← شجرة الإسناد
المتن · 409
1118 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ السُّلَمِيُّ ، نا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، كَيْفَ كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ؟ فَقَالَ : دَعَانِي ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرّ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
1118 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ السُّلَمِيُّ ، نا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، كَيْفَ كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ؟ فَقَالَ : دَعَانِي ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . قُلْتُ : يَا أَبَهْ ، وَكَيْفَ لِي أَنْ أُومِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ , وَأَنَّ وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ هَذَا الْقَدْرُ ، فَإِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مِنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلَقَ الْقَلَمَ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ @ 3 : 125 @ الْقَدَرَ ، فَجَرَى الْقَلَمُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يَقُولُ : سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ كَيْفَ كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ : دَعَانِي فَقَالَ : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللَّهَ , وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِي اللَّهَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ , وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ , قُلْتُ : يَا أَبِهِ كَيْفَ أُومِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؟ , قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ , وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ عَلَى هَذَا الْقَدْرِ , فَإِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ , فَقَالَ : وَمَا أَكْتُبُ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : الْقَدْرَ , قَالَ : فَجَرَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ "
#3
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ . قَالَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : كَيْفَ كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ؟ فَقَالَ : دَعَانِي فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، اتَّقِ اللَّهَ وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْعِلْمَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قُلْتُ : يَا أَبَتِ ، كَيْفَ لِي أَنْ أُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، هَذَا الْقَدَرُ ، أَظُنُّهُ قَالَ : فَإِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، دَخَلْتَ النَّارَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : الْقَدَرَ ، فَجَرَى الْقَلَمُ تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ "