← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ , سورة الواقعة آية 74 , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ " ، فَلَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ , سورة الواقعة آية 74 , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ " ، فَلَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , سورة الأعلى آية 1 , قَالَ : " اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ " . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، فَذَكَرَهُ إِلا أَنَّهُ , قَالَ : عَنْ عَمِّهِ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ الْغَافِقِيِّ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ , سورة الواقعة آية 74 , قَالَ لَنَا : وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ ، عَنْ أَبِي تَوْبَةَ ، وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي سُنَنِ حَرْمَلَةَ : حَدِيثُ حُذَيْفَةَ غَيْرُ مُخَالِفٍ حَدِيثَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى أَنَّ حَدِيثَ حُذَيْفَةَ فِي أَدْنَى الْكَمَالِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : @ 1 : 568 @ فَسَبِّحْ ، كَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ ، وَيُقَالُ كَمَا قَالَ : يَعْنِي فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ جَامِعٌ لَهَا مَعًا ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِتَعْظِيمِ الرَّبِّ فِيهِ ، وَالتَّسْبِيحِ الَّذِي رَوَى حُذَيْفَةُ ، وَالْقَوْلِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ تَعْظِيمِ الرَّبِّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ : رَوَى الطَّحَاوِيُّ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُ ، مَا رَوَيْنَا هَاهُنَا ، وَفِي كِتَابِ السُّنَنِ مِنَ الأَحَادِيثِ ، فِيمَا يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، ثُمَّ ادَّعَى نَسْخَهَا بِحَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، فَكَأَنَّهُ عَرَضَ بِقَلْبِهِ حَدِيثَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَمْرِ بِالدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ حِينَ كَشَفَ السِّتَارَةَ ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ ، أَوْ تُرَى لَهُ " ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا رُوِّينَا فِي إِسْنَادِ الشَّافِعِيِّ فَيَتَحَيَّرُ فِي الْجَوَّابِ عَنْهُ ، فَأَتَى بِكَلامٍ بَارِدٍ !!! ، فَقَالَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَبْلَ وَفَاتِهِ ! ! وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ صَدْرَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ يَوْمِ الاثْنَيْنِ ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ ، كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ يَقْرَأُ @ 1 : 569 @ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ سورة الغاشية آية 1 وَرُبَّمَا جمعهما فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَقَرَأَ بِهِمَا " وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ سورة الغاشية آية 1 " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ ، وَفِي هَذَا دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، كَانَ قَدْ نَزَلَ قَبْلَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ كَثِيرٍ ، وَرُوِّينَا الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ ، فِي هِجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَمَا قَدِمَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ حَتَّى قَرَأْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 فِي سُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِي قِصَّةِ مَنْ خَرَجَ مِنْ صَلاتِهِ حِينَ افْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، وَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا سورة الشمس آية 1 ، وَنَحْوَ ذَلِكَ " @ 1 : 570 @ وَكَانَ هَذَا أَيْضًا قَبْلَ مَرَضِهِ بِكَثِيرٍ ، وَقَدْ تَحَيَّرَ صَاحِبُ هَذِهِ الْمَقَالَةِ فِي خَبَرِ مُعَاذٍ ، وَصَارَ أَمْرُهُ إِلَى أَنْ حَمَلَهُ فِي مَسْأَلَةِ الْفَرِيضَةِ خَلْفَ التَّطَوُّعِ ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي وَقْتٍ يُصَلِّي فِيهِ الْفَرِيضَةَ الْوَاحِدَةَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ ، وَذَلِكَ فِي زَعْمِهِ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، فَنُزُولُ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 عِنْدَهُ إِذًا فِي تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ : فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، وَفِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ : فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، لِيَسْتَقِيمَ قَوْلُهُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ ، وَهَذَا شَأْنُ مَنْ يُسَوِّي الأَخْبَارَ عَلَى مَذْهَبِهِ ، وَيَجْعَلُ مَذْهَبَهُ أَصْلا ، وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَعًا ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ، وَمَشْهُورٌ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ التَّفْسِيرِ ، أَنَّ سُورَةَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، وَسُورَةَ الْوَاقِعَةِ ، وَالْحَاقَّةِ ، اللَّتَيْنِ فِيهِمَا فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ سورة الواقعة آية 74 ، نَزَلْنَ بِمَكَّةَ ، وَهُوَ فِيمَا رُوِّينَاهُ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَكَيْفَ اسْتَجَازَ هَذَا الشَّيْخُ ادِّعَاءَ نَسْخِ مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرِهِ بِالدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ ، بِمَا نَزَلَ مِنْ قَبْلِهِ بِدَهْرٍ طَوِيلٍ بِالتَّوَهُّمِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .