← شجرة الإسناد
المتن · 1702
50 بِمَا أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبِي ، تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتَهِ وَرِضْوَانِهِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ غِيَاثُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْكَاتِبُ . ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عبد الله بن عمر بن الخطاب بن …
صحابي
-
عبد الله بن بريدة بن الحصيب ب…
ثقة
-
عطاء بن السائب بن مالك بن زيد
صدوق حسن الحديث
-
يحيى بن يعمر
ثقة
-
ركين بن الربيع بن عميلة
ثقة
- شريك بن عبد الله بن الحارث بن… صدوق سيء الحفظ …
-
ركين بن الربيع بن عميلة
ثقة
-
يحيى بن يعمر
ثقة
-
عطاء بن السائب بن مالك بن زيد
صدوق حسن الحديث
-
عبد الله بن بريدة بن الحصيب ب…
ثقة
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
50 بِمَا أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبِي ، تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتَهِ وَرِضْوَانِهِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ غِيَاثُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْكَاتِبُ . ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَمَوِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْخَبَّازِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ الأَوَّلُ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ ، وَقَالَ الثَّانِي : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَوِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَشْكُرِيُّ ، قَالُوا أَرْبَعَتُهُمْ : أَخْبَرَنَا ابْنُ طَبَرْزَدَ ، سَمَاعًا عَلَيْهِ ، إِلا أَحْمَدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ قَالَ : حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالا : حَجَجْنَا ، ثُمَّ اعْتَمَرْنَا ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا نَغْزُو هَذِهِ الأَرْضَ ، فَنَلْقَى أَقْوَامًا يَقُولُونَ : لا قَدَرَ ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَقَالَ : إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، وَأَنَّكُمْ مِنْهُ بُرَآءُ . قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، حَسَنُ الشَّارَةِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فَعَجِبْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِهِ وَشَارَتِهِ ، وَطِيبِ رِيحِهِ ، قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ : أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَدَنَا ، ثُمَّ قَامَ ، فَتَعَجَّبْنَا مِنْ تَوْقِيرِهِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ رِجْلَهُ عَلَى رِجْلِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْحِسَابِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ " . قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقْتَ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُقيِمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ " . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْ تَصْدِيقِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيَّ بِالرَّجُلِ " ، قَالَ : فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا جِبْرِيلُ ، جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ ، وَمَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلا عَرَفْتُهُ إِلا فِي صُورَتِهِ هَذِهِ "
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنبا شَرِيكٌ , عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ , وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالا : حَجَجْنَا ثُمَّ اعْتَمَرْنَا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا : " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّنَا نَغْزُو هَذِهِ الأَرْضَ فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ : لا قَدَرَ فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَقَالَ : إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِئٌ وَإِنَّكُمْ مِنْهُ بُرَآءٌ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، حَسَنُ الشَّارَةِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فَعَجِبْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِهِ وَشَارَتِهِ ، وَطِيبِ رِيحِهِ ، قَالَ : فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : ادْنُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : نَعَمْ فَدَنَا ثُمَّ قَامَ فَعَجِبْنَا مِنْ تَوْقِيرِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رِجْلِهِ عَلَى رِجْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَعَجِبْنَا مِنْ قَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقْتَ , قَالَ : ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَعَجِبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَعَجِبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " . قَالَ : صَدَقْتَ , قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْ تَصْدِيقِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجُلِ " قَالَ : فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ , قَالَ : فَقُلْنَا : لَمْ نَجِدْهُ , قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ وَمَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلَّا عَرَفْتُهُ إِلَّا فِي صُورَتِهِ هَذِهِ " . ق ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ الْحَرَّانِيِّ الْحَافِظِ ، عَنْ يَزِيدَ