← شجرة الإسناد
المتن · 620
حَدَّثَنَا ابْنُ يُوسُفَ بْنُ خَلَّادٍ , ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ , ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ , ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ , وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ , ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيّ…
◈ المدار: سعيد بن مهران · ×2
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا ابْنُ يُوسُفَ بْنُ خَلَّادٍ , ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ , ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ , ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ , وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ , ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَرُوبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ , فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَبَا بَكْرٍ , ثُمّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنِّي رَأَيْتُ أَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ , وَإِنِّي لا أُرَى ذَلِكَ إِلا لِحُضُورِ أَجَلِي , وَأَنَّ نَاسًا يَأْمُرُونِي أَنِّي أَسْتَخْلِفُ , وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيُضَيِّعَ دِينَهُ , وَلا خِلافَتَهُ , وَمَا بَعَثَ بِهِ رَسُولَهُ , فَإِنْ عَجِلَ أَمْرٌ ، فَالشُّورَى فِي هَؤُلاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ , فَمَنْ بَايَعَهُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا , فَإِنَّ رِجَالا سَيَطْعَنُونَ فِي ذَلِكَ , أَنَا قَاتَلْتُهُمْ بِيَدِي عَلَى الإِسْلامِ , فَإِنْ فَعَلُوا فَأُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْكَفَرَةُ الضُّلَّالُ , وَإِنِّي لا أَدَعُ شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنْ أَمْرِ @ 2 : 163 @ الْكَلالَةِ , وَمَا أَغْلَظَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ , مَا أَغْلَظَ لِي فِيهَا حَتَّى طَعَنَ بِأُصْبُعِهِ فِي صَدْرِي , أَوْ فِي جَنْبِي , ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ " يَكْفِيكُهَا آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ " , وَإِنِّي إِنْ أَعْتَبِرْ أَقْضِ بِقَضَاءٍ لا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَحَدٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ , وَمَنْ لا يَقْرَأُ , وَإِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى أُمَرَاءِ الأَمْصَارِ , فَإِنِّي إِنَّمَا بَعَثْتُهُمْ لِيُعَلِّمُوا النَّاسَ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيَعْدِلُوا عَلَيْهِمْ , وَيَقْسِمُوا فِيهِمْ , وَيَرْفَعُوا إِلَيْنَا مَا أُشْكِلَ عَلَيْنَا , وَإِنَّكُمْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ , تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ لا أَرَاهُمَا إِلا خَبِيثَتَيْنِ , قَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجَدُ رِيحُهَا مِنْهُ فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيَخْرُجُ إِلَى الْبَقِيعِ , فَمَنْ كَانَ أَكَلَهُمَا لابُدَّ فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا الثَّوْمَ وَالْبَصَلَ , لَفْظُ الْحَارِثِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي يُبَالِغُ فِي إِنْضَاجِهِ لِيَتَفَتَّتَ فِي الْقِدْرِ , وَيُقَالُ بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ جَمِيعًا , يُقَالُ : مَاثَ اللَّحْمُ فِي الْمَاءِ , إِذَا ذَابَ