← شجرة الإسناد
المتن · 567
62 أَخْبَرَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْجُعْفِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْعِجْلِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَحَدَّثَنَا ابْنُ دَاسَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيطِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
62 أَخْبَرَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْجُعْفِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْعِجْلِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَحَدَّثَنَا ابْنُ دَاسَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيطِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ " . أَنْشَدَنِي الْخُزَيْمِيُّ لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُعَدَّلِ : تُكَلِّفُنِي إِذْلالَ نَفْسِي لِعِزِّهَا وَهَانَ عَلَيْهَا أَنْ أُهَانَ فَتُكْرَمَا تَقُولُ سَلِ الْمَعْرُوفَ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ فَقُلْتُ سَلِيهِ رَبَّ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَا وَأَنْشَدَنِي أَبُو عُمَرَ , قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ثَعْلَبٌ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ : إِذَا كَانَ بَابُ الذُّلِّ مِنْ جَانِبِ الْغِنَى سَمَوْتُ إِلَى الْعَلْيَاءِ مِنْ جَانِبِ الْفَقْرِ صَبَرْتُ وَكَانَ الصَّبْرُ مِنِّي سَجِيةً وَحَسْبُكَ أَنَّ اللَّهَ أَثْنَى عَلَى الصَّبْرِ قَالَ : وَلَوْ لَمْ يَرْبَحِ الإِنْسَانُ فِي الْعُزْلَةِ وَالتَّخَلِّي عَنِ النَّاسِ وَعَنْ مَسَاوِيهِمْ وَالانْقِطَاعِ عَنْ مُحَاوَرَتِهِمْ إِلا مَا يُكْفَاهُ مِنْ فَضْلِ مَئُونَةِ التَّحَرُّزِ مِنْهُمْ وَمَا يَسْتَفِيدُهُ مِنَ الأَمَانِ أَنْ يَرْفَعُوا عَلَيْهِ قَوْلا يَسْمَعُونَهُ يَتَكَلَّمُ بِهِ فِي حَالِ غَفْلَةٍ وَاسْتِرْسَالِ أَوْ يَتَأَوَّلُوا عَلَيْهِ كَلامًا لا تَبْلُغُ عُقُولُهُمْ كُنْهَهُ فَيُوَجِّهُوهُ إِلَى غَيْرِ جِهَتِهِ وَيَنْحِلُوهُ غَيْرَ صِفَتِهِ فَكَانَ فِيهِ كِفَايَةٌ كَافِيَةٌ وَعِصْمَةٌ وَاقِيَةٌ