المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الأول
الصفحة 298 · الشرح
( فَرْعٌ ) قَالَ صَاحِبُ الشَّامِلِ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ : سُئِلَ فَقِيهُ الْعَرَبِ عَنْ الْوُضُوءِ مِنْ الْإِنَاءِ الْمُعَوَّجِ فَقَالَ : إنْ أَصَابَ الْمَاءُ تَعْوِيجَهُ لَمْ يَجُزْ وَإِلَّا فَيَجُوزُ ، وَالْإِنَاءُ الْمُعَوَّجُ هُوَ الْمُضَبَّبُ بِقِطْعَةٍ مِنْ عَظْمِ الْفِيلِ ، وَهَذَا صَحِيحٌ ، وَالصُّورَةُ فِيمَا دُونَ الْقُلَّتَيْنِ . وَفَقِيهُ الْعَرَبِ لَيْسَ شَخْصًا بِعَيْنِهِ وَإِنَّمَا الْعُلَمَاءُ يَذْكُرُونَ مَسَائِلَ فِيهَا أَلْغَازٌ وَمُلَحٌ يَنْسِبُونَهَا إلَى فُتْيَا فَقِيهِ الْعَرَبِ ، وَصَنَّفَ الْإِمَامُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَارِسٍ كِتَابًا سَمَّاهُ فُتْيَا فَقِيهِ الْعَرَبِ ، ذَكَرَ فِيهِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ وَأَشَدُّ إلْغَازًا مِنْهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث