← شجرة الإسناد
المتن · 608
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ وَأَحْمَد ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ ، بِدَارِيَا وَدِمَشْقَ ، وَكَانَ ضَرِيرًا ، قَالُوا : ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، ثنا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ ، ثنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ …
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ وَأَحْمَد ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ ، بِدَارِيَا وَدِمَشْقَ ، وَكَانَ ضَرِيرًا ، قَالُوا : ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، ثنا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ ، ثنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : أَتَى الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيُّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَمَّا اسْتُخْلِفَ ، فَجَاءَ عَلِيُّ يَطْلُبُ بِنَصِيبِ فَاطِمَةَ ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ يَطْلُبُ عَصَبَتَهُ مِمَّا كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ فِي يَدِهِ نِصْفُ خَيْبَرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا ، وَكَانَتْ سِتًّا وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، وَأَرْضُ بَنِي قُرَيْظَةَ وَفَدَكُ ، فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ : لا أَرَى ذَلِكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ : " إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ لا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَا ، فَهُوَ صَدَقَةٌ " فَقَامَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ ، قَالا : فَدَعْهَا تَكُونُ فِي أَيْدِينَا عَلَى مَا كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لا أَرَى ذَلِكَ ، أَنَا الْوَالِي مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمَا ، أَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهَا فِيهِ ، فَأَبَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمَا شَيْئًا ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ أَتَيَاهُ ، قَالَ : فَإِنِّي لَعِنْدَ عُمَرَ وَقَدْ أَتَاهُ مَالٌ ، قَالَ : فَقَالَ : خُذْ هَذَا الْمَالَ فَاقْسِمْهُ فِي قَوْمِكَ بَنِي فُلانٍ ، إِذَا جَاءَ الآذِنُ ، فَقَالَ : بِالْبَابِ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ائْذَنْ ، فَدَخَلُوا قَالَ : ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : عَلِيُّ ، وَالْعَبَّاسُ بِالْبَابِ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُمَا ، فَدَخَلا ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا جَاءَ بِكُمَا إِلَيَّ ، قَدْ طَلَبْتُمَاهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَدَفَعَهُ إِلَيْكُمَا ، قَالَ : فَتَرَدَّدُوا عَلَيْهِ ، وَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ، قَالَ : أَدْفَعُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنْ آخُذَ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ ، وَمِيثَاقَهُ أَنْ تَعْمَلا فِيهَا كَمَا كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخُذَاهَا ، فَأَعْطَاهُمَا ، فَقَبَضَاهَا ، ثُمَّ مَكَثَا مَا @ 2 : 73 @ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ إِنَّهُمَا اخْتَصَمَا فِيمَا بَيْنَهُمَا فِيهَا ، فَجَاءَا إِلَى عُمَرَ ، وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَالا : مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولا ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اقْضِ بَيْنَهُمَا ، وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَقْضِي فِيهَا أَبَدًا إِلا قَضَاءً قَدْ قَضَيْتُهُ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَيَّ ، كَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا ، وَقَامَا مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَمَّا وَلِيَ عُثْمَانُ أَتَيَاهُ فِيهَا ، وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : أَنَا أَوْلَى ، وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكُمَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا سَمِعَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَخَذَ بِيَدِ أَبِيهِ ، فَقَالَ : قُمْ هَهُنَا ، فَقَالَ : أَيْنَ تُقِيمُنِي ؟ قَالَ : بَلَى قُمْ أُكَلِّمُكَ ، فَإِنْ قَبِلْتَ وَإِلا رَجَعْتَ إِلَى مَكَانِكَ ، فَقَامَ مَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ : دَعْهَا تَكُونُ فِي يَدِ ابْنِ أَخِيكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ فِي بَعْضِ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَخَلاهَا الْعَبَّاسُ ، وَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ ، فَلَمْ تَزَلْ فِي يَدِ وَلَدِهِ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ
#2
إسناد واحد
14400 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا أَبُو زرعة ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ ، وأَحْمَدُ ، ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ النَّصْرِيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ بِدَارِيَا وَدِمَشْقَ ، وَكَانَ ضَرِيرًا ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، نا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، نا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : أَتَى الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ ، فَجَاءَ عَلِيٌّ يَطْلُبُ نَصِيبَ فَاطِمَةَ ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ يَطْلُبُ عُصْبَتَهُ مِمَّا كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ فِي يَدِهِ نِصْفُ خَيْبَرَ ، ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا ، وَكَانَتْ سِتَّةً وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، وَأَرْضُ بَنِي قُرَيْظَةَ وَفَدَكٌ ، فَقَالا : ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَإِنَّهَا كَانَتْ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ : لا أَرَى ذَلِكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ " ، فَقَامَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ ، قَالا : فَدَعْهَا تَكُونُ فِي أَيْدِينَا تَجْرِي عَلَى مَا كَانَتْ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لا أَرَى ذَلِكَ ، أَنَا الْوَالِي مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمَا ، أَضَعُهَا فِي مَوْضِعِهَا الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهَا فِيهِ ، فَأَبَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمَا شَيْئًا . فَلَمَّا وُلِيَ عُمَرُ أَتَيَاهُ ، قَالَ : فَإِنِّي لَعِنْدَ عُمَرَ وَقَدْ أَتَاهُ مَالَ ، قَالَ : فَقَالَ : خُذْ هَذَا الْمَالُ فَاقْسِمْهُ فِي قَوْمِكَ بَنِي فُلانٍ إِذْ جَاءَ الآِذْنُ ، فَقَالَ : بِالْبَابِ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ائْذِنْ ، فَدَخَلُوا ، قَالَ : ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : عَلِيُّ وَالْعَبَّاسُّ بِالْبَابِ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُمَا ، فَدَخَلا ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا جَاءَ بِكُمَا إِلَيَّ ؟ قَدْ طَلَبْتُمَاهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْكُمَا ، قَالَ : فَتَرَدَّدُوا عَلَيْهِ فَبِهَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ، قَالَ : أَدْفَعُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنْ آخُذَ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ تَعْمَلا فِيهَا كَمَا كَانَ يَعْمَلُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخُذَاهَا ، فَأَعْطَاهُمَا ، فَقَيَّضَاهَا ، ثُمَّ مَكَثَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ إِنَّهُمَا اخْتَصَمَا فِيمَا بَيْنَهُمَا فِيهَا ، قَالَ : فَجَاءَا عُمَرَ وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالا : مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولا ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنَهُمَا ، وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَقْضِي فِيهَا أَبَدًا إِلا قَضَاءً قَدْ قَضَيْتُهُ ، فِإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَيَّ كَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا ، فَقَامَا مِنْ عِنْدِهِ . فَلَمَّا وَلِيَ عُثْمَانُ أَتَيَاهُ فِيهَا وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : أنا أَوْلَى ، وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكُمَا جَمِيعًا ، فَلَمَّا سَمِعَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ أَخَذَ بِيَدِ أَبِيهِ فَقَالَ : قُمْ هَاهُنَا ، فَقَالَ : أَيْنَ تُقِيمُنِي ، قَالَ : بَلَى ، قُمْ أُكَلِّمُكَ ، فَإِنْ قَبِلْتَ وَإِلا رَجَعْتَ إِلَى مَكَانِكَ ، فَقَامَ مَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ : دَعْهَا تَكُونُ فِي يَدِ ابْنِ أَخِيكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ فِي بَعْضِ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَخَلاهَا الْعَبَّاسُ ، وَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ ، فَلَمْ تَزَلْ فِي يَدِ وَلَدِهِ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ .