حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : كَالِاسْتِثْنَاءِ بِإِنْ شَاءَ اللَّهُ ) إطْلَاقُ الِاسْتِثْنَاءِ عَلَى إنْ شَاءَ اللَّهُ حَقِيقَةٌ عُرْفِيَّةٌ ، وَإِنْ كَانَ مَجَازًا فِي الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ شَرْطٌ ( قَوْلُهُ : وَيُفِيدُ فِي اللَّهِ ) أَيْ ، وَلَوْ كَانَ الْيَمِينُ بِاَللَّهِ غَمُوسًا ، وَفَائِدَتُهُ رَفْعُ الْإِثْمِ ( قَوْلُهُ : إنْ قَصَدَهُ ) هَذَا شَرْطٌ فِي الْمَفْهُومِ ، وَهُوَ الْإِفَادَةُ فِي الْيَمِينِ بِاَللَّهِ ( قَوْلُهُ : فِي الْأَخِيرَيْنِ ) خِلَافًا لِمَنْ قَالَ إلَّا أَنْ يُرِيدَ اللَّهُ أَوْ يَقْضِي اللَّهُ لَا يَنْفَعُ فِي الْيَمِينِ بِاَللَّهِ ، وَلَا فِي غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : بِكَإِلَّا ) أَيْ بِإِلَّا ، وَمَا مَاثَلَهَا مِنْ بَقِيَّةِ أَدَوَاتِ الِاسْتِثْنَاءِ نَحْوَ لَا أَدْخُلُ دَارَ زَيْدٍ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ أَوْ مَا خَلَا اللَّهَ أَوْ مَا حَاشَا اللَّهَ أَوْ مَا عَدَا اللَّهَ أَوْ لَيْسَ اللَّهُ أَوْ لَا يَكُونُ اللَّهُ ( قَوْلُهُ : مِنْ شَرْطٍ ) نَحْوُ لَا أَدْخُلُ دَارَ زَيْدٍ إنْ كَانَ فِيهَا أَوْ لَا أَدْخُلُ دَارِهِ الْفُلَانِيَّةَ أَوْ مُدَّةَ غَيْبَتِهِ أَوْ مَرَضِهِ أَوْ فِي هَذَا الشَّهْرِ ( قَوْلُهُ : مُسْتَقْبَلَةً ) أَيْ نَحْوَ وَاَللَّهِ لَا تَطْلُعُ 130 الشَّمْسُ غَدًا إلَّا أَنْ تَكُونَ السَّمَاءُ مُصْحِيَةً .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith