← شجرة الإسناد
المتن · 1006
30 أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَادِرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِعْمَارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ ، أَخْبَرَنَا الْحَمَامِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
30 أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَادِرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِعْمَارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُحِبِّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ ، أَخْبَرَنَا الْحَمَامِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلُ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَتَصَدَّقَ ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَسْأَلُكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَذُلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي ، وَهِيَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، وَكَانَ يُقَالُ : لَا تَعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ ، لَا تَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطْعِ رَحِمٍ
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَادَرَائِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ ، أَنْبَأَنَا الْحَمَّامِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ السَّمَّاكِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةٌ ، فَلْيَصُمِ الأَرْبَعَاءَ والْخَمِيسَ والْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ ، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَتَصَدَّقَ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومِ ، الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الأَبْصَارُ ، وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي ، وَهِيَ كَذَا وَكَذَا . فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " , وكَانَ يُقَالُ : لا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ لا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ @ 1 : 320 @ @ 1 : 321 @ @ 1 : 322 @
#3 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمِّرِ الْبَادَرَائِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَّافِ ، ثَنَا الْحَمَامِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ ، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَتَصَدَّقَ صَدَقَةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، عَنَتَ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ ، وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خِشْيَتِهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي وَهِيَ كَذَا وَكَذَا " ، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . @ 1 : 87 @ وَكَانَ يُقَالُ : لَا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ ، لَا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ