حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : وَالرَّجَزُ ) أَيْ ، وَإِنْشَادُ الرَّجَزِ مِنْ 211 الْمُتَسَابِقَيْنِ وَالْمُتَنَاضَلِينَ وَكَذَا فِي الْحَرْبِ عِنْدَ الرَّمْيِ ، وَالْمُرَادُ إنْشَادُ الشِّعْرِ مُطْلَقًا لَا خُصُوصُ الشَّعْرِ الَّذِي مِنْ بَحْرِ الرَّجَزِ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي الْحَرْبِ الْإِنْشَادَ مِنْهُ كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَوْمَ حُنَيْنٍ { أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ } ; لِأَنَّهُ مُوَافِقٌ لِلْحَرَكَةِ وَالِاضْطِرَابِ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا فِي الْحَرْبِ ) أَيْ ، وَكَذَا يَجُوزُ الِافْتِخَارُ وَالرَّجَزُ فِي الْحَرْبِ عِنْدَ الرَّمْيِ ( قَوْلُهُ : وَالتَّسْمِيَةُ لِنَفْسِهِ ) أَيْ حَالَ الْحَرْبِ ، وَكَذَا فِي حَالَ الْمُسَابَقَةِ ( قَوْلُهُ : التَّشْجِيعِ ) أَيْ تَحْصِيلِ الشَّجَاعَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَزِمَ الْعَقْدُ ) أَيْ إذَا كَانَا رَشِيدَيْنِ طَائِعَيْنِ ( قَوْلُهُ : كَالْإِجَارَةِ ) أَيْ فِي غَيْرِ الْمُتَسَابِقَيْنِ فَانْدَفَعَ مَا يُقَالُ إنَّ فِيهِ تَشْبِيهُ الشَّيْءِ بِنَفْسِهِ ; لِأَنَّ عَقْدَ الْمُسَابَقَةِ مِنْ الْإِجَارَةِ أَوْ أَنَّهُ مِنْ تَشْبِيهِ الْجُزْئِيِّ بِالْكُلِّيِّ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith