← شجرة الإسناد
المتن · 449
889 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، ثنا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَكْثَرْنَا الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عُرِضَتْ عَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
889 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، ثنا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَكْثَرْنَا الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِأَتْبَاعِهَا , فَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ أُمَّتِهِ , وَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِهِ , وَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ نَفَرٌ , وَإِذَا النَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ , وَقَدْ أَنْبَأَكُمُ اللَّهُ عَنْ قَوْمٍ لُوطٍ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ سورة هود آية 78 حَتَّى مَرَّ بِي مُوسَى بْنُ @ 1 : 680 @ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ , فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي , وَرَاعُونِي , فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ , قُلْتُ : يَا رَبِّ ، أَيْنَ أُمَّتِي ؟ قَالَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ ، فَنَظَرْتُ , فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سَدَّ وُجُوهَ الرِّجَالِ , فَقَالَ : أَرَضِيتَ ؟ يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ , قَالَ : انْظُرْ ، عَنْ يَسَارِكَ , فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سَدَّ وُجُوهَ الرِّجَالِ , فَقَالَ : أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ قُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ , قَالَ : فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ , قَالَ : فَأَنْشَأَ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ ، قَالَ : @ 1 : 681 @ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ , ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ يَعْنِي ، فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ , قَالَ : سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِ اسْتَطَعْتُمْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ , فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الظِّرَابِ , فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَرْتُمْ ، فَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الْأُفُقِ , فَإِنِّي رَأَيْتُ أُنَاسًا يَتَهَاوَشُونَهُ كَثِيرًا , قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي أنْ يَكُونَ رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرَ الْقَوْمُ , ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا شِطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لأَرْجُوَ أَنْ يَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرَ الْقَوْمُ , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ , ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخَرِينَ فَتَذَاكَرُوا بَيْنَهُمْ مَنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ أَلْفًا ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُمْ قَوْمٌ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يَعْرِفُوا غَيْرَهُ , وَمَاتُوا وَهُمْ عَلَيْهِ , حَتَّى رُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ , وَلَا يَسْتَرْقُونَ , وَلَا يَتَطَيَّرُونَ , وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "
#2 إسناد واحد
584 أَخْبَرَ كَذَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ بِدِمَشْقَ يَوْمَ كَذَا قَالَ : أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ ، أنا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ ، نا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ كَذَا قَالَ ، وَأنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ مُوسَى ، نا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَالْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ بِأَتْبَاعِهَا فَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ ثُلَّةٌ مِنْ أُمَّتِهِ وَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِهِ وَإِذَا النَّبِيُّ مَعَهُ النَّفَرُ وَإِذَا النَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ وَقَدْ أَنْبَأَكُمُ اللَّهُ عَنْ قَوْمِ لُوطٍ فَقَالَ : أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ سورة هود آية 78 قَالَ : حَتَّى مَرَّ بِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي وَرَاعُونِي قُلْتُ : مَنْ هَذَا ، قَالُوا : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ : يَا رَبِّ أَيْنَ أُمَّتِي قَالَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ مِنْ وُجُوهِ الرِّجَالِ فَقَالَ : أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ قُلْتُ : رَضِيتُ قَالَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ فَإِذَا الأُفْقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ ، قَالَ أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ ، قَالَ : وَمَعَ هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَأَنْشَأَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ " ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : " سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ " ثُمَّ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِ اسْتَطَعْتُمْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الظِّرَابِ فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ الأُفْقِ فَإِنِّي رَأَيْتُ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَهُ كَثِيرًا " ، قَالَ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتْبَعُنِي مِنْ أُمَّتِي رُبْعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ " فَكَبَّرَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " فَكَبَّرَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرَ الْقَوْمُ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ { 39 } وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ { 40 } سورة الواقعة آية 39-40 ثُمَّ تَذَاكَرُوهُ بَيْنَهُمْ مِنْ هَؤُلاءِ السَّبْعِينَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَوْمٌ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ لَمْ يَعْرِفُوا غَيْرَهُ وَمَاتُوا وَهُمْ عَلَيْهِ حَتَّى رُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ وَلا يَسْتَرِقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " . لَفْظُ الْحَدِيثِ لِمُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ وَحَدِيثُ الْبِرْتِيِّ مِثْلُهُ لا يُخَالِفُهُ إِلا فِي الْكَلِمَةِ وَالْحَرْفِ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أنا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ وَالْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا . . . الْحَدِيثَ فَذَكَرَهُ