← Isnād tree
the matn · 866
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أنا @ 1 : 106 @ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّامَرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الأُطْرُوشُ ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِ…
reliable
borderline
weak
madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom
المتون · wordings across the ṭuruq
3 distinct wordings · highlighted = differs from the base version
#1
base
1 isnād
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أنا @ 1 : 106 @ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّامَرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الأُطْرُوشُ ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ , قَالَ : أَسْلَمَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَخِفُّ لَهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَمَرَّ بِبَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَرَأَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ تَغْتَسِلُ ، وَخَافَ أَنْ يَنْزِلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ ، فَخَرَجَ هَارِبًا عَلَى وَجْهِهِ ، فَأَتَى جِبَالا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَوَلَجَهَا ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : إِنَّ رَجُلا مِنْ أُمَّتِكَ بَيْنَ هَذِهِ الْجِبَالِ يَتَعَوَّذُ بِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عُمَرُ ، وَيَا سَلْمَانُ انْطَلِقَا ، فَأْتِيَانِي بِثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَخَرَجَا مِنْ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ ، فَلَقِيَا رَاعِيًا مِنْ رُعَاةِ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ : ذُفَافَةُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِشَابٍّ بَيْنَ هَذِهِ الْجِبَالِ يُقَالُ لَهُ : ثَعْلَبَةُ ؟ قَالَ : لَعَلَّكَ تُرِيدُ الْهَارِبَ مِنْ جَهَنَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : وَمَا عِلْمُكَ بِأَنَّهُ هَارِبٌ مِنْ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ إِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ خَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْجِبَالِ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَهُوَ يُنَادِي : يَا لَيْتَكَ @ 1 : 107 @ قَبَضْتَ رُوحِي فِي الأَرْوَاحِ ، وَجَسَدِي فِي الأَجْسَادِ ، وَلَمْ تُجَرِّدْنِي لِفَصْلِ الْقَضَاءِ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِيَّاهُ نُرِيدُ ، فَانْطَلَقَ بِهِمَا ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنَ تِلْكَ الْجِبَالِ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَهُوَ يُنَادِي : يَا لَيْتَكَ قَبَضْتَ رُوحِي فِي الأَرْوَاحِ ، وَجَسَدِي فِي الأَجْسَادِ ، وَلَمْ تُجَرِّدْنِي لِفَصْلِ الْقَضَاءِ ، قَالَ : فَغَدَا عَلَيْهِ عُمَرُ فَاحْتَضَنَهُ ، فَقَالَ : يَا عُمَرُ ، هَلْ عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنْبِي ، قَالَ : لا عِلْمَ لِي ، إِلا أَنَّهُ ذَكَرَكَ بِالأَمْسِ ، فَأَرْسَلَنِي ، وَسَلْمَانَ فِي طَلَبِكَ ، قَالَ : يَا عُمَرُ ، لا تُدْخِلْنِي عَلَيْهِ إِلا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَابْتَدَرَ عُمَرُ ، وَسَلْمَانُ الصَّفَّ ، فَلَمَّا سَمِعَ ثَعْلَبَةُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَّ مُغْشِيًا عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَا عُمَرُ ، يَا سَلْمَانُ مَا فَعَلَ ثَعْلَبَةُ ؟ " قَالا : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَرَّكَهُ فَانْتَبَهَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : " مَا غَيَّبَكَ عَنِّي ؟ " قَالَ : ذَنْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى آيَةٍ تَمْحُو الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا ؟ " قَالَ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ سورة البقرة آية 201 " . قَالَ : ذَنْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْظَمُ ، قَالَ : " بَلْ كَلامُ اللَّهِ أَعْظَمُ " ، ثُمَّ أَمَرَهُ بِالانْصِرَافِ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَمَرِضَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ إِنَّ سَلْمَانَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي ثَعْلَبَةَ ، فَإِنَّهُ لِمَا بِهِ قَدْ هَلَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ " ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَ رَأْسَهُ ، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَأَزَالَ رَأْسَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : " لِمَ أَزَلْتَ رَأْسَكَ عَنْ @ 1 : 108 @ حِجْرِي ؟ " قَالَ : لأَنَّهُ مَلآنٌ مِنَ الذُّنُوبِ ، قَالَ : " مَا تَشْتَكِي ؟ " قَالَ : مِثْلَ دَبِيبِ النَّمْلِ بَيْنَ عَظْمِي وَلَحْمِي وَجِلْدِي ، قَالَ : " مَا تَشْتَهِي ؟ " قَالَ : مَغْفِرَةَ رَبِّي ، قَالَ : فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ : " لَوْ أَنَّ عَبْدِي هَذَا لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً لَقِيتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً " ، قَالَ : فَأَعْلَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَصَاحَ صَيْحَةً فَمَاتَ ، قَالَ : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُسْلِهِ وَكَفَنِهِ ، فَلَمَّا صَلَّى عَلَيْهِ جَعَلَ يَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ ، فَلَمَّا دَفَنَهُ قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ تَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِكَ ، قَالَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا قَدَرْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمِي عَلَى الأَرْضِ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ نَزَلَ مِنَ الْمَلائِكَةِ لِتَشْيِيعِهِ "
#2
1 isnād
263 حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الأَطْرُوشُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْكَدِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، @ 1 : 139 @ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : أَسْلَمَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُخِفُّ لَهُ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ لَهُ فِي حَاجَةٍ ، فَمَرَّ بِبَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَرَأَى امْرَأَةَ الأَنْصَارِيِّ تَغْتَسِلُ ، وَخَافَ أَنْ يَنْزِلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا صَنَعَ ، فَخَرَجَ هَارِبًا عَلَى وَجْهِهِ ، فَيَأْتِي جِبَالا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَوَلَجَهَا ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، " وَأَنَّ جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : إِنَّ رَجُلا مِنْ أُمَّتِكَ بَيْنَ هَذِهِ الْجِبَالِ يَتَعَوَّذُ بِي " . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عُمَرُ ، وَيَا سَلْمَانُ ، انْطَلِقَا فَأْتِيَانِي بِثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " . فَخَرَجَا مِنْ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ ، فَلَقِيَا رَاعِيًا مِنْ رُعَاةِ الْمَدِينَةِ ، يُقَالُ لَهُ : ذُفَافَةُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِشَابٍّ بَيْنَ هَذِهِ الْجِبَالِ يُقَالُ لَهُ : ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ فَقَالَ : لَعَلَّكَ تُرِيدُ الْهَارِبَ مِنْ جَهَنَّمَ ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَمَا عِلْمُكَ أَنَّهُ هَارِبٌ مِنْ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، خَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْجِبَالِ ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ ، وَهُوَ يُنَادِي : يَا لَيْتَكَ قَبَضْتَ رُوحِي فِي الأَرْوَاحِ ، وَجَسَدِي فِي الأَجْسَادِ ، وَلَمْ تُجَرِّدْنِي لِفَصْلِ الْقَضَاءِ . فَقَالَ عُمَرُ : إِيَّاهُ نُرِيدُ ، فَانْطَلَقَ بِهِمَا ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ تِلْكَ الْجِبَالِ ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ ، وَهُوَ يُنَادِي : يَا لَيْتَكَ قَبَضْتَ رُوحِي فِي الأَرْوَاحِ ، وَجَسَدِي فِي الأَجْسَادِ . قَالَ : فَعَدَى عَلَيْهِ عُمَرُ ، فَاحْتَضَنَهُ ، فَقَالَ : يَا عُمَرُ ، هَلْ عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنْبِي ؟ قَالَ : لا عِلْمَ لِي ، إِلا أَنَّهُ ذَكَرَكَ بِالأَمْسِ ، فَأَرْسَلَنِي وَسَلْمَانُ فِي طَلَبِكَ . قَالَ : يَا عُمَرُ ، لا تُدْخِلْنِي عَلَيْهِ إِلا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَابْتَدَرَ عُمَرُ وَسَلْمَانُ الصَّفَّ ، فَلَمَّا سَمِعَ ثَعْلَبَةُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَا عُمَرُ ، يَا سَلْمَانُ ، مَا فَعَلَ ثَعْلَبَةُ ؟ " . قَالا : هَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرَّكَهُ فَأَنْبَهَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا غَيَّبَكَ عَنِّي ؟ " . قَالَ : ذَنْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " أَفَلا @ 1 : 140 @ أَدُلُّكَ عَلَى آيَةٍ لِمَحْوِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا ؟ " . قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " . فَقَالَ : ذَنْبِي أَعْظَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " بَلْ كَلامُ اللَّهِ أَعْظَمُ " . ثُمَّ أَمَرَهُ بِالانْصِرَافِ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَمَرِضَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ إِنَّ سَلْمَانَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي ثَعْلَبَةَ ، فَإِنَّهُ لِمَا بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ " . قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَ رَأْسَهُ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَأَزَالَ رَأْسَهُ عَنْ حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : " لِمَ أَزَلْتَ رَأْسَكَ عَنْ حِجْرِي ؟ " . قَالَ : لأَنَّهُ مَلآنُ مِنَ الذُّنُوبِ . قَالَ : " مَا تَشْتَكِي ؟ " . قَالَ : مِثْلَ دَبِيبِ النَّمْلِ بَيْنَ عَظْمِي وَلَحْمِي وَجِلْدِي . قَالَ : " فَمَا تَشْتَهِي ؟ " . قَالَ : مَغْفِرَةَ رَبِّي . قَالَ : " فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِأُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : لَوْ أَنَّ عَبْدِيَ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً لَقِيتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً " . قَالَ : فَأَعْلَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَصَاحَ صَيْحَةً ، فَمَاتَ . قَالَ : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُسْلِهِ ، وَكَفَّنَهُ ، فَلَمَّا صَلَّى عَلَيْهِ ، جَعَلَ يَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ ، فَلَمَّا دَفَنَهُ ، قِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ تَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِكَ ، قَالَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، مَا قَدَرْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمَيَّ عَلَى الأَرْضِ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ نَزَلَ مِنَ الْمَلائِكَةِ لِتَشْيِيعِهِ "
#3
1 isnād
2216 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد المفيد ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْن هَارُون ، ومُحَمَّد بْن الليث الجوهري ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْم بْن مَنْصُور بْن عمار ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا المُنْكَدِر بْن مُحَمَّد المُنْكَدِر ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِر " أن فتى مِنَ الأَنْصَار ، يُقَالُ لَهُ : ثَعْلَبَة بْن عَبْد الرَّحْمَن أسلم ، وكان يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبعثه فِي حاجة ، فمر بباب رَجُل مِنَ الأَنْصَار فرأى امْرَأَة الْأَنْصَارِيّ تغتسل ، فكرر إليها النظر وخاف أن ينزل الوحي ، فخرج هاربًا عَلَى وجهه فأتى جبالا بَيْنَ مكة والمدينة ، فولجها ففقده النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين يومًا ، وهي الأيام ، التي قَالُوا : ودعه ربه وقلى ، ثُمّ إن جبريل عَلَيْه @ 2 : 306 @ السلام نزل علي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يا مُحَمَّد ، إن ربك يقرئك السلام ، ويقول : إن الهارب منْ أمتك بَيْنَ هَذِهِ الجبال يتعوذ بي منْ ناري ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يا عُمَر ، ويا سَلْمّان ، انطلقا فأتياني بثعلبة بْن عَبْد الرَّحْمَن . فخرجا منْ أنقاب المدينة فلقيا راعيًا منْ رعاة المدينة ، يُقَالُ لَهُ : ذفافة ، فَقَالَ عُمَر لَهُ : يا ذفافة ، هَلْ لك علم بشاب بَيْنَ هَذِهِ الجبال ، يُقَالُ لَهُ : ثَعْلَبَة بْن عَبْد الرَّحْمَن ؟ فَقَالَ لَهُ ذفافة : لعلك تريد الهارب منْ جهنم ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَر : وما علمك أَنَّهُ هارب منْ جهنم ؟ قَالَ : لأنه إذا كَانَ جوف الليل خرج علينا منْ هَذِهِ الجبال واضعًا يده عَلَى رأسه ، وَهُوَ ينادي : يا ليتك قبضت روحي فِي الأرواح ، وجسدي فِي الأجساد ، لَمْ تجردني لفضل القضاء ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَر : إياه نريد . فانطلق بهما ، فَلَمَّا كَانَ فِي جوف الليل خرج عليهم منْ تِلْكَ الجبال واضعًا يده عَلَى أم رأسه ، وَهُوَ ينادي : يا ليت أن قبضت روحي فِي الأرواح ، وجسدي فِي الأجساد ، لَمْ تجردني لفصل القضاء ؟ قَالَ : فغدا عَلَيْه عُمَر فاحتضنه ، فَقَالَ لَهُ : الأمان ، الخلاص مِنَ النار . فَقَالَ لَهُ عُمَر بْن الخَطَّاب ، قَالَ : نعم . فَقَالَ لَهُ : يا عُمَر ، هَلْ علم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذنبي ، فَقَالَ : لا علم لي إلا أَنَّهُ ذكرك بالأمس فأرسلني أَنَا وسَلْمّان فِي طلبك . فَقَالَ : يا عُمَر ، لا تدخلني عَلَيْه إلا وَهُوَ يصلي ، إذ بلال يَقُولُ : قَدْ قامت الصَّلاة . قَالَ : أفعل . فأقبلوا بِهِ إلى المدينة ، فوافوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في صلاة الغداة فابتدر عمر ، وسلمان الصف فلما سمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ، خر مغشيًا عَلَيْه ، فَلَمَّا سلم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يا عُمَر ، ويا سَلْمّان ، ما فعل ثَعْلَبَة ؟ قَالَا : ها هُوَ ذا يا رَسُول اللَّه . فقام النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائمًا فحركه فانتبه ، فَقَالَ : يا ثَعْلَبَة ، ما غيبك عني ؟ قَالَ : ذنبي يا رَسُول اللَّهِ ، قَالَ : أفلا أدلك عَلَى آية تمحو الذنوب والخطايا ؟ قَالَ : بلى يا رسول اللَّه . قَال : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ سورة البقرة آية 201 " . قَالَ : ذنبي أعظم يا رَسُول اللَّه . فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بل كلام اللَّه أعظم . ثُمّ أمره بالانصراف إِلَى منزله ، فمرض ثمانية أيام ، ثُمّ إن سَلْمّان أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يا رَسُول اللَّه ، هَلْ لك فِي ثَعْلَبَة ؟ فَإنَّهُ ألم بِهِ . فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قوموا بنا إِلَيْهِ . فدخل عَلَيْه ، فأخذ رأسه فوضعها عَلَى حجره @ 2 : 307 @ ، فأزال رأسه عَنْ حجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : لَمْ أزلت رأسك عَنْ حجري ؟ قَالَ : لأنه ملآن مِنَ الذنوب . قَالَ : ما تشتكي ؟ قَالَ : أجد مثل دبيب النمل بَيْنَ عظمي ، ولحمي ، وجلدي . قَالَ : ما تشتهي ؟ قَالَ : مغفرة ربي . فنزل جبريل ، فَقَالَ : يا مُحَمَّد ، إن ربك يقرئك السلام ، ويقول لك : لو أن عبدي هَذَا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة ، فأعلمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ففاضت نفسه فأمر بغسله وتكفينه ، فَلَمَّا صلّى عَلَيْه جعل يمشي عَلَى أطراف أنامله ، فَلَمَّا دفنه ، قِيلَ لَهُ : يا رَسُول اللَّه ، رأيناك تمشي عَلَى أطراف أناملك . قَالَ : وَالَّذِي بعثني بالحق ما قدرت أن أضع قدمي عَلَى الأرض منْ كثرة أجنحة منْ نزل مِنَ الملائكة لتشيعه " . مَوْضُوع ، المُنْكَدِر لَيْسَ بشيء ، وسُلَيْم تكلموا فِيهِ ، وأَبُو بَكْر المفيد لَيْسَ بحجة ، ولَيْسَ فِي الصحابة مِنَ اسمه ذفافة ، وقوله تَعَالَى : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى سورة الضحى آية 3 ، إنما نزل بمكة بلا خلاف . ورواه أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ ، عَنْ جَدّه إِسْمَاعِيل بْن نجيد ، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْعَبْدِيّ ، عَنْ سُلَيْم ، وهَؤُلَاءِ لا تقوم بهم حجة . قُلْتُ : ورواه الخرائطي فِي اعتلال القلوب ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الأطروش ، حَدَّثَنَا سُلَيْم بْن مَنْصُور بِهِ ، واللَّه أَعْلَم