حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الأول
[ دَرْسٌ ] فَصْلٌ يَذْكُرُ فِيهِ حُكْمَ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَصِفَتِهَا وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ( رُخِّصَ ) اسْتِنَانًا عَلَى الرَّاجِحِ ( لِقِتَالٍ جَائِزٍ ) أَيْ مَأْذُونٍ فِيهِ وَاجِبًا كَانَ كَقِتَالِ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُحَارِبِينَ وَالْبُغَاةِ الْقَاصِدِينَ الدَّمَ أَوْ هَتْكَ الْحَرِيمِ ، أَوْ مُبَاحًا كَقِتَالِ مُرِيدِ الْمَالِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ لَا حَرَامٍ ( أَمْكَنَ تَرْكُهُ ) أَيْ تَرْكُ الْقِتَالِ ( لِبَعْضٍ ) مِنْهُمْ وَالْبَعْضُ الْآخَرُ فِيهِ مُقَاوَمَةٌ لِلْعَدُوِّ ( قَسْمُهُمْ ) نَائِبُ فَاعِلِ رُخِّصَ إنْ لَمْ يَكُنْ الْمُسْلِمُونَ وِجَاهَ الْقِبْلَةِ بَلْ ( وَإِنْ ) كَانُوا ( وِجَاهَ ) أَيْ مُتَوَجِّهِينَ جِهَةَ ( الْقِبْلَةِ ) خِلَافًا لِمَنْ قَالَ بِعَدَمِ الْقَسْمِ حِينَئِذٍ ( أَوْ ) كَانَ الْمُسْلِمُونَ رُكْبَانًا ( عَلَى دَوَابِّهِمْ ) يُصَلُّونَ بِالْإِيمَاءِ لِلضَّرُورَةِ ( قِسْمَيْنِ ) مَعْمُولُ قَسْمِهِمْ 392 تَسَاوَيَا أَوْ لَا ، كَانُوا مُسَافِرِينَ أَوْ حَاضِرِينَ ( وَعَلَّمَهُمْ ) الْإِمَامُ كَيْفِيَّتَهَا وُجُوبًا إنْ جَهِلُوا أَوْ خَافَ تَخْلِيطَهُمْ وَإِلَّا فَنَدْبًا لِاحْتِمَالِ تَطَرُّقِ الْخَلَلِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith