← شجرة الإسناد
المتن · 841
341 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَنَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَلَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
341 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَنَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ ، قَالَ : يَا نَافِعُ طَلَعَتِ الْحَمْرَاءُ ، قُلْتُ : لا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قُلْتُ : طَلَعَتْ ، قَالَ : لا مَرْحَبًا بِهَا ، وَلا أَهْلا ، قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، نَجْمٌ سَامِعٌ مُطِيعٌ ، قَالَ : مَا قُلْتُ إِلا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ الْمَلائِكَةَ ، قَالَتْ : يَا رَبِّ كَيْفَ صَبْرُكَ عَلَى بَنِي آدَمَ فِي الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ ، قَالَ : إِنِّي ابْتَلَيْتُهُمْ وَعَافَيْتُكُمْ ، قَالُوا : لَوْ كُنَّا مَكَانَهُمْ مَا عَصَيْنَاكَ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنْكُمْ ، فَلَمْ يَأْلُوا أَنِ اخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ ، فَنَزَلا فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمَا الشَّبَقَ ، قُلْتُ : وَمَا الشَّبَقُ ، قَالَ : الشَّهْوَةُ ، قَالَ : فَنَزَلا ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ ، يُقَالُ لَهَا : الزُّهْرَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي قُلُوبِهِمَا ، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُخْفِي عَنْ صَاحِبِهِ مَا فِي نَفْسِهِ ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا أَحَدُهُمَا ، ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ ، فَقَالَ : هَلْ وَقَعَ فِي نَفْسِكَ مَا وَقَعَ فِي قَلْبِي ، قَالَ : نَعَمْ ، فَطَلَبَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا أُمَكِّنُكُمَا حَتَّى تُعَلِّمَانِي الاسْمَ الَّذِي تَعْرُجَانِ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَتَهْبِطَانِ بِهِ ، فَأَبَيَا ، ثُمَّ سَأَلاهَا أَيْضًا فَأَبَتْ ، فَفَعَلا ، فَلَمَّا اسْتُطِيرَتْ ، طَمَسَهَا اللَّهُ كَوْكَبًا ، وَقَطَّعَ أَجْنِحَتَهَا ، ثُمَّ سَأَلا التَّوْبَةَ مِنْ رَبِّهِمَا ، فَخَيَّرَهُمَا ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتُمَا رَدَدْتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَّبْتُكُمَا ، وَإِنْ شِئْتُمَا عَذَّبْتُكُمَا فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَدَدْتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ وَيَزُولُ ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا عَلَى عَذَابِ الآخِرَةِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنِ ائْتِيَا بَابِلَ ، فَانْطَلَقَا إِلَى بَابِلَ ، فَخَسَفَ بِهِمَا ، فَهُمَا فِيهَا مَنْكُوسَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، يُعَذَّبَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ ، قَالَ : يَا نَافِعُ طَلَعَتِ الْحَمْرَاءُ ؟ قُلْتُ : لا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قُلْتُ : قَدْ طَلَعَتْ . قَالَ : لا مَرْحَبًا بِهَا وَلا أَهْلا ! قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! نَجْمٌ سَامِعٌ مُطِيعٌ ! قَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ إِلا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَوْ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ : " إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالَتْ : يَا رَبُّ كَيْفَ صَبْرُكَ عَلَى بَنِي آدَمَ فِي الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ ؟ قَالَ : إِنِّي ابْتَلَيْتُهُمْ وَعَافَيْتُكُمْ ، قَالُوا : لَوْ كُنَّا مَكَانَهُمْ مَا عَصَيْنَاكَ . قَالَ : فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنْكُمْ ، فَلَمْ يَأْلُوا أَنْ يَخْتَارُوا ، فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَنَزَلا فَأَلْقَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمَا الشَّبَقُ " ، قُلْتُ : وَمَا الشَّبَقُ ؟ قَالَ : " الشَّهْوَةُ " ، قَالَ : " فَنَزَلا فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ ، يُقَالُ لَهَا : الزَّهْرَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي قُلُوبِهِمَا ، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُخْفِي عَنْ صَاحِبِهِ مَا فِي نَفْسِهِ ، فَأَرَى فَرَجَعَ إِلَيْهَا أَحَدُهُمَا ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ ، فَقَالَ : هَلْ وَقَعَ فِي نَفْسِكِ مَا وَقَعَ فِي قَلْبِي ؟ قَالَ : نَعَمْ فَطَلَبَاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا أُمَكِنْكُمَا حَتَّى تُعَلِّمَانِي الاسْمَ الَّذِي تَعْرُجَانِ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَتَهْبِطَانِ ، فَأَبِيَا . ثُمَّ سَأَلاهَا أَيْضًا ، فَأَبَتْ فَفَعَلا ، فَلَمَّا اسْتَطْيَرَتْ طَمَسَهَا اللَّهُ كَوْكَبًا ، وَقَطَعَ أَجْنِحَتَهُمَا ! ثُمَّ سَأَلا التَّوْبَةَ مِنْ رَبِّهِمَا فَخَيَّرَهُمَا ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتُمَا رَدَدْتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَذَّبْتُكُمَا ، وَإِنْ شِئْتُمَا عَذَّبْتُكُمَا فِي الدُّنْيَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رَدَدْتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ وَيَزُولُ . فَاخْتَارَا @ 8 : 575 @ عَذَابَ الدُّنْيَا عَلَى عَذَابِ الآخِرَةِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنِ ائْتِيَا بَابِلَ فَانْطَلَقَا إِلَى بَابِلَ فَخُسِفَ بِهِمَا فَهُمَا مَنْكُوسَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مُعَذَّبَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " @ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عدي البصري ، فِي كتابه ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عبيد مُحَمَّد بن عَلِيّ الآجري ، قَالَ : سألت أبا داود . عَنْ سنيد بن داود ، فَقَالَ : لم يكن بذاك ، كَانَ ينزل الثغر . # @ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ الصوري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الخصيب بن عَبْد اللَّهِ الْقَاضِي ، بمصر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ النسائي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، @ 8 : 576 @ قَالَ : الْحُسَيْن بن داود يعني سنيدا ليس بثقة . # قُلْتُ لا أعلم أي شيء غمصوا عَلَى سنيد ، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه ، واحتجوا به ، ولم أسمع عنهم فيه إِلا الخير ، وقد كَانَ سنيد لَهُ معرفة بالحديث ، وضبط لَهُ ، فالله أعلم . وذكره أَبُو حاتم الرَّازِيّ فِي جملة شيوخه الذين روى عنهم ، وَقَالَ : بغدادي صدوق .