← شجرة الإسناد
المتن · 1499
24 وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ سَمْعُونَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
24 وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ سَمْعُونَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُلِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُقَاتِلٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " خَرَجَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : لا يَسْتَسْقِ مَعَكَ خَطَّاءٌ . فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْخَطِيئَةِ فَلْيَعْتَزِلْ . قَالَ : فَاعْتَزَلَ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلا رَجُلا مُصَابًا بِعَيْنِهِ الْيُمْنَى . فَقَالَ لَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : مَالَكَ لا تَعْتَزِلُ . قَالَ : يَا رُوحَ اللَّهِ مَا عَصَيْتُ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَلَقَدِ الْتَفَتُّ فَنَظَرْتُ بِعَيْنِي مَرَّةً إِلَى قَدَمِ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ كُنْتُ أَرَدْتُ النَّظَرَ إِلَيْهَا فَقَلَعْتُهَا ، وَلَوْ نَظَرْتُ إِلَيْهَا بِالْيُسْرَى لَقَلَعْتُهَا . قَالَ : فَبَكَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، حَتَّى ابْتَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ فَإِنَّكَ أَحَقُّ بِالدُّعَاءِ مِنِّي ، فَإِنِّي مَعْصُومٌ بِالْوَحْيِ ، وَأَنْتَ لَمْ تُعْصَمْ ، وَلَمْ تَعْصِ ، فَتَقَدَّمَ الرَّجُلُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنَا وَقَدْ عَلِمْتَ مَا نَعْمَلُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْلُقَنَا ، فَلَمْ يَمْنَعْ ذَلِكَ أَنْ تَخْلُقَنَا ، وَكَمَا خَلَقْتَنَا وَتَكَفَّلْتَ بِأَرْزَاقِنَا ، فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا . فَوَالَّذِي نَفْسُ عِيسَى بِيَدِهِ مَا خَرَجَتِ الْكَلِمَةُ تَامَّةً مِنْ فِيهِ حَتَّى أَرْخَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا وَسَقَى اللَّهُ الْحَاضِرَ وَالْبَادِيَ