حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
الصفحة 2446 · ص. المطبوع 321 · الشرح
( قَوْلُهُ : قَبْلَ الْبِنَاءِ ) أَيْ بِالطَّلَاقِ قَبْلَ الْبِنَاءِ .
( قَوْلُهُ : مَا اشْتَرَتْهُ ) أَيْ بِالْمَهْرِ وَحَاصِلُهُ أَنَّهَا إذَا اشْتَرَتْ بِالصَّدَاقِ سِلَعًا مِنْ الزَّوْجِ سَوَاءٌ كَانَتْ تَصْلُحُ جَهَازًا أَوْ لَا فَإِنَّهَا تَتَعَيَّنُ لِلتَّشْطِيرِ إذَا طَلَّقَهَا قَبْلَ الْبِنَاءِ ، إذْ كَأَنَّهُ أَصْدَقَهَا تِلْكَ السِّلَعَ ( قَوْلُهُ : صَلُحَتْ ) أَيْ تِلْكَ السِّلَعُ لِلْجَهَازِ أَمْ لَا هَذَا مَا فِي الْمَوَّاقِ وَاَلَّذِي فِي التَّوْضِيحِ أَنَّ مَحَلَّ التَّأْوِيلَيْنِ إذَا أَصْدَقَهَا عَيْنًا فَاشْتَرَتْ بِهَا مِنْ الزَّوْجِ مَا لَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ جَهَازًا كَدَارٍ وَعَبْدٍ وَدَابَّةٍ ، وَأَمَّا إذَا اشْتَرَتْ مَا يَصْلُحُ لِلْجَهَازِ فَلَا فَرْقَ بَيْنَ شِرَائِهَا مِنْ الزَّوْجِ وَغَيْرِهِ فِي أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ عَلَيْهَا إلَّا بِنِصْفِهِ ; لِأَنَّهَا مَجْبُورَةٌ عَلَى شِرَاءِ ذَلِكَ .
( قَوْلُهُ : بِتَشْطِيرِ الْأَصْلِ ) أَيْ وَهِيَ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ الَّتِي دَفَعَهَا لَهَا الزَّوْجُ وَاشْتَرَتْ بِهَا تِلْكَ السِّلَعَ .
( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ) أَيْ وَهُوَ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ .
( قَوْلُهُ : أَوْ إنْ قَصَدَتْ التَّخْفِيفَ ) فَإِنْ لَمْ تَقْصِدْ التَّخْفِيفَ تَعَيَّنَ تَشْطِيرُ الْأَصْلِ وَهَذَا التَّأْوِيلُ لِلْقَاضِي إسْمَاعِيلَ وَرَجَّحَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ .
( قَوْلُهُ : وَتَعَيَّنَ مَا اشْتَرَتْهُ ) أَيْ وَتَعَيَّنَ لِلتَّشْطِيرِ بِالطَّلَاقِ قَبْلَ الْبِنَاءِ مَا اشْتَرَتْهُ .
( قَوْلُهُ : وَسَقَطَ الْمَزِيدُ ) أَيْ الَّذِي زَادَهُ الزَّوْجُ بَعْدَ الْعَقْدِ عَلَى صَدَاقِهَا الَّذِي تَزَوَّجَهَا بِهِ .
( قَوْلُهُ : دُونَ أَصْلِ الصَّدَاقِ وَدُونَ الْمَزِيدِ قَبْلَهُ أَوْ فِيهِ ) أَيْ فَلَا يَسْقُطُ عَنْ الزَّوْجِ بِمَوْتِهِ ; لِأَنَّهُ تَقَرَّرَ لَهَا بِمَوْتِهِ .
( قَوْلُهُ : أَوْ الْمُشْتَرَطِ فِيهِ إلَخْ ) أَيْ وَدُونَ 321 الْمُشْتَرَطِ مِنْ الْهَدِيَّةِ فِيهِ أَوْ قَبْلَهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث