← شجرة الإسناد
المتن · 878
684 أَنْبَأَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَد بْنُ حَسْنُوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيل بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم الْكَرَجِيُّ أَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ مَوْلَى أُمِّ مَعْبَدٍ ، عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَعَيْنِي…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
684 أَنْبَأَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَد بْنُ حَسْنُوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيل بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم الْكَرَجِيُّ أَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ مَوْلَى أُمِّ مَعْبَدٍ ، عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَعَيْنِي مِنْ خِيَانَةٍ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ . وَسَمِعَ أَشْرَاطَ السَّاعَةِ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْجُوَيْهِ الثَّقَفِيِّ الدَّيْنَوَرِيِّ ، نَزِيلِ نَيْسَابُورَ ، وَالْمُقْبُورِ بِهَا مِنِ ابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، رَوَاهُ بِهَمْدَانَ ، عَنْ أَبِيهِ الْمُصَنِّفِ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن علي بْن منصور الأديب ، أَبُو سعد النيسابوري ، سمع بِقَزْوِينَ مسند علي بْن مُوسَى الرضا ، من أبي الفضل ظفر بْن المحسن الخضري سنة إحدى وتسعين وأربع مائة . إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن الفضل بْن علي بْن أَحْمَد بْن طاهر التيمي الأصبهاني ، أَبُو القاسم الطلحي الجوزي ، يعرف بقوام السنة ، حافظ متقن مشهور ، صنف فِي : التفسير ، والحديث ، وكلام المشائخ الكثير ، وسمع أبا نصر الرسي ، وأبا بكر بْن خلف ، وإبراهيم بْن عَبْدِ اللَّهِ الطيان ، وسليمان الحافظ ، ورد قزوين ، وسمع بها من أبي منصور الْمُقَوَّمِيّ سنن ابن ماجه ، بقرأته فِي الجامع سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ، وسمع بها أيضا مُحَمَّد بْن إبراهيم الكرجي ، والواقد بْن الخليل . ذكره تاج الإسلام أَبُو سعد السمعاني ، فقال : هو أستاذي فِي الحديث ، كبير الشأن ، عارف بالمتون والأسانيد ، ووهب أكثر أصوله فِي آخر عمره ، وأملي فِي جامع إصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان يحضر مجالس الشيوخ والشبان ، وفي الرسالة الَّتِي كتبها ببخارا شيخنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الواحد الدقاق الأصبهاني ، وبإصبهان الآن إمام كبير ، وهو فلان يرجع إِلَى دين ، وعلم ، وأدب ، وبلاغة ، وحفظ للحديث ، وبيني وبينه صداقة أكيدة ، وصحبته قديمة ، وأنا مشتاق إِلَى غرته . ذكره الحافظ مُحَمَّد بْن أبي نصر اللفتواني فِي بعض أماليه ، فقال شيخنا الحافظ : إِسْمَاعِيل إمام المائة الخامسة ، أقام بأصبهان أكثر من ثلاثين سنة قبل الخمس مائة ونحو ذلك بعد الخمس مائة ، يعلم الناس فنون العلم حَتَّى صدروا عَنْهُ ، بري نبوي الاسم والكنية قرشي الحسب والنسبة ، من أولاد طلحة بْن عَبْدِ اللَّهِ أستاذي الذي عليه قرأت وفي حجره نشأت ، ومن عشه درجت وعَلَى يده تخرجت . كَانَ يحلني محل الولد ، والعضو من الجسد إن قلت فيه أنه الشيباني فِي زمانه ما أنبأت إلا عن الصدق ، أو أدعت أنه الثوري فِي أوانه ما تخطيت خطه الحق جزاه أفضل ما جزاه الا من متعلم ورحمنا وإياه ، ولد سنة سبع أو ثمان وخمسين وأربع مائة ، وتوفي سحر عيد الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمس مائة .