بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · الجزء الأول
( وَمِنْهَا ) : أَنْ يَدْعُوَ عِنْدَ كُلِّ فِعْلٍ مِنْ أَفْعَالِ الْوُضُوءِ بِالدَّعَوَاتِ الْمَأْثُورَةِ الْمَعْرُوفَةِ ، وَأَنْ يَشْرَبَ فَضْلَ وُضُوئِهِ قَائِمًا ، إذَا لَمْ يَكُنْ صَائِمًا ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَيَقُولَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَيَمْلَأَ الْآنِيَةَ عِدَّةً لِوُضُوءٍ آخَرَ ، وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ; لِأَنَّ كُلَّ ذَلِكَ مِمَّا وَرَدَ فِي الْأَخْبَارِ أَنَّهُ فَعَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 24 وَلَكِنْ لَمْ يُوَاظِبْ عَلَيْهِ ، وَهَذَا هُوَ الْفَرْقُ بَيْنَ السُّنَّةِ ، وَالْأَدَبِ أَنَّ السُّنَّةَ مَا ، وَاظَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْهُ إلَّا مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ لِمَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي ، ، وَالْأَدَبُ مَا فَعَلَهُ مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ ، وَلَمْ يُوَاظِبْ عَلَيْهِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith