حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثالث
( وَإِنْ بَعَثْت إلَيْهِ بِمَالٍ فَقَالَ ) الْمَبْعُوثُ 429 إلَيْهِ ( تَصَدَّقْت بِهِ عَلَيَّ ، وَأَنْكَرْت ) الصَّدَقَةَ وَقُلْت ، بَلْ هُوَ وَدِيعَةٌ ، أَوْ قَرْضٌ ( فَالرَّسُولُ شَاهِدٌ ) عَلَى قَوْلِ الْبَاعِثِ فَإِنْ شَهِدَ لِلْمُرْسَلِ أَخْذَهُ بِلَا يَمِينٍ لِتَمَسُّكِهِ بِالْأَصْلِ مَعَ شَهَادَةِ الرَّسُولِ ، وَإِنْ شَهِدَ لِلْمُرْسَلِ إلَيْهِ أَخْذَهُ عَلَى أَنَّهُ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ بِيَمِينٍ فَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ الرَّسُولُ بِأَنْ قَالَ لَا أَدْرِي فَالْقَوْلُ لِرَبِّ الْمَالِ لَكِنْ بِيَمِينٍ ( وَهَلْ ) تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ( مُطْلَقًا ) كَانَ الْمَالُ بَاقِيًا بِيَدِ الْمَبْعُوثِ إلَيْهِ أَمْ لَا مَلِيئًا ، أَوْ مَعْدُومًا ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ وَظَاهِرُ الْمُدَوَّنَةِ فَهُوَ الرَّاجِحُ ( أَوْ ) إنَّمَا يَكُونُ شَاهِدًا ( إنْ كَانَ الْمَالُ بِيَدِهِ ) أَيْ بِيَدِ الْمَبْعُوثِ إلَيْهِ ، أَوْ بِيَدِ الرَّسُولِ ، وَهُوَ مِمَّا يُعْرَفُ بِعَيْنِهِ لَا عِنْدَ عَدَمِهِ فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ; لِأَنَّهُ يُتَّهَمُ عَلَى إسْقَاطِ الضَّمَانِ عَنْ نَفْسِهِ وَعَلَيْهِ تَأَوَّلَهَا ابْنُ أَبِي زَيْدٍ ( تَأْوِيلَانِ ) يَتَّفِقَانِ عَلَى قَبُولِ شَهَادَتِهِ عِنْدَ وُجُودِ الْمَالِ بِعَيْنِهِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith