بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · الجزء السابع
فَأَمَّا رُكْنُهُ فَهُوَ اللَّفْظُ الدَّالُ عَلَى الْأَمَانِ ، نَحْوُ قَوْلِ الْمُقَاتِلِ : أَمَّنْتُكُمْ أَوْ : أَنْتُمْ آمِنُونَ أَوْ : أَعْطَيْتُكُمْ الْأَمَانَ وَمَا يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَى وَأَمَّا شَرَائِطُ الرُّكْنِ فَأَنْوَاعٌ : مِنْهَا أَنْ يَكُونَ فِي حَالٍ يَكُونُ بِالْمُسْلِمِينَ ضَعْفٌ ، وَبِالْكَفَرَةِ قُوَّةٌ ; لِأَنَّ الْقِتَالَ فَرْضٌ ، وَالْأَمَانُ يَتَضَمَّنُ تَحْرِيمَ الْقِتَالِ ، فَيَتَنَاقَضُ .
إلَّا إذَا كَانَ فِي حَالِ ضَعْفِ الْمُسْلِمِينَ وَقُوَّةِ الْكَفَرَةِ ; لِأَنَّهُ إذْ ذَاكَ يَكُونُ قِتَالًا مَعْنًى ; لِوُقُوعِهِ وَسِيلَةً إلَى الِاسْتِعْدَادِ لِلْقِتَالِ ، فَلَا يُؤَدِّي إلَى التَّنَاقُضِ .
إلَّا إذَا كَانَ فِي حَالِ ضَعْفِ الْمُسْلِمِينَ وَقُوَّةِ الْكَفَرَةِ ; لِأَنَّهُ إذْ ذَاكَ يَكُونُ قِتَالًا مَعْنًى ; لِوُقُوعِهِ وَسِيلَةً إلَى الِاسْتِعْدَادِ لِلْقِتَالِ ، فَلَا يُؤَدِّي إلَى التَّنَاقُضِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث