارا سنة خمس وتسعين ومائتين ، منعوتا بالعدل والرافة موسوما بطاعة الخلافة رحمه اللَّه . فصل