المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثالث
الصفحة 1475 · ص. المطبوع 137 · الشرح
( الرَّابِعَةُ ) قَالَ الْبَنْدَنِيجِيُّ وَصَاحِبُ الْبَيَانِ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقِفَ الْمُؤَذِّنُ عَلَى أَوَاخِرِ الْكَلِمَاتِ فِي الْأَذَانِ ; لِأَنَّهُ رُوِيَ مَوْقُوفًا ، قَالَ الْهَرَوِيُّ وَعَوَامُّ النَّاسِ يَقُولُونَ : اللَّهُ أَكْبَرُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَكَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ يَفْتَحُ الرَّاءَ فَيَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرَ اللَّهُ أَكْبَرْ ، الْأُولَى مَفْتُوحَةٌ ، وَالثَّانِيَةُ سَاكِنَةٌ ، قَالَ : لِأَنَّ الْأَذَانَ سُمِعَ مَوْقُوفًا كَقَوْلِهِ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ فَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُ أَكْبَرْ اللَّهُ أَكْبَرْ بِإِسْكَانِ الرَّاءِ فَحُرِّكَتْ فَتْحَةُ الْأَلْفِ مِنْ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فِي اللَّفْظَةِ الثَّانِيَةِ لِسُكُونِ الرَّاءِ قَبْلَهَا فَفُتِحَتْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " { الم اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ } " وَقَالَ صَاحِبُ التَّتِمَّةِ 137 يَجْمَعُ كُلَّ تَكْبِيرَتَيْنِ بِصَوْتٍ ; لِأَنَّهُ خَفِيفٌ ، وَأَمَّا بَاقِي الْكَلِمَاتِ فَيُفْرِدُ كُلَّ كَلِمَةٍ بِصَوْتٍ ، وَفِي الْإِقَامَةِ يَجْمَعُ كُلَّ كَلِمَتَيْنِ بِصَوْتٍ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث