← شجرة الإسناد
المتن · 1702
56 أَخْبَرَنَا بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الشحطبيُّ ، جَارُنَا ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، سَمَاعًا عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْكَتَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
56 أَخْبَرَنَا بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الشحطبيُّ ، جَارُنَا ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، سَمَاعًا عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْكَتَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ الْكِنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا ، بِبَيْرُوتَ يُكَنَّى : أَبَا عَامِرٍ ، أَظُنُّهُ حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّ رَجُلا يُقَالُ لَهُ : حَرْمَلَةُ ، أَتَى النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : الإِيمَانُ هَهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ، وَالنِّفَاقُ هَهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى قَلْبِهِ ، وَلا أَذْكُرُ اللَّهَ إِلا قَلِيلا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَارْزُقْهُ حُبِّي ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِي ، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَكُنْتُ رَأْسًا فِيهِمْ ، أَفَلا آتِيكَ بِهِمْ ؟ فَقَالَ : " مَنْ أَتَانَا اسْتَغْفَرْنَا لَهُ ، وَمَنْ أَصَرَّ عَلَى ذَنْبِهِ ، فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِ ، وَلا تَخْرِقَنَّ عَلَى أَحَدٍ سِتْرًا " . قُلْتُ : هَذَا الْحَدِيث دَالٌّ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْرِفُونَ أَنَّ مَحَلَّ الإِيمَانِ الْقَلْبُ ، وَأَنَّ اللِّسَانَ وَحْدَهُ لا عِبْرَةَ بِهِ ، وَلِذَلِكَ شَكَى هَذَا الرَّجُلُ الْمُسَمَّى حَرْمَلَةُ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ الإِيمَانَ الْوَاقِعَ لَهُ كَانَ عَلَى لِسَانِهِ
#2 إسناد واحد
25885 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، قَالا : نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، نَا ابْنُ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا بِبَيْرُوتَ يُكَنَّى أَبَا عَامِرٍ أَظُنُّهُ حَدَّثَنِي ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ : أَنَّ رَجُلا يُقَالُ لَهُ : حَرْمَلَةُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : الإِيمَانُ ههنا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ، وَالنِّفَاقُ ههنا ، وَأَشَارَ إِلَى قَلْبِهِ ، وَلا أَذْكُرُ اللَّهَ إِلا قَلِيلا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَارْزُقْهُ حُبِّي وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِي ، وَصِيَّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَكُنْتُ رَأْسًا فِيهِمْ ، أَفَلا آتِيكَ بِهِمْ ، فَقَالَ : " مَنْ أَتَانَا اسْتَغْفَرْنَا لَهُ ، وَمَنْ أَصَرَّ عَلَى دِينِهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِ ، وَلا تَخْرِقَنَّ عَلَى أَحَدٍ سِتْرًا " .