← شجرة الإسناد
المتن · 567
75 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ سَالِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ , قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ اب…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
75 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ سَالِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ , قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيْ بِنْتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ , وَتُجَبِّنُونَ , وَتُجَهِّلُونَ , وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ " . يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَحْمِلُونَ الرَّجُلَ عَلَى الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى الْجَهْلِ حُبًّا لَهُمْ وَشَفَقَةً عَلَيْهِمْ . أَنْشَدَنِي أَبُو عُمَرَ : أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ثَعْلَبٌ : لَوْلا أُمَيْمَةُ لَمْ أَجْزَعْ مِنَ الْعَدَمِ وَلَمْ أُجِبْ فِي اللَّيَالِي حِنْدِسَ الظُّلُمِ وَزَادَنِي حَذَرًا لِلْمَوْتِ مَعْرِفَتِي ذُلَّ الْيَتِيمَةِ يَجْفُوهَا ذَوُو الرَّحِمِ تَهْوَى حَيَاتِي وَأَهْوَى مَوْتَهَا شَفَقًا وَالْمَوْتُ أَكْرَمُ نَزَّالٍ عَلَى الْحُرَمِ وَأَنْشَدَنِي ابْنُ الزِّيبَقِيِّ , قَالَ : أَنْشَدَنَا الْكُدَيْمِيُّ , قَالَ : أَنْشَدَنِي @ 1 : 42 @ الأَصْمَعِيُّ لأَعْرَابِيٍّ : لَقَدْ زَادَ الْحَيَاةَ إِلَيَّ حُبًّا بَنَاتِي إِنَّهُنَّ مِنَ الضِّعَافِ مَخَافَةَ أَنْ يَذُقْنَ الْفَقْرَ بَعْدِي وَأَنْ يَشْرَبْنَ رَنْقًا بَعْدَ صَافِي وَأَنْ يَعْرَيْنَ إِنْ كُسِيَ الْجَوَارِي فَتَنْبُو الْعَيْنُ عَنْ كُرُمٍ عِجَافِ وَأَنْشَدَنِي بَعْضُ أَهْلِ الأَدَبِ لأَعْرَابِيٍّ : وَإِنِّي لأَهْوَى وَهُوَ يَغْتَالُ مُدَّتِي مُرُورَ اللَّيَالِي كَيْ يَشِبَّ حَكِيمُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْتَالَنِي الْمَوْتُ دُونَهُ فَيَغْشَى بُيُوتَ الْحَيِّ وَهُوَ يَتِيمُ