← شجرة الإسناد
المتن · 664
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دَلَّوَيْهِ ، حَدَّثَنَا فَتْحُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : @ 1 : 356 @ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الس…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دَلَّوَيْهِ ، حَدَّثَنَا فَتْحُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : @ 1 : 356 @ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّوقَ ، فَقَعَدَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَاشْتَرَى ثَوْبًا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ , قَالَ : وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ رَجُلٌ يَزِنُ بَيْنَهُمُ الدَّرَاهِمَ يُقَالُ لَهُ : فُلانٌ , قَالَ : فَجِيءَ بِهِ يَزِنُ ثَمَنَ السَّرَاوِيلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " زِنْ وَأَرْجِحْ " , فَقَالَ لَهُ الْوَزَّانُ إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قُلْتُ : حَسْبُكَ مِنَ الرَّهَقِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ أَنْ لا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ , قَالَ : فَقَالَ : أَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَخَذَهَا أَظُنُّهُ يَدَهُ لِيُقَبِّلَهَا ، فَجَذَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " مَهْ ، إِنَّمَا يَفْعَلُ هَذَا الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا ، وَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ ، وَإِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ " , قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ فَاتَّزَنَ الدَّرَاهِمَ وَأَرْجَحَ كَمَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا تَنَاوَلْتُ السَّرَاوِيلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَحْمِلَهَا عَنْهُ ، فَمَنَعَنِي ، وَقَالَ : " صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِحَمْلِهِ إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجَزُ عَنْهُ ، فَيُعِينُهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَفِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ " , @ 1 : 357 @ قَالَ الإِفْرِيقِيُّ : وَشَكَكْتُ فِي قَوْلِهِ : مَعَ أَهْلِي إِنِّي أُمِرْتُ بِالتَّسَتُّرِ فَلَمْ أَجِدْ ثَوْبًا أَسْتَرَ مِنَ السَّرَاوِيلِ . قَالَ الشَّيْخُ : لَمْ يَكْتُبْهُ بِطُولِهِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ
#2
إسناد واحد
1823 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهَانِ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، نَا زَكَرِيَّا بْنُ دَلُّوَيْهِ ، ثَنَا فَتْحُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الأَعَزِّ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّوقَ ، فَقَعَدَ إِلَى الْبَزَّازِينَ ، فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ رَجُلٌ يَزِنُ بَيْنَهُمُ الدَّرَاهِمَ ، يُقَالُ لَهُ فُلانٌ الْوَزَّانُ ، قَالَ : فَجِيءَ بِهِ يَزِنُ ثَمَنَ السَّرَاوِيلَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَزِنْ وَأَرْجِحْ " ، فَقَالَ لَهُ الْوَزَّانُ : إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قُلْتُ : حَسْبُكَ مِنَ الْوَهَنِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ ، أَلا تَعْرِفُ نَبِيَّكَ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : فَقَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَأَخَذَهُمَا يَعْنِي يَدَهُ لِيُقَبِّلَهَا ، فَجَذَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَهْ ، إِنَّمَا يَفْعَلُ هَذَا الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا ، وَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ ، وَإِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ " ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ فَاتَّزَنَ الدَّرَاهِمَ وَأَرْجَحَ كَمَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا تَنَاوَلْتُ السَّرَاوِيلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَحْمِلَهَا عَنْهُ ، فَمَنَعَنِي ، وَقَالَ : " صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِحَمْلِهِ إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجَزُ عَنْهُ ، فَيُعِينُهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَفِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ " . قَالَ الأَفْرِيقِيُّ : وَشَكَكْتُ فِي قَوْلِهِ : مَعَ أَهْلِي إِنْ أَمَرْتُ بِالسَّتْرِ ، فَلَمْ أَجِدْ ثَوْبًا أَسْتَرَ مِنَ السَّرَاوِيلِ
#3
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دَلُّوَيْهِ ، ثَنَا فَتْحُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الأَفْرِيقِيُّ ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّوقَ ، فَقَعَدَ إِلَى الْبزَّازِينَ " فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ " . قَالَ : وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ رَجُلٌ يَزِنُ بَيْنَهُمُ الدَّرَاهِمَ ، يُقَالُ لَهُ : فُلانٌ الْوَزَّانُ ، قَالَ : فَجِيءَ بِهِ يَزِنُ ثَمَنَ السَّرَاوِيلِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ " . فَقَالَ لَهُ الْوَزَّانُ : هَذَا الْقَوْلُ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قُلْتُ : حَسْبُكَ مِنَ الرَّهْنِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ أَنْ لا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ . قَالَ : فَقَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ " فَأَخَذَهَا لِيُقَبِّلَهَا يَعْنِي يَدَهُ ، فَجَذَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : مَهْ ، إِنَّمَا يَفْعَلُ هَذَا الأَعَاجِمُ بِمُلُوكِهَا وَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ ، وَإِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ " . قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ فَاتَّزَنَ الدَّرَاهِمَ وَأَرْجَحَ كَمَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا تَنَاوَلْتُ السَّرَاوِيلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَحْمِلَهَا عَنْهُ ، فَمَنَعَنِي وَقَالَ : " صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِحَمْلِهِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عَنْهُ فَيُعِينَهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ " إِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَفِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ ، قَالَ الأَفْرِيقِيُّ : فَشَكَكْتُ فِي قَوْلِهِ مَعَ أَهْلِهِ ، إِنِّي أُمِرْتُ بِالتَّسَتُّرِ فَلَمْ أَجِدْ ثَوْبًا بِأَسْتَرَ مِنَ السَّرَاوِيلِ "