← Isnād tree
the matn · 866
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَنْبَأَ ثَابِتٌ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ ، أنا مَخْلَدٌ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا إِسْمَاعِيلُ ، أنا إِسْحَاقُ ، قَالَ : وَأَنْبَأَ الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ قَسَّمَ الدَّهْرَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ ، فَيَوْمٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يُدَارِسُهُمُ الْعِلْمَ وَيُدَارِسُونَ…
1 ṭarīq
reliable borderline weak madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom

المتون · wordings across the ṭuruq

1 distinct wording · highlighted = differs from the base version

#1 base 1 isnād
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَنْبَأَ ثَابِتٌ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ ، أنا مَخْلَدٌ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا إِسْمَاعِيلُ ، أنا إِسْحَاقُ ، قَالَ : وَأَنْبَأَ الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ قَسَّمَ الدَّهْرَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ ، فَيَوْمٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يُدَارِسُهُمُ الْعِلْمَ وَيُدَارِسُونَهُ ، وَيَوْمٌ لِلْمِحْرَابِ ، وَيَوْمٌ لِلْقَضَاءِ ، وَيَوْمٌ لِلنِّسَاءِ ، فَبَيْنَا هُوَ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُدَارِسُهُمْ ، إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ : لا يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ يَوْمٌ إِلا يُصِيبُ فِيهِ ذَنْبًا ، فَقَالَ دَاوُدُ فِي نَفْسِهِ : الْيَوْمُ الَّذِي أَخْلُو فِيهِ لِلْمِحْرَابِ تَتَنَحَّى عَنِّي الْخَطِيئَةُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا دَاوُدُ ، خُذْ حِذْرَكَ حَتَّى لا تَرَى بَلاءَكَ " قال إسحاق ، وأخبرنا ، ابن بشر ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال " فبينا هو في محرابه منكب على الزبور يقرؤها ، إذ دخل عليه طائر من الكوة ، فوقع بين يديه جسده من ذهب ، وجناحاه من ديباج ، مكلل بالدر ، ومنقاره زبرجد ، وقوائمه فيروزج ، فوقع بين يديه ، فنظر إليه ، @ 1 : 17 @ فحسب أنه من طير الجنة ، فجعل يتعجب من حسنه ، وكان له ابن صغير ، فقال : لو أخذت هذا ، فنظر إليه ابني ، فأهوى إليه ، فتباعد منه ويطمعه أحيانا من نفسه حتى تكاد تقع يده عليه ، فتباعد منه أيضا ، فما زال كذلك يدنو ويتباعد حتى قام من مجلسه وأطبق الزبور فطلبه ، فوقع في الكوة ، فطلبه في الكوة ، فرمى بنفسه في بستان ، فاطلع داود ، فإذا بامرأة تغتسل " . قال قتادة ، عن بلال بن حسان : " فأخرج رأسه من الكوة ، فإذا هو بامرأة تغتسل ، فنظر إلى أحسن خلق الله ، ونظرت المرأة وإذا وجه رجل ، فنشرت شعرها ، فغطت جسدها " . رجع إلى حديث الحسن ، قال : " فزاده ذلك إعجابا بها ، فرجع إلى مكانه ، وفي نفسه منها ما في نفسه ، فبعث لينظر من هي ، فرجع إليه الرسول ، فقال : هي تشايع ابنة حنانا ، وزوجها أوريا بن صورا ، وهو في البلقاء مع ابن أخت داود محاصري قلعة ، فكتب داود إلى ابن أخته كتابا : إذا جاءك كتابي هذا ، فمر أوريا بن صورا فليحمل التابوت وليتقدم أمام الجيش ، وكان الذي يتقدم لا يرجع حتى يقتل ، أو يفتح الله عليه ، فدعا صاحب الجيش أوريا ، فقرأ عليه الكتاب ، فقال : سمعا وطاعة ، فحمل التابوت ، وسار أمام أصحابه فقتل ، وكتب ابن أخت داود بذلك إلى داود ، فلما انقضت عدة المرأة أرسل إليها داود فخطبها " @ 1 : 18 @ قال : وأخبرنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : " إن داود لما تزوج تشايع بنت حنانا ، وكان يخلو للعبادة في المحراب ، فبينا هو في المحراب إذ سمع صوتا عاليا ، ثم تسور عليه رجلان حتى اقتحما عليه ، فلما رآهما فزع منها قالا : لا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ سورة ص آية 22 يعني : اعتدي بعضنا على بعض فظلمه فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ سورة ص آية 22 يعني : لا تجر وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ سورة ص آية 22 يعني : إلى قصد السبيل . فقال داود : قصا علي قصتكما . قال : إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ سورة ص آية 23 يعني : قهرني وظلمني ، وأخذ نعجتي فضمها إلى نعاجه ، وعزني في الخطاب يعني : إذا تكلم كان أبلغ في المخاطبة مني ، وإذا دعا كان أسرع إجابة مني ، وإذا خرج كان يعني أكثر تبعا مني ، فقال داود : قَالَ لَقَدْ @ 1 : 19 @ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ سورة ص آية 24 . قال : فضحك المدعى عليه ، فقال داود : تظلم وتضحك ، ما أحوجك إلى قدوم يرض منك هذه ، وهذه يعني : جبهته وفاه . قال الملك : بل أنت أحوج إلى ذلك منه وارتفعا . وفي رواية قال : فتحولا في صورتهما وعرجا ، وهما يقولان : قضى الرجل على نفسه ، وعلم داود أنه إنما عني به هو ، فخر ساجدا أربعين يوما لا يرفع رأسه إلا لحاجة لا بد منها ، ثم يعود فيسجد لا يأكل ولا يشرب ، وهو يبكي حتى نبت العشب حول رأسه ، وهو ينادي ربه عز وجل ويسأله التوبة ، وكان يقول في سجوده : سبحان خالق النور الحائل بين القلوب ، سبحان خالق النور ، إلهي خليت بيني وبين عدوي إبليس ، فلم أقم لفتنته إذ نزلت بي ، سبحان خالق النور ، إلهي لم أفارق الزبور ، ولم أتعظ بما وعظت به غيري ، إلهي أمرتني أن أكون لليتيم كالأب الرحيم ، وللأرملة كالزوج الرحيم ، فنسيت عهدك ، سبحان خالق النور ، إلهي بأي عين أنظر إليك يوم القيامة ، وإنما ينظر الظالمون من طرف خفي ، سبحان خالق النور ، إلهي الويل لداود من الذنب العظيم الذي أصاب ، سبحان خالق @ 1 : 20 @ النور ، إلهي الويل لداود إذا كشف عنه الغطاء ، فيقال : هذا داود الخاطئ ، سبحان خالق النور ، إلهي أنت المغيث ، وأنا المستغيث ، فمن يدعو المستغيث إلا المغيث ، سبحان خالق النور ، إلهي إليك فررت بذنوبي ، واعترفت بخطيئتي ، فلا تجعلني من القانطين ، ولا تخزني يوم الدين في مناجاة كثيرة ، قال : فأتاه نداء : أجائع أنت فتطعم ؟ أظمآن أنت فتسقى ؟ أمظلوم أنت فتنصر ؟ ولم يجبه في ذكر خطيئته ، قال : فصاح صيحة هاج ما حوله ، ثم نادى : يا رب الذنب الذي أصبت ، فنودي : يا داود ، ارفع رأسك ، فقد غفرت لك " قال : وأخبرنا أبو إلياس ، عن وهب بن منبه ، " أن داود أتى قبر أوريا ، فقام عنده وجعل التراب على رأسه ، ثم نادى فقال : الويل لداود ، ثم الويل الطويل لداود ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ، ثم الويل لداود إذا نصبت الموازين ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ، ثم الويل الطويل لداود يوم يقتص للمظلوم من الظالم ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ، ثم الويل الطويل لداود يوم يسحب على وجهه مع الخاطئين إلى النار ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ، ثم الويل الطويل لداود ، قال : فأتاه نداء من السماء : يا داود ، قد غفرت لك ذنبك ، ورحمت بكاءك ، وأقلت عثرتك ، قال : يا رب ، كيف تعفو عني ، وصاحبي لم @ 1 : 21 @ يعف عني ؟ قال : يا داود ، أعطيه يوم القيامة من الثواب ما لم تر عيناه ، ولم تسمع أذناه ، فأقول : رضي عبدي ، فيقول : يا رب ، من أين لي هذا ، ولم يبلغه عملي ؟ فأقول له : هذا عوض من عبدي داود ، فأستوهبك منه ، فيهبك لي . قال : يا رب ، الآن عرفت أنك قد غفرت لي .