← شجرة الإسناد
المتن · 684
وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، فَإِنَّهُ وَارِدٌ فِي الْقُعُودِ الأَوَّلِ ، وَهُوَ بَيِّنٌ . فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ : " لأَنْظُرَنّ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، فَإِنَّهُ وَارِدٌ فِي الْقُعُودِ الأَوَّلِ ، وَهُوَ بَيِّنٌ . فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ : " لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي " , قَالَ : " فَقَامَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ قَبَضَ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى " ، قَالَ : " ثُمَّ رَكَعَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، ثُمّ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَةً أُخْرَى مِثْلَهَا ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، ثُمَّ دَعَا " . قَالَ حَجَّاجٌ : فَوَصَفَ لَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى ، عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَكَفَّهُ الْيُمْنَى ، عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَدَعَا بِالسَّبابةِ . فَهَذَا يُصَرِّحُ لَكَ بِأَنَّهُ فِي التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ . وَأَمَّا دُعَاؤُهُ بِالسَّبابةِ ، فَإِنَّمَا هُوَ الإِشَارَةُ بها عِنْدَ الشَّهَادَةِ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ ، وَمَعْنَاهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " وَحَدَّ مِرْفَقَهُ الأَيْمَنَ ، عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً " . @ 2 : 29 @ وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا : " وَحَلَّقَ يِشْرٌ بِالإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى ، وَأَشَارَ بِالسَّبابةِ "