المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الرابع
( فَرْعٌ ) قَالَ أَصْحَابُنَا : يَجُوزُ لِلنِّسَاءِ لُبْسُ أَنْوَاعِ الْحُلِيِّ كُلِّهَا مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَاتَمِ وَالْحَلْقَةِ وَالسِّوَارِ وَالْخَلْخَالِ وَالطَّوْقِ وَالْعِقْدِ 329 - 330 وَالتَّعَاوِيذِ وَالْقَلَائِدِ وَغَيْرِهَا وَفِي جَوَازِ لُبْسِهِنَّ نِعَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا الرَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُ ( أَصَحُّهُمَا ) : الْجَوَازُ كَسَائِرِ الْمَلْبُوسَاتِ ( وَالثَّانِي ) : التَّحْرِيمُ لِلْإِسْرَافِ .
وَأَمَّا التَّاجُ فَقَالَ الرَّافِعِيُّ قَالَ أَصْحَابُنَا : إنْ جَرَتْ عَادَةُ النِّسَاءِ بِلُبْسِهِ جَازَ وَإِلَّا حَرُمَ ; لِأَنَّهُ شِعَارُ عُظَمَاءِ الرُّومِ قَالَ : وَكَأَنَّ مَعْنَى هَذَا أَنَّهُ يَخْتَلِفُ بِعَادَةِ أَهْلِ النَّوَاحِي فَحَيْثُ جَرَتْ عَادَةُ النِّسَاءِ بِلُبْسِهِ جَازَ وَحَيْثُ لَمْ يَجْرِ حَرُمَ حِذَارًا مِنْ التَّشَبُّهِ بِالرِّجَالِ هَذَا نَقْلُ الرَّافِعِيِّ ، وَالْمُخْتَارُ بَلْ الصَّوَابُ الْجَوَازُ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ لِعُمُومِ الْحَدِيثِ وَلِدُخُولِهِ فِي اسْمِ الْحُلِيِّ .
وَفِي الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ الَّتِي تُثْقَبُ وَتُجْعَلُ فِي الْقِلَادَةِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا الرَّافِعِيُّ وَقَالَ ( أَصَحُّهُمَا ) : التَّحْرِيمُ عَلَيْهِنَّ وَلَيْسَ كَمَا قَالَ بَلْ ( أَصَحُّهُمَا ) : الْجَوَازُ لِدُخُولِهِمَا فِي اسْمِ الْحُلِيِّ ، قَالَ وَفِي لُبْسِ الثِّيَابِ الْمَنْسُوجَةِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجْهَانِ ( أَصَحُّهُمَا ) : الْجَوَازُ ; قُلْتُ : الصَّوَابُ الْقَطْعُ بِالْجَوَازِ .
قَالَ : وَذَكَرَ ابْنُ عَبْدَانَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُنَّ اتِّخَاذُ زِرِّ الْقَمِيصِ وَالْجُبَّةِ وَالْفَرْجِيَّة مِنْهُمَا ، قَالَ الرَّافِعِيُّ : لَعَلَّهُ تَفْرِيعٌ عَلَى الْوَجْهِ الضَّعِيفِ فِي لُبْسِ الْمَنْسُوجِ بِهِمَا قُلْتُ : الصَّوَابُ الْجَزْمُ بِالْجَوَازِ . وَمَا سِوَاهُ بَاطِلٌ .
قَالَ : ثُمَّ كُلُّ حُلِيٍّ أُبِيحَ لِلنِّسَاءِ فَذَلِكَ إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَرَفٌ ظَاهِرٌ فَإِنْ كَانَ كَخَلْخَالٍ وَزْنُهُ مِائَتَا دِينَارٍ فَوَجْهَانِ ( الصَّحِيحُ ) : الَّذِي قَطَعَ بِهِ مُعْظَمُ الْعِرَاقِيِّينَ التَّحْرِيمُ ، وَمِمَّنْ حَكَى الْوَجْهَيْنِ فِيهِ الْبَغَوِيّ ، وَوَجْهُ التَّحْرِيمِ : أَنَّهُ لَيْسَ بِزِينَةٍ وَإِنَّمَا هُوَ قَيْدٌ ; وَإِنَّمَا تُبَاحُ الزِّينَةُ ، وَوَجْهُ الْجَوَازِ أَنَّهُ مِنْ جِنْسِ الْمُبَاحِ فَأَشْبَهَ اتِّخَاذَ عَدَدٍ مِنْ الْخَلَاخِيلِ ; قَالَ الرَّافِعِيُّ : وَمِثْلُهُ إسْرَافُ الرَّجُلِ فِي آلَاتِ الْحَرْبِ ، قَالَ : وَلَوْ اتَّخَذَ الرَّجُلُ خَوَاتِيمَ كَثِيرَةً وَالْمَرْأَةُ خَلَاخِيلَ كَثِيرَةً لِتَلْبَسَ الْوَاحِدَ مِنْهَا بَعْدَ الْوَاحِدِ جَازَ عَلَى الْمَذْهَبِ وَبِهِ قَطَعَ الْبَغَوِيّ .
وَقِيلَ : فِيهِ الْوَجْهَانِ فِي الثَّقِيلِ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ
وَأَمَّا التَّاجُ فَقَالَ الرَّافِعِيُّ قَالَ أَصْحَابُنَا : إنْ جَرَتْ عَادَةُ النِّسَاءِ بِلُبْسِهِ جَازَ وَإِلَّا حَرُمَ ; لِأَنَّهُ شِعَارُ عُظَمَاءِ الرُّومِ قَالَ : وَكَأَنَّ مَعْنَى هَذَا أَنَّهُ يَخْتَلِفُ بِعَادَةِ أَهْلِ النَّوَاحِي فَحَيْثُ جَرَتْ عَادَةُ النِّسَاءِ بِلُبْسِهِ جَازَ وَحَيْثُ لَمْ يَجْرِ حَرُمَ حِذَارًا مِنْ التَّشَبُّهِ بِالرِّجَالِ هَذَا نَقْلُ الرَّافِعِيِّ ، وَالْمُخْتَارُ بَلْ الصَّوَابُ الْجَوَازُ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ لِعُمُومِ الْحَدِيثِ وَلِدُخُولِهِ فِي اسْمِ الْحُلِيِّ .
وَفِي الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ الَّتِي تُثْقَبُ وَتُجْعَلُ فِي الْقِلَادَةِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا الرَّافِعِيُّ وَقَالَ ( أَصَحُّهُمَا ) : التَّحْرِيمُ عَلَيْهِنَّ وَلَيْسَ كَمَا قَالَ بَلْ ( أَصَحُّهُمَا ) : الْجَوَازُ لِدُخُولِهِمَا فِي اسْمِ الْحُلِيِّ ، قَالَ وَفِي لُبْسِ الثِّيَابِ الْمَنْسُوجَةِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجْهَانِ ( أَصَحُّهُمَا ) : الْجَوَازُ ; قُلْتُ : الصَّوَابُ الْقَطْعُ بِالْجَوَازِ .
قَالَ : وَذَكَرَ ابْنُ عَبْدَانَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُنَّ اتِّخَاذُ زِرِّ الْقَمِيصِ وَالْجُبَّةِ وَالْفَرْجِيَّة مِنْهُمَا ، قَالَ الرَّافِعِيُّ : لَعَلَّهُ تَفْرِيعٌ عَلَى الْوَجْهِ الضَّعِيفِ فِي لُبْسِ الْمَنْسُوجِ بِهِمَا قُلْتُ : الصَّوَابُ الْجَزْمُ بِالْجَوَازِ . وَمَا سِوَاهُ بَاطِلٌ .
قَالَ : ثُمَّ كُلُّ حُلِيٍّ أُبِيحَ لِلنِّسَاءِ فَذَلِكَ إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَرَفٌ ظَاهِرٌ فَإِنْ كَانَ كَخَلْخَالٍ وَزْنُهُ مِائَتَا دِينَارٍ فَوَجْهَانِ ( الصَّحِيحُ ) : الَّذِي قَطَعَ بِهِ مُعْظَمُ الْعِرَاقِيِّينَ التَّحْرِيمُ ، وَمِمَّنْ حَكَى الْوَجْهَيْنِ فِيهِ الْبَغَوِيّ ، وَوَجْهُ التَّحْرِيمِ : أَنَّهُ لَيْسَ بِزِينَةٍ وَإِنَّمَا هُوَ قَيْدٌ ; وَإِنَّمَا تُبَاحُ الزِّينَةُ ، وَوَجْهُ الْجَوَازِ أَنَّهُ مِنْ جِنْسِ الْمُبَاحِ فَأَشْبَهَ اتِّخَاذَ عَدَدٍ مِنْ الْخَلَاخِيلِ ; قَالَ الرَّافِعِيُّ : وَمِثْلُهُ إسْرَافُ الرَّجُلِ فِي آلَاتِ الْحَرْبِ ، قَالَ : وَلَوْ اتَّخَذَ الرَّجُلُ خَوَاتِيمَ كَثِيرَةً وَالْمَرْأَةُ خَلَاخِيلَ كَثِيرَةً لِتَلْبَسَ الْوَاحِدَ مِنْهَا بَعْدَ الْوَاحِدِ جَازَ عَلَى الْمَذْهَبِ وَبِهِ قَطَعَ الْبَغَوِيّ .
وَقِيلَ : فِيهِ الْوَجْهَانِ فِي الثَّقِيلِ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث