← شجرة الإسناد
المتن · 1701
647 وبه إلى سليمان : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وبشر بن موسى ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن المقدام أبي كريمة الشامي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم ، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه ، إن شاء اقتضاه ، وإن شاء تركه " رواهما أحمد ، عن أبي نعيم وفي الطبقات لابن سعد : أخبرنا عبدوس بن كامل ، قال : دفن أبو نعيم يوم سلخ شعبان ، قال : وأخبرني من حضره ، قال : اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الاثنين فما تكلم إلى الظ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
647 وبه إلى سليمان : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وبشر بن موسى ، قالا : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن المقدام أبي كريمة الشامي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم ، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه ، إن شاء اقتضاه ، وإن شاء تركه " رواهما أحمد ، عن أبي نعيم وفي الطبقات لابن سعد : أخبرنا عبدوس بن كامل ، قال : دفن أبو نعيم يوم سلخ شعبان ، قال : وأخبرني من حضره ، قال : اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الاثنين فما تكلم إلى الظهر ، ثم تكلم ، فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن يقال له : ميثم كان مات قبله ، فلما أمسى طعن في عنقه ، وظهر به ورشكين في يده ، فتوفي ليلتئذ ، وأخرج بكرةً ، ولم يعلم به كثير من الناس ، ثم جاء الوالي محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي ، فلامهم إذ لم يخبروه ، ثم تنحى به عن القبر ، فصلى عليه هو وأصحابه . قال أحمد بن ملاعب : سمعت أبا نعيم ، يقول : ولدت في آخر سنة ثلاثين ومئة . سمع : سليمان الأعمش ، وزكريا بن أبي زائدة ، وجعفر بن برقان ، وعمر بن ذر ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وطلحة بن عمرو ، وعبد الواحد بن أيمن ، وبشير بن المهاجر ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن مغول ، وأبا خلدة خالد بن دينار ، وسليمان بن سيف المكي ، وموسى بن علي ، ويونس بن أبي إسحاق ، ومسعر بن كدام ، وسفيان الثوري ، وشعبة ، والحسن بن صالح ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، وزمعة بن صالح ، وإسرائيل ، وشريكا ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وابن أبي رواد ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وإياس بن دغفل ، وأبان بن عبد الله البجلي ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وإسحاق بن سعيد القرشي ، وبدر بن عثمان ، وحبيب بن جري ، والحكم بن معاذ ، وخالد بن طهمان ، وسعد بن أوس ، وعصام بن قدامة ، والمسعودي ، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ، وجرير بن حازم ، وسعيد بن عبيد الطائي ، وعبيدة بن أبي رائطة ، وأبا حنيفة ، وابن أبي ليلى ، وشيبان النحوي ، ومحمد بن قيس الأسدي ، وسلمة بن نبيط ، ويعلى بن الحارث المحاربي ، وخلقا سواهم . وكان من أئمة هذا الشأن وأثباتهم . حدث عنه : البخاري كثيرا ، وهو من كبار مشيخته ، وروى هو والجماعة عن رجل عنه ، وروى عنه أحمد بن حنبل ، وإسحاق ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، وابنا أبي شيبة ، والذهلي ، وأبو محمد الدارمي ، وعبد بن حميد ، وعباس الدوري ، وأبوا زرعة الرازي ، والدمشقي ، ومحمد بن سنجر ، وأبو حاتم ، وابن الفرات ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وإسماعيل بن سمويه ، وعبد الله بن محمد بن النعمان ، وجعفر بن محمد بن شاكر ، وأحمد بن مهدي الأصبهاني ، وإبراهيم الحربي ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وبشر بن موسى ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، وعمير بن مرداس ، وأحمد بن الهثيم بن خالد البزار ، ويحيى بن عبدويه البغدادي شيخ الطبراني ، ومحمد بن يوسف بن الطباع ، وأحمد بن إسحاق الوزان ، ومحمد بن يونس الكديمي ، والحارث بن محمد التميمي ، وفضيل بن محمد الملطي ، وأحمد بن خليد الحلبي ، ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي ، وأحمد بن محمد السوطي ، وأحمد بن موسى الحمار ، ومحمد بن جعفر القتات ، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن ماهان المزني ، وجعفر بن محمد الأحمسي ، والحسن بن علي بن جعفر الوشاء ، وأمم سواهم ، وتبقى صغار أصحابه إلى بعيد الثلاث مائة . وقد حدث عنه : عبد الله بن المبارك مع تقدمه ، وبينه وبين القتات في الوفاة مائة عام وعشرون عاما . والظاهر أنه آخر من حدث عن الأعمش من الثقات . قال أبو نعيم : شاركت سفيان الثوري في أكثر من أربعين شيخا . وأما حنبل بن إسحاق . فقال : قال أبو نعيم كتبت عن نيف ومئة شيخ ممن كتب عنهم سفيان . قال محمد بن عبدة بن سليمان : كنت مع أبي نعيم ، فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم ، إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث . فقال : ومن كنت أنا عند الأعمش ؟ كنت قردا بلا ذنب . قال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : وكيع وعبد الرحمن ، ويزيد بن هارون ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال يجيء حديثه على النصف من هؤلاء ، إلا أنه كيس يتحرى الصدق ، قلت : ف أبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ فقال : أبو نعيم أقل خطأ . وقال حنبل ، عن أبي عبد الله . قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ، ووكيع أفقه . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد ، يقول : أبو نعيم أثبت من وكيع . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه . قال : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث . أخبرنا أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أبا عبد الله ، يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه . قال أبو زرعه الدمشقي : سمعت يحيى بن معين ، يقول : ما رأيت أحدا أثبت من رجلين أبي نعيم ، وعفان . قال أبو زرعة : وسمعت أحمد بن صالح ، يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم . قال يعقوب الفسوي : أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان . وقال أبو حاتم : كان حافظا متقنا ، لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ، وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظا جيدا يعني الذي عنده عنه . قال : وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث ، ويحفظ حديث مسعر ، وهو خمس مائة حديث ، وكان لا يلقن . قال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق خادما لهما ، قال : فلما عدنا إلى الكوفة ، قال يحيى بن معين : أريد أن أختبر أبا نعيم ، فقال أحمد : لا ترد ، فالرجل ثقة ، قال يحيى : لا بد لي . فأخذ ورقة ، فكتب فيها ثلاثين حديثا وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم إنهم جاءوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، وجلس على دكان طين ، وأخذ أحمد بن حنبل ، فأجلسه عن يمينه ، ويحيى عن يساره ، وجلست أسفل الدكان ، ثم أخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة أحاديث ، فلما قرأ الحادي عشر ، قال أبو نعيم : ليس هذا من حديثي ، اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني ، فقال أبو نعيم : ليس هذا من حديثي فاضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، ثم قرأ الحديث الثالث ، فتغير أبو نعيم ، وانقلبت عيناه ، ثم أقبل على يحيى ، فقال : أما هذا وذراع أحمد بيده ، فأورع من أن يعمل مثل هذا ، وأما هذا يريدني ، فأقل من أن يفعل ذاك ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، وأخرج رجله ، فرفس يحيى ، فرمى به من الدكان ، وقام ، فدخل داره . فقال أحمد بن حنبل ليحيى : ألم أمنعك وأقل لك : إنه ثبت . قال : والله ، لرفسته لي أحب إلي من سفرتي . قال حنبل : سمعت أبا عبد الله ، يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم ، قاما لله بأمر لم يقم به كبير أحد : عفان وأبو نعيم . قال أبو العباس السراج عن الكديمي : قال : لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه ، وثم يونس وأبو غسان وغيرهما ، فأول من امتحن فلان ، فأجاب ، ثم عطف على أبي نعيم . فقال : قد أجاب هذا ، فما تقول ؟ فقال : والله ما زلت أتهم جده بالزندقة ، ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده ، يقول : لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير . أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخٍ ، الأعمش فمن دونه يقولون : القرآن كلام الله وعنقي أهون من زري هذا ، فقام إليه أحمد بن يونس ، فقبل رأسه ، وكان بينهما شحناء ، وقال : جزاك الله من شيخ خيرا . أحمد بن الحسن الترمذي وغيره ، عن أبي نعيم . قال : القرآن كلام الله ليس بمخلوق . قال الطبراني : سمعت صليحة بنت أبي نعيم ، تقول : سمعت أبي ، يقول : " القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر " قال أبو المظفر في كتاب مرآة الزمان : قال عبد الصمد بن المهتدي : لما دخل المأمون بغداد ، نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وذلك لأن الشيوخ بقوا يضربون ويحبسون ، فنهاهم المأمون ، وقال : قد اجتمع الناس على إمام ، فمر أبو نعيم ، فرأى جنديا وقد أدخل يديه بين فخذي امرأة ، فنهاه بعنف ، فحمله إلى الوالي ، فيحمله الوالي إلى المأمون . قال : فأدخلت عليه بكرةً وهو يسبح ، فقال : توضأ ، فتوضأت ثلاث ثلاثا على ما رواه عبد خير ، عن علي ، فصليت ركعتين ، فقال : ما تقول في رجل مات عن أبوين ؟ فقلت : للأم الثلث ، وما بقي للأب . قال : فإن خلف أبويه وأخاه ؟ قلت : المسألة بحالها ، وسقط الأخ . قال : فإن خلف أبوين وأخوين ؟ قلت : للأم السدس وما بقي للأب . قال : في قول الناس كلهم ؟ قلت : لا ، إن جدك ابن عباس يا أمير المؤمنين ما حجب الأم عن الثلث إلا بثلاثة إخوة . فقال : يا هذا ، من نهى مثلك عن الأمر بالمعروف ؟ إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا ، ثم خرجت . روى المروذي عن أحمد بن حنبل . قال : إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما . قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا . قال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء : كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير . قلت : وكان في أبي نعيم تشيع خفيف . قال أحمد بن ملاعب : حدثني ثقة . قال : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية ، وبلغنا عن أبي نعيم أنه ، قال : حب علي رضي الله عنه عبادة ، وخير العبادة ما كتم . قال محمد بن أبان : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : إذا وافقني هذا الأحول ، يعني أبا نعيم ما أبا لي من خالفني . قال يعقوب السدوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : نزاحم به سفيان بن عيينة . قلت : توفي أبو نعيم شهيدا فإنه طعن في عنقه وحصل له ورشكين ، قال محمد بن عبد الله مطين : رأيت أبا نعيم وكلمته ، قال : ومات يوم الشك من رمضان سنة تسع عشرة ومئتين . وقال يعقوب بن شيبة عمن حدثه : إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة . قلت : شذ محمد بن المثنى الزمن ، فقال : مات في آخر سنة ثمان عشرة ومئتين . قال بشر بن عبد الواحد : رأيت أبا نعيم في المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ يعني فيما كان يأخذ على الحديث فقال نظر القاضي في أمري ، فوجدني ذا عيالٍ ، فعفا عني . قلت : ثبت عنه أنه كان يأخذ على الحديث شيئا قليلا لفقره . قال علي بن خشرم : سمعت أبا نعيم ، يقول : يلومونني على الأخذ ، وفي بيتي ثلاثة عشر نفسا ، وما في بيتي رغيف . قلت : لاموه على الأخذ يعني من الإمام ، لا من الطلبة .