حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : فَإِنْ نُحِرَتْ ، وَلَوْ سَهْوًا ) أَيْ مَعَ عِلْمِهِ بِصِفَةِ الذَّبْحِ ( قَوْلُهُ : أَوْ عَدَمُ آلَةِ ذَبْحٍ أَوْ نَحْرٍ ) أَيْ ، وَكَجَهْلِ صِفَةِ الذَّبْحِ لَا نِسْيَانِهَا أَوْ جَهْلِ حُكْمِهَا ( قَوْلُهُ : إلَّا الْبَقَرَ فَيَنْدُبُ فِيهَا الذَّبْحُ ) أَيْ وَنَحْوُهَا خِلَافُ الْأَوْلَى ، وَمِنْ الْبَقَرِ الْجَامُوسُ وَبَقَرُ الْوَحْشِ إذَا قَدَرَ عَلَيْهِ فَيَجُوزُ كُلٌّ مِنْ الذَّبْحِ وَالنَّحْرِ فِيهِمَا وَمِثْلُ الْبَقَرِ فِي جَوَازِ الْأَمْرَيْنِ ، وَنُدِبَ ذَبْحُ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ حِمَارِ الْوَحْشِ وَالتَّيْتَلِ وَالْخَيْلِ عَلَى الْقَوْلِ بِحِلِّ أَكْلِهَا ، وَكَذَلِكَ الْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ الْإِنْسِيَّةُ عَلَى الْقَوْلِ بِكَرَاهَةِ أَكْلِهَا كَمَا قَالَ الطُّرْطُوشِيُّ ( قَوْلُهُ : وَأَجْزَأَ بِحَجَرٍ ) أَيْ أَجْزَأَ سَائِرُ أَنْوَاعِ الذَّكَاةِ بِحَجَرٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَإِحْدَادُهُ ) إنَّمَا نُدِبَ لِأَجْلِ سُرْعَةِ قَطْعِهِ فَيَكُونُ أَهْوَنَ عَلَى الْمَذْبُوحِ لِخُرُوجِ رُوحِهِ بِسُرْعَةٍ فَتَحْصُلُ لَهُ الرَّاحَةُ ( قَوْلُهُ : وَتَوَجُّهَهُ ) أَيْ مَا يُذَكَّى ( قَوْلُهُ : ، وَإِيضَاحُ الْمَحَلِّ ) أَيْ بِنَتْفٍ أَوْ غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : وَفَرْيُ ) أَيْ قَطْعُ ( قَوْلُهُ : فَلَوْ عَبَّرَ بِهَا إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ إنَّمَا عَبَّرَ بِفَرْيٍ إشَارَةً إلَى تَحَقُّقِ الذَّكَاةِ الشَّرْعِيَّةِ أَوَّلًا بِإِنْفَاذِ مَقْتَلِهِ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ مُجَرَّدُ الْفَرْيِ وَالْقَطْعِ تَسْهِيلًا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith