← Isnād tree
the matn · 2004
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ ، فِيمَا أَذِنَ لَنَا أَنْ نَرْوِيَهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ . قَالَ أَبُو الْعِزِّ : وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّرْسِيِّ ، قَالَ : أَنْبَا ابْنُ حُبَابَةَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِيشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ …
1 ṭarīq
reliable
borderline
weak
madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom
المتون · wordings across the ṭuruq
3 distinct wordings · highlighted = differs from the base version
#1
base
1 isnād
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ ، فِيمَا أَذِنَ لَنَا أَنْ نَرْوِيَهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ . قَالَ أَبُو الْعِزِّ : وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّرْسِيِّ ، قَالَ : أَنْبَا ابْنُ حُبَابَةَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِيشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقَرَظِيُّ ، قَالَ : عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخَنَاصِرَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى ، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَتْ حَالَتُهُ عَمَّا كَانَ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا لا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ يَا ابْنَ كَعْبٍ ، قَالَ : قُلْتُ : لَعَجَبِي ، قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قُلْتُ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ ، وَنَفَى مِنْ شَعْرِكَ ، وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ ، قَالَ : فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي يَا ابْنَ كَعْبٍ فِي قَبْرِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ حِينَ تَقَعُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْهِي ، وَتَسِيلُ مَنْخَرَايَّ وَفَمِي صَدِيدِا وَدُودًا ، كُنْتَ لِي أَشَدَّ نُكْرَةً ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا حَدَّثَتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفٌ ، وَإِنَّ شَرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةَ ، وَإِنَّمَا تُجَالِسُونَ بِالأَمَانَةِ ، وَلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلا الْمُتَحَدِّثِ ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلاتِكُمْ ، وَلا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ بِالثِّيَابِ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِيهِ ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ ، أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ يَبْغَضُ النَّاسَ وَيَبْغَضُونَهُ ، قَالَ : أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لا يُقِيلُ عَثْرَةً ، وَلا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً ، وَلا يَغْفِرُ ذَنْبًا ، أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلا يُؤْمَنُ شَرُّهُ ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا ، وَلا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهَا ، وَقَدْ قَالَ مَرَّةً فَتَظْلُمُوهُمْ ، وَلا تَظْلِمُوا ظَالِمًا ، وَلا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلُ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الأَمْرُ ثَلاثٌ : أَمْرٌ تَبَيَّنَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ "
#2
1 isnād
59 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ ، ثنا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، قَالَ : عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخُنَاصِرَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى ، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَ حَالُهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا , لا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ يَا ابْنَ @ 1 : 82 @ كَعْبٍ ! قَالَ : قُلْتُ : لِعَجَبِي . قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قُلْتُ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ ، وَنَفَى مِنْ شَعْرِكَ ، وَنَحِلَ مِنْ جِسْمِكَ . قَالَ : فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي يَا ابْنَ كَعْبٍ فِي قَبْرِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ حِينَ تَقَعُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْنَتَيَّ ، وَتَسِيلُ مِنْخَرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا ، كُنْتَ لِي أَشَدَّ نُكْرَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا حَدَّثْتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، وَإِنَّمَا تَجَالَسُونَ بِالأَمَانَةِ ، وَلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلا الْمُتَحَدِّثِ ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلاتِكُمْ ، وَلا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ بِالثِّيَابِ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ ، أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيَبْغَضُونَهُ " قَالَ : " أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ ، وَلا يُؤْمَنُ شَرُّهُ ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا ، وَلا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهَا ، وَقَدْ قَالَ مَرَّةً : فَتَظْلِمُوهُمْ ، وَلا تَظْلِمُوا ظَالِمًا ، وَلا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ @ 1 : 83 @ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الأَمْرُ ثَلاثٌ : أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ ، وَأَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
#3
1 isnād
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ , قثنا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ , قَالَ : عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخُنَاصِرَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى ، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَتْ حَالُهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا لا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ , فَقَالَ : إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ يَا ابْنَ كَعْبٍ , قَالَ : قُلْتُ : لِعَجَبِي , قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ , قَالَ : قُلْتُ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ وَنَفَا مِنْ شَعْرِكَ , وَنَحُلَ مِنْ جِسْمِكَ , قَالَ : فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي يَا ابْنَ كَعْبٍ فِي قَبْرِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ حِينَ تَقَعُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْنَتِي ، وَيَسِيلُ مِنْخَرِاي وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا كُنْتَ لِي أَشَدَّ نَكَرَةً , ثُمَّ قَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا حَدَّثْتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ , حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِهِ ، وَإِنَّمَا تُجَالِسُونَ بِالأَمَانَةِ فَلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلا الْمُتَحَدِّثِ وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلاتِكُمْ ، وَلا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ بِالثِّيَابِ , وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَّكَلْ عَلَى اللَّهِ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ , فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ , أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ " . قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ , وَمَنَعَ رِفْدَهُ , وَجَلَدَ عَبْدَهُ , أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلا يُؤْمَنُ شَرُّهُ , إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ , قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ , فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا وَلا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهَا , وَقَدْ قَالَ مَرَّةً : فَتَظْلِمُوهُمْ , وَلا تَظْلِمُوا ظَالِمًا , وَلا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ , يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الأَمْرُ ثَلاثٌ : أَمْرٌ تَبَيَّنَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ , وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ , وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ , وَمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ , وَمُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ , وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ , نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ