حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : وَإِنْ أَتَى بِامْرَأَتَيْنِ ) أَيْ أَوْ بِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ وَهَذَا كَالْمُسْتَثْنَى مِنْ قَوْلِهِ كَالْمَرْأَةِ فِي دَائِهَا وَكَأَنَّهُ قَالَ : إلَّا إذَا أَتَى الرَّجُلُ بِامْرَأَتَيْنِ تَشْهَدَانِ لَهُ عَلَى مَا هِيَ مُصَدَّقَةٌ فِيهِ كَنَفْيِ الرَّتَقِ مَثَلًا فَإِنَّهُ يُعْمَلُ بِشَهَادَتِهِمَا وَلَا تُصَدَّقُ وَظَاهِرُهُ ، وَلَوْ حَصَلَتْ الشَّهَادَةُ بَعْدَ حَلِفِهَا عَلَى مَا ادَّعَتْ ا هـ عَدَوِيٌّ .
( قَوْلُهُ : قُبِلَتَا ) أَيْ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا ; لِأَنَّهَا ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِمَالٍ إلَّا أَنَّهَا تَئُولُ لَهُ ; لِأَنَّ مِنْ ثَمَرَتِهَا سُقُوطَ الصَّدَاقِ .
( قَوْلُهُ : أَوْ لِكَوْنِ الْمَانِعِ إلَخْ ) يَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ تَقَرَّرَ فِي بَحْثِ سَتْرِ الْعَوْرَةِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ النَّظَرُ لِفَرْجِ الْمَرْأَةِ ، وَلَوْ رَضِيَتْ .
قُلْتُ : أُجِيبَ مَا فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ عَلَى مَا إذَا لَمْ يَكُنْ لِنَفْعٍ شَرْعِيٍّ وَإِلَّا جَازَ كَمَا فِي هَذِهِ وَمِثْلُهَا الطِّبُّ ا هـ عَدَوِيٌّ .
( قَوْلُهُ : لِعُذْرِهِمَا بِالْجَهْلِ ) أَيْ بِجَهْلِ حُرْمَةِ النَّظَرِ لِلْعَوْرَةِ
( قَوْلُهُ : قُبِلَتَا ) أَيْ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا ; لِأَنَّهَا ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِمَالٍ إلَّا أَنَّهَا تَئُولُ لَهُ ; لِأَنَّ مِنْ ثَمَرَتِهَا سُقُوطَ الصَّدَاقِ .
( قَوْلُهُ : أَوْ لِكَوْنِ الْمَانِعِ إلَخْ ) يَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ تَقَرَّرَ فِي بَحْثِ سَتْرِ الْعَوْرَةِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ النَّظَرُ لِفَرْجِ الْمَرْأَةِ ، وَلَوْ رَضِيَتْ .
قُلْتُ : أُجِيبَ مَا فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ عَلَى مَا إذَا لَمْ يَكُنْ لِنَفْعٍ شَرْعِيٍّ وَإِلَّا جَازَ كَمَا فِي هَذِهِ وَمِثْلُهَا الطِّبُّ ا هـ عَدَوِيٌّ .
( قَوْلُهُ : لِعُذْرِهِمَا بِالْجَهْلِ ) أَيْ بِجَهْلِ حُرْمَةِ النَّظَرِ لِلْعَوْرَةِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith