← شجرة الإسناد
المتن · 326
88 ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ ، وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ ب…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عباس بن مرداس بن أبي عامر بن …
صحابي
-
كنانة بن عباس بن مرداس
ضعيف الحديث
-
عبد الله بن كنانة بن عباس بن …
ضعيف الحديث
-
عبد القاهر بن السري
ضعيف الحديث
- إبراهيم بن الحجاج بن زيد ثقة
-
عبد القاهر بن السري
ضعيف الحديث
-
عبد الله بن كنانة بن عباس بن …
ضعيف الحديث
-
كنانة بن عباس بن مرداس
ضعيف الحديث
المتون · الألفاظ عبر الطرق
9 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
88 ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ ، وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا " ، فَأَعَادَ فَقَالَ : " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " ، فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا @ 1 : 89 @ أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي ، وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ ، وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ " ، وَقَالَ مَرَّةً : فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ
#2
إسناد واحد
15868 قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَاهُ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ قَدْ فَعَلْتُ ، وَغَفَرْتُ لِأُمَّتِكَ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " فَلَمْ يَكُنْ فِي تِلْكَ الْعَشِيَّةِ إِلَّا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَعَادَ يَدْعُو لِأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، فَمَا أَضْحَكَكَ ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَتَبَسَّمْتُ مِمَّا يَصْنَعُ جَزَعُهُ " حَدِيثُ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
#3
إسناد واحد
2894 وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْن عَلِيٍّ الْوَاعِظُ الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ ، أبنا الْحَسَنُ ، أبنا أَحْمَدُ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السُّرِّيِّ ، ثنا ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَاهُ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْ قَدْ فَعَلْتُ ، وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا مِنْ ظُلْمِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، قَالَ : " يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةِ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ضَحِكْتُ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُ تَضْحَكُ فِيهَا ، فَمَا أَضْحَكَكَ ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَتَبَسَّمْتُ مِمَّا يَصْنَعُ مِنْ جَزَعِهِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبِرْكِيِّ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيِّ ، وَقَدْ بَيَّنَ فِي رِوَايَتِهِ اسْمَ ابْنِ كِنَانَةَ .
#4
إسناد واحد
1569 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، فَأَعَادَ ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، فَمَا أَضْحَكَكَ ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي ، وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ "
#5
إسناد واحد
10363 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، نا عَبْدُ القاهر بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكَنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ أَبَاهُ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ قَدْ فَعَلْتُ وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا مَنْ ظَلَمَ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " ، فَلَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْعَشِّيَةُ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، فَمَا أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ ، حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَتَبَسَّمْتُ مِمَّا صَنَعَ لِجَزَعِهِ " .
#6
إسناد واحد
10364 أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، أنا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى بِنْتُ نَاصِرٍ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ ، قَالا : أنا أَبُو يَعْلَى ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السلمي ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكَنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ , أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ : أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ . فَأَجَابَهُ اللَّهُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فَأَعَادَ ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ ظَلامَتِهِ " ، فَلَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةُ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ فَلَمْ يَنْشَبِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : لَمْ يَلْبَثْ - أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، مِمَّا ضَحِكْتَ ؟ - وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَمَا أَضْحَكَكَ - أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ ، حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ فَتَبَسَّمْتُ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " فَضَحِكْتُ " - زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ - مِمَّا يَصْنَعُ ، وَقَالا : " مِنْ جَزَعِهِ " . رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْقَاهِرِ ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ النَّاسُ . وَابْنُ كَنَانَةَ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كِنَانَةَ ، سَمَّاهُ أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْقَاهِرِ .
#7
إسناد واحد
-10 أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ ، قال : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، قال : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ، قال : أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قال : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ لَكْنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ ، والرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أَنْ قَدْ فَعَلْتُ ، وغَفَرْتُ لأُمَّتِكِ إِلا مَنْ ظَلَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " . فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ ، إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةَ ، وعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبِثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِي ، ضَحِكْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، فَمَا أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، قال : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدِوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي ، وغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ ، والثُّبُورِ ، ويَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، فَتَبَسَّمْتُ مِمَّا يَصْنَعُ لِجَزَعِهِ " . رَوَى أَبُو دَاوُد قصة الضحك منه ، عَنْ عيسى بْن إِبْرَاهِيم البركي ، وأبي الْوَلِيد الطيالسي عَنْ عَبْد القاهر بْن السري نحوه . ورواه ابْن ماجه بتمامه ، عَنْ أيوب بْن مُحَمَّد الصالحي ، عَنْ عَبْد القاهر بْن السري ، عَنْ عَبْد القاهر بْن كنانة ، نحوه ، فوقع لنا بدلا عاليا @ 3842 [ 3143 ] ق
#8
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْقُشَيْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَنَا حَاضِرَةٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ الْمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ فَأَجَابَهُ اللَّهُ : " إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا " ، فَأَعَادَ فَقَالَ : " يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا ظُلامَتَهُ " ، فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَنْشَبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَلْبَثْ ـ أَنْ يَبْتَسِمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا مِمَّا ضَحِكْتَ ؟ ـ وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَمَا أَضْحَكَكَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ ـ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ فَتَبَسَّمْتُ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " فَضَحِكْتُ " . @ 1 : 156 @ زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ ، مِمَّا يَصْنَعُ ، وَقَالا : مِنْ جَزَعِهِ ، ابْنُ كِنَانَةَ اسْمُهُ : عَبْدُ اللَّهِ
#9
إسناد واحد
42 وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الرَّشِيدِ ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ يَعْنِي : الْعَبَّاسَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، وَأَجَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنْ قَدْ فَعَلْتُ ، وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ ، إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا . قَالَ : قَالَ : يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ ، فَلَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةُ إِلا دَعَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةَ ، فَعَادَ يَدْعُو لِأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ تَبَسَّمَ ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، فَمَا أَضْحَكَكَ ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ قَالَ : تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَالَ مَرَّةً : فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ "