المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الرابع
( فَصْلٌ ) يُسْتَحَبُّ إذَا سَمِعَ صِيَاحَ الدِّيكِ أَنْ يَدْعُوَ ، وَإِذَا سَمِعَ نَهِيقَ الْحِمَارِ وَنُبَاحَ الْكَلْبِ أَنْ يَسْتَعِيذَ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ، وَإِذَا رَأَى الْحَرِيقَ أَنْ يُكَبِّرَ ، وَإِذَا أَرَادَ الْقِيَامَ مِنْ الْمَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ قِيَامِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ وَأَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ وَجُلَسَائِهِ ، وَيُكْرَهُ مُفَارَقَةُ الْمَجْلِسِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ - تَعَالَى -
وَإِذَا غَضِبَ اسْتَعَاذَ مِنْ الشَّيْطَانِ وَتَوَضَّأَ
وَإِذَا أَحَبَّ رَجُلًا لِلَّهِ أَعْلَمَهُ بِذَلِكَ وَسَأَلَهُ عَنْ اسْمِهِ وَنَسَبِهِ وَلْيَقُلْ الْمَحْبُوبُ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتنِي لَهُ ، وَأَنْ يَقُولَ إذَا دَخَلَ السُّوقَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَيَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ الْحِجَامَةِ ، وَإِذَا طَنَّتْ أُذُنُهُ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : ذَكَرَ اللَّهَ بِخَيْرِ مَنْ ذَكَرَنِي ، وَإِذَا خَدِرَتْ رِجْلُهُ ذَكَرَ مَنْ يُحِبُّهُ ، وَلَهُ الدُّعَاءُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَالصَّبْرُ أَفْضَلُ ، وَيَتَبَرَّأُ مِنْ الْمُبْتَدَعَةِ وَنَحْوِهِمْ
وَإِذَا شَرَعَ فِي إزَالَةِ مُنْكَرٍ فَلْيَقْرَأْ { جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا }
{ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } وَإِذَا عَثَرَتْ دَابَّتُهُ أَوْ غَيْرُهَا قَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ
وَأَنْ يَدْعُوَ لِمَنْ صَنَعَ إلَيْهِ مِنْ النَّاسِ مَعْرُوفًا ، وَأَنْ يَقُولَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَإِذَا رَأَى الْبَاكُورَةَ مِنْ الثَّمَرِ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مِكْيَالِنَا
وَيُسَنُّ التَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَالدَّلَالَةِ عَلَى الْخَيْرِ
وَإِذَا سُئِلَ عِلْمًا لَيْسَ عِنْدَهُ وَيَعْلَمُهُ عِنْدَ غَيْرِهِ فَلْيُدْلِلْهُ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دُعِيَ لِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيَقُلْ : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
وَإِذَا قِيلَ لَهُ : اتَّقِ اللَّهَ وَنَحْوُهُ مِنْ الْأَلْفَاظِ فَلْيَقُلْ : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَلْيُعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي الْإِعْرَاضِ مَفْسَدَةٌ
وَيُسْتَحَبُّ الْوَفَاءُ بِالْوَعْدِ وَالْمُسَارَعَةُ بِهِ ، وَإِذَا رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ وَأَصَابَهُ بِالْعَيْنِ فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ ، وَهُوَ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، وَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَقُلْ : 486 اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إلَّا أَنْتَ ، وَلَا يَذْهَبُ بِالسَّيِّئَاتِ إلَّا أَنْتَ ; وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ
وَيُسْتَحَبُّ طَيِّبُ الْكَلَامِ وَبَيَانُهُ وَإِيضَاحُهُ لِلْمُخَاطَبِ ، وَخَفْضُ الْجَنَاحِ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا بَأْسَ بِالْمِزَاحِ بِحَقٍّ وَلَكِنْ لَا يُكْثِرُ مِنْهُ ، فَأَمَّا الْإِفْرَاطُ فِيهِ أَوْ الْإِكْثَارُ مِنْهُ فَمَذْمُومَانِ
وَيُسَنُّ الشَّفَاعَةُ فِي الطَّاعَةِ وَالْمُبَاحِ ، وَيَحْرُمُ فِي الْحُدُودِ وَفِي الْحَرَامِ ، وَيُسْتَحَبُّ التَّبْشِيرُ وَالتَّهْنِئَةُ وَيَجُوزُ التَّعَجُّبُ بِلَفْظِ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَنَحْوِهِمَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { سُبْحَانَ اللَّهِ إنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ ; سُبْحَانَ اللَّهِ ، تَطَهَّرِي بِهَا } وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
وَإِذَا غَضِبَ اسْتَعَاذَ مِنْ الشَّيْطَانِ وَتَوَضَّأَ
وَإِذَا أَحَبَّ رَجُلًا لِلَّهِ أَعْلَمَهُ بِذَلِكَ وَسَأَلَهُ عَنْ اسْمِهِ وَنَسَبِهِ وَلْيَقُلْ الْمَحْبُوبُ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتنِي لَهُ ، وَأَنْ يَقُولَ إذَا دَخَلَ السُّوقَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَيَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ الْحِجَامَةِ ، وَإِذَا طَنَّتْ أُذُنُهُ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : ذَكَرَ اللَّهَ بِخَيْرِ مَنْ ذَكَرَنِي ، وَإِذَا خَدِرَتْ رِجْلُهُ ذَكَرَ مَنْ يُحِبُّهُ ، وَلَهُ الدُّعَاءُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَالصَّبْرُ أَفْضَلُ ، وَيَتَبَرَّأُ مِنْ الْمُبْتَدَعَةِ وَنَحْوِهِمْ
وَإِذَا شَرَعَ فِي إزَالَةِ مُنْكَرٍ فَلْيَقْرَأْ { جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا }
{ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } وَإِذَا عَثَرَتْ دَابَّتُهُ أَوْ غَيْرُهَا قَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ
وَأَنْ يَدْعُوَ لِمَنْ صَنَعَ إلَيْهِ مِنْ النَّاسِ مَعْرُوفًا ، وَأَنْ يَقُولَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَإِذَا رَأَى الْبَاكُورَةَ مِنْ الثَّمَرِ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مِكْيَالِنَا
وَيُسَنُّ التَّعَاوُنُ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَالدَّلَالَةِ عَلَى الْخَيْرِ
وَإِذَا سُئِلَ عِلْمًا لَيْسَ عِنْدَهُ وَيَعْلَمُهُ عِنْدَ غَيْرِهِ فَلْيُدْلِلْهُ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دُعِيَ لِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيَقُلْ : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
وَإِذَا قِيلَ لَهُ : اتَّقِ اللَّهَ وَنَحْوُهُ مِنْ الْأَلْفَاظِ فَلْيَقُلْ : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَلْيُعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي الْإِعْرَاضِ مَفْسَدَةٌ
وَيُسْتَحَبُّ الْوَفَاءُ بِالْوَعْدِ وَالْمُسَارَعَةُ بِهِ ، وَإِذَا رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ وَأَصَابَهُ بِالْعَيْنِ فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ ، وَهُوَ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، وَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَقُلْ : 486 اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إلَّا أَنْتَ ، وَلَا يَذْهَبُ بِالسَّيِّئَاتِ إلَّا أَنْتَ ; وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ
وَيُسْتَحَبُّ طَيِّبُ الْكَلَامِ وَبَيَانُهُ وَإِيضَاحُهُ لِلْمُخَاطَبِ ، وَخَفْضُ الْجَنَاحِ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا بَأْسَ بِالْمِزَاحِ بِحَقٍّ وَلَكِنْ لَا يُكْثِرُ مِنْهُ ، فَأَمَّا الْإِفْرَاطُ فِيهِ أَوْ الْإِكْثَارُ مِنْهُ فَمَذْمُومَانِ
وَيُسَنُّ الشَّفَاعَةُ فِي الطَّاعَةِ وَالْمُبَاحِ ، وَيَحْرُمُ فِي الْحُدُودِ وَفِي الْحَرَامِ ، وَيُسْتَحَبُّ التَّبْشِيرُ وَالتَّهْنِئَةُ وَيَجُوزُ التَّعَجُّبُ بِلَفْظِ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَنَحْوِهِمَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { سُبْحَانَ اللَّهِ إنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ ; سُبْحَانَ اللَّهِ ، تَطَهَّرِي بِهَا } وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث