← شجرة الإسناد
المتن · 1702
265 أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو حَيَّانَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ سَابِعَ عشري شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالْمَدْرَسَةِ الصَّالِحِيَّةِ بِالْقَاهِرَةِ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ الْهَمَذَانِيّ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ , أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ بْنِ رَوْحٍ , وَعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي كِتَابَيْهِمَا , قَالا : أَخْبَر…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
265 أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو حَيَّانَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ سَابِعَ عشري شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالْمَدْرَسَةِ الصَّالِحِيَّةِ بِالْقَاهِرَةِ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ الْهَمَذَانِيّ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ , أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ بْنِ رَوْحٍ , وَعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي كِتَابَيْهِمَا , قَالا : أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الْجَوْزَدَانِيَّةُ , أَخْبَرَنَا ابْنُ رِيذَةَ , أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ دِيزَجَ بْنِ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ , حَدَّثَنِي جَدِّي لأُمِّي عُمَرُ بْنُ أَبَانِ بْنِ مُفَضَّلٍ الْمَدِينِيُّ , قَالَ : أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ : " أَخَذَ رِكْوَةً فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِهِ , وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى , فَغَسَلَهَا ثَلاثًا , ثُمَّ أَدَارَ الرِّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى , فَغَسَلَهَا ثَلاثًا , وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلاثًا , فَتَوَضَّأَ , وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِصِمَاخِهِ , فَمَسَحَ صِمَاخَهُ , فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَيْكَ ؟ فَقَالَ : يَا غُلامُ إِنَّهُمَا مِنَ الرَّأْسِ لَيْسَ هُمَا مِنَ الْوَجْهِ " , ثُمَّ قَالَ : يَا غُلامُ هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ أَوْ أُعِيدُ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ : قَدْ كَفَانِي , وَقَدْ فَهِمْتُ . قَالَ : فَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ , فِي إِسْنَادِهِ شَيْخُ الطَّبَرَانِيِّ , وَشَيْخُهُ عُمَرُ بْنُ أَبَانٍ , وَهُمَا مَجْهُولانِ , وَلَوْ صَحَّ لَكَانَ بِتَصْرِيحِهِ أَنَّهُمَا مِنَ الرَّأْسِ أَقْوَى دَلِيلٍ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ أُسْتَاذُنَا أَبُو حَيَّانَ قَوْلَ أَنَسٍ : " لَيْسَ هُمَا مِنَ الْوَجْهِ ، وَجْهُ الْكَلامِ أَنْ يَقُولَ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ لَكِنَّهُ جَعَلَ " لَيْسَ " مِثْلَ " مَا " فَلَمْ يُعْمِلْهَا ، وَذَلِكَ في لُغَةِ تَمِيمٍ ، يَقُولُونَ : لَيْسَ الطِّيبُ إِلا الْمِسْكُ , وَقَدْ أَشَارَ لِذَلِكَ سِيبَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ , وَنَصَّ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ فِي حِكَايَةٍ طَوِيلَةٍ جَرَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِيسَى بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ , وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : قِيَاسُ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ " لَيْسَ " ، وَجَعْلُهَا كَمَا أَنْ يَفْصِلَ الضَّمِيرَ مَعَهَا , فَيَقُولُ : لَيْسَ أَنَا قَائِمٌ , كَمَا تَقُولُ : مَا أَنَا قَائِمٌ , فَعَلَى هَذَا جَازَ لَيْسَ هُمَا مِنَ الْوَجْهِ , كَأَنَّهُ قَالَ : مَا هُمَا مِنَ الْوَجْهِ