المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الرابع
444 فَرْعٌ ) إذَا عَرَضَتْ فِي الصَّلَاةِ حَالَةٌ تَمْنَعُ مِنْ وُقُوعِهَا جُمُعَةً فِي صُورَةِ الزِّحَامِ أَوْ غَيْرِهَا ، فَهَلْ يُتِمُّ صَلَاتَهُ ظُهْرًا ؟ فِيهِ طَرِيقَانِ ( أَصَحُّهُمَا ) وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَجُمْهُورُ الْأَصْحَابِ مِنْ الْعِرَاقِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ هَذَا ( وَالثَّانِي ) : حَكَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الْخُرَاسَانِيِّينَ فِيهِ قَوْلَانِ يَتَعَلَّقَانِ بِالْأَصْلِ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ مَبْسُوطًا فِي آخِرِ الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا ، أَنَّ الْجُمُعَةَ ظُهْرٌ مَقْصُورَةٌ أَمْ صَلَاةٌ عَلَى حِيَالِهَا ؟ وَفِيهِ قَوْلَانِ مُسْتَنْبَطَانِ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنْ قُلْنَا : ظُهْرٌ مَقْصُورَةٌ فَفَاتَ بَعْضُ شُرُوطِ الْجُمُعَةِ أَتَمَّهَا ظُهْرًا كَالْمُسَافِرِ إذَا فَاتَ بَعْضَ شُرُوطِ الْقَصْرِ .
وَإِنْ قُلْنَا : صَلَاةٌ عَلَى حِيَالِهَا فَهَلْ يُتِمُّهَا ظُهْرًا ؟ فِيهِ وَجْهَانِ : ( الصَّحِيحُ ) يُتِمُّهَا ظُهْرًا ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنْهَا أَوْ كَالْبَدَلِ عَلَى مَا سَبَقَ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ مِنْ الْخِلَافِ ، فَعَلَى هَذَا هَلْ يُشْتَرَطُ أَنْ يَنْوِيَ قَلْبَهَا ظُهْرًا ؟ أَمْ تَنْقَلِبُ بِنَفْسِهَا ؟ فِيهِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا إمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَغَيْرُهُ ( أَصَحُّهُمَا ) وَأَشْهُرُهُمَا لَا يُشْتَرَطُ ، وَهُوَ مُقْتَضَى كَلَامِ الْجُمْهُورِ ، فَإِنْ قُلْنَا : لَا يُتِمُّهَا ظُهْرًا فَهَلْ تَبْطُلُ ؟ أَمْ تَنْقَلِبُ نَفْلًا ؟ فِيهِ الْقَوْلَانِ السَّابِقَانِ فِي أَوَّلِ بَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ ، فِيمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ قَبْلَ الزَّوَالِ وَنَظَائِرِهَا ( الصَّحِيحُ ) تَنْقَلِبُ نَفْلًا ، قَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ : قَوْلُ الْبُطْلَانِ لَا يَنْتَظِمُ تَفْرِيعُهُ إذَا أَمَرْنَاهُ فِي صُورَةِ الزِّحَامِ بِشَيْءٍ فَامْتَثَلَ ، فَلْيَكُنْ ذَلِكَ مَخْصُوصًا بِمَا إذَا خَالَفَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَإِنْ قُلْنَا : صَلَاةٌ عَلَى حِيَالِهَا فَهَلْ يُتِمُّهَا ظُهْرًا ؟ فِيهِ وَجْهَانِ : ( الصَّحِيحُ ) يُتِمُّهَا ظُهْرًا ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنْهَا أَوْ كَالْبَدَلِ عَلَى مَا سَبَقَ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ مِنْ الْخِلَافِ ، فَعَلَى هَذَا هَلْ يُشْتَرَطُ أَنْ يَنْوِيَ قَلْبَهَا ظُهْرًا ؟ أَمْ تَنْقَلِبُ بِنَفْسِهَا ؟ فِيهِ وَجْهَانِ حَكَاهُمَا إمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَغَيْرُهُ ( أَصَحُّهُمَا ) وَأَشْهُرُهُمَا لَا يُشْتَرَطُ ، وَهُوَ مُقْتَضَى كَلَامِ الْجُمْهُورِ ، فَإِنْ قُلْنَا : لَا يُتِمُّهَا ظُهْرًا فَهَلْ تَبْطُلُ ؟ أَمْ تَنْقَلِبُ نَفْلًا ؟ فِيهِ الْقَوْلَانِ السَّابِقَانِ فِي أَوَّلِ بَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ ، فِيمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ قَبْلَ الزَّوَالِ وَنَظَائِرِهَا ( الصَّحِيحُ ) تَنْقَلِبُ نَفْلًا ، قَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ : قَوْلُ الْبُطْلَانِ لَا يَنْتَظِمُ تَفْرِيعُهُ إذَا أَمَرْنَاهُ فِي صُورَةِ الزِّحَامِ بِشَيْءٍ فَامْتَثَلَ ، فَلْيَكُنْ ذَلِكَ مَخْصُوصًا بِمَا إذَا خَالَفَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث