المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الرابع
وَقَالَ الْأَوْدَنِيُّ وَالْحَلِيمِيُّ الْإِمَامَانِ الْجَلِيلَانِ مِنْ أَصْحَابِنَا : لَوْ أَمَّ وَلِيُّ الْأَمْرِ أَوْ نَائِبُهُ وَتَرَكَ الْبَسْمَلَةَ ، وَالْمَأْمُومُ يَرَى وُجُوبَهَا ، صَحَّتْ صَلَاتُهُ خَلْفَهُ عَالِمًا كَانَ أَوْ نَاسِيًا ، وَلَيْسَ لَهُ الْمُفَارَقَةُ ; لِمَا فِيهِ مِنْ الْفِتْنَةِ ، وَقَالَ الرَّافِعِيُّ : وَهَذَا حَسَنٌ .
وَلَوْ صَلَّى حَنَفِيٌّ خَلْفَ شَافِعِيٍّ عَلَى وَجْهٍ لَا يَعْتَقِدُهُ الْحَنَفِيُّ بِأَنْ افْتَصَدَ فَفِيهِ الْخِلَافُ إنْ اعْتَبَرْنَا اعْتِقَادَ الْإِمَامِ صَحَّ الِاقْتِدَاءُ وَإِلَّا فَلَا .
وَإِذَا صَحَّحْنَا اقْتِدَاءَ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ وَصَلَّى شَافِعِيٌّ الصُّبْحَ خَلْفَ حَنَفِيٍّ وَمَكَثَ الْإِمَامُ بَعْدَ الرُّكُوعِ قَلِيلًا وَأَمْكَنَ الْمَأْمُومَ الْقُنُوتُ قَنَتَ ، وَإِلَّا تَابَعَهُ وَتَرَكَ الْقُنُوتَ ، وَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَهُوَ اعْتِبَارُ اعْتِقَادِ الْمَأْمُومِ ، وَإِنْ اعْتَبَرْنَا اعْتِقَادَ الْإِمَامِ لَمْ يَسْجُدْ
وَلَوْ صَلَّى حَنَفِيٌّ خَلْفَ شَافِعِيٍّ عَلَى وَجْهٍ لَا يَعْتَقِدُهُ الْحَنَفِيُّ بِأَنْ افْتَصَدَ فَفِيهِ الْخِلَافُ إنْ اعْتَبَرْنَا اعْتِقَادَ الْإِمَامِ صَحَّ الِاقْتِدَاءُ وَإِلَّا فَلَا .
وَإِذَا صَحَّحْنَا اقْتِدَاءَ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ وَصَلَّى شَافِعِيٌّ الصُّبْحَ خَلْفَ حَنَفِيٍّ وَمَكَثَ الْإِمَامُ بَعْدَ الرُّكُوعِ قَلِيلًا وَأَمْكَنَ الْمَأْمُومَ الْقُنُوتُ قَنَتَ ، وَإِلَّا تَابَعَهُ وَتَرَكَ الْقُنُوتَ ، وَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَهُوَ اعْتِبَارُ اعْتِقَادِ الْمَأْمُومِ ، وَإِنْ اعْتَبَرْنَا اعْتِقَادَ الْإِمَامِ لَمْ يَسْجُدْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث