← شجرة الإسناد
المتن · 449
1053 قَالَ إِبْرَاهِيمُ : لَمْ يَكُنْ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ أَمِيرَ هَذَا الْجَيْشِ ، إِنَّمَا كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَقَيْسٌ مَعَهُ ، كَذَا أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، @ 2 : 783 @ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ , وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ , وَخَارِجَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالُوا : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، وَهُ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1053 قَالَ إِبْرَاهِيمُ : لَمْ يَكُنْ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ أَمِيرَ هَذَا الْجَيْشِ ، إِنَّمَا كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَقَيْسٌ مَعَهُ ، كَذَا أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، @ 2 : 783 @ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ , وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ , وَخَارِجَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالُوا : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةِ رَجُلٍ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ إِلَى حَيٍّ مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ : مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي تَمْرًا بِجُزُرٍ ، يَوَفِّينِي الْجُزُرَ هَا هُنَا ، وَأُوَفِّيهِ التَّمْرَ بِالْمَدِينَةِ ؟ فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ : وَاعَجَبَاهُ لِهَذَا الْغُلَامِ ، لَا مَالُ لَهُ يَدِينَ فِيمَا لِغَيْرِهِ ؟ فَوَجَدَ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَقَالَ قَيْسٌ : بِعْنِي جَزُورًا أُوَفِّيكَ وَسْقَةً مِنْ تَمْرٍ بِالْمَدِينَةَ . فَقَالَ الْجُهَنِيُّ : وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكَ فَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا ابْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ . قَالَ الْجُهَنِيُّ : مَا أَعْرَفَنِي بِنَسَبِكَ وَذَكَرَ كَلَامًا ، فَابْتَاعَ مِنْهُ خَمْسَ جَزَائِرَ ، كُلُّ جَزُورٍ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ يَشْرِطُ عَلَيْهِ الْبَدَوِيُّ تَمْرَ ذَخِيرَةٍ مُصَلَّبَةٍ مِنْ تَمْرِ آلِ دُلَيْمٍ . يَقُولُ قَيْسٌ : نَعَمْ , قَالَ : فَأَشْهَدْ لِي . فَأَشْهَدَ لَهُ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ قَيْسٌ : أَشْهِدْ مَنْ تُحِبُّ ، وَكَانَ فِيمَنْ أَشْهَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَشْهَدُ ، هَذَا يَدِينُ ، وَلَا مَالَ لَهُ ، إِنَّمَا الْمَالُ لِأَبِيهِ ، قَالَ الْجُهَنِيُّ : وَاللَّهِ مَا كَانَ سَعْدٌ لِيَخُنِّي بِابْنِهِ فِي وَسْقَةٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَأَرَى وَجْهًا حَسَنًا ، وَفِعَالًا شَرِيفًا . @ 2 : 784 @ فَكَانَ بَيْنَ عُمَرَ وَقَيْسٍ كَلَامٌ حَتَّى أَغْلَظَ لِقَيْسٍ ، وَأَخَذَ الْجُزُرَ ، فَنَحَرَهَا لَهُمْ فِي مَوَاطِنَ ثَلَاثَةٍ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ نَهَاهُ أَمِيرُهُ , قَالَ : أَتُرِيدُ أَنْ تَخْفِرَ ذِمَّتَكَ وَلَا مَالَ لَكَ ؟ ! "
#2 إسناد واحد
21170 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَخَارِجَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالُوا : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ ، وَالأَنْصَارُ ثَلاثُ مِائَةِ رَجُلٍ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ إِلَى حَيٍّ مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ : مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي تَمْرًا بِجُزُرٍ يُوَفِّينِي الْجُزُرَ هَهُنَا ، وَأُوَفِّيهِ التَّمْرَ بِالْمَدِينَةِ ، فَجَعَلَ عُمَرُ ، يَقُولُ : وَاعَجَبَاهُ لِهَذَا الْغُلامِ ، لا مَالَ لَهُ يَدِينُ فِيمَا لِغَيْرِهِ ، فَوَجَدَ رَجُلا مِنْ جُهَيْنَةَ ، فَقَالَ قَيْسٌ : بِعْنِي جُزُرًا أُوَفِّيكَ سِقَةً مِنْ تَمْرٍ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ الْجُهَنِيُّ : وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكَ ، فَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أنا ابْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ ، قَالَ الْجُهَنِيُّ : مَا أَعْرَفَنِي بِنَسَبِكَ ، وَذَكَرَ كَلامًا فَابْتَاعَ مِنْهُ خَمْسَ جَزَائِرَ ، كُلُّ جَزُورٍ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَشَرَطَ عَلَيْهِ الْبَدَوِيُّ تَمْرَ دُخْرَةٍ مُصَلَّبَةٍ مِنْ تَمْرِ آلِ دُلَيْمٍ ، يَقُولُ قَيْسٌ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَشْهِدْ لِي ، فَأَشْهَدَ لَهُ نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ ، وَمَعَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ قَيْسٌ : أَشْهِدْ مَنْ تُحِبُّ ، فَكَانَ فِيمَنْ أَشْهَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ عُمَرُ : مَا أَشْهَدُ ، هَذَا يَدِينُ وَلا مَالَ لَهُ إِنَّمَا الْمَالُ لأَبِيهِ ، قَالَ الْجُهَنِيُّ : وَاللَّهِ مَا كَانَ سَعْدٌ لِيُخْنِيَ بِابْنِهِ فِي وَسْقَةٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَأَرَى وَجْهًا حَسَنًا ، وَفِعَالا شَرِيفًا ، وَكَانَ بَيْنَ عُمَرَ ، وَقَيْسٍ كَلامٌ حَتَّى أَغْلَظَ لِقَيْسٍ ، وَأَخَذَ الْجُزُرَ فَنَحَرَهَا لَهُمْ فِي مَواطِنَ ثَلاثَةٍ ، كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا ، فَلَمَّا كَانَ الْيُومُ الرَّابِعُ نَهَاهُ أَمِيرُهُ ، وَقَالَ : تُرِيدُ أَنْ تَخْفِرَ ذِمَّتَكَ ، وَلا مَالَ لَكَ " .