المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
الصفحة 3906 · الشرح
( فَرْعٌ ) لَوْ ظَنَّ غُرُوبَ الشَّمْسِ فَجَامَعَ ، فَبَانَ خِلَافُهُ ، لَزِمَهُ قَضَاءُ الصَّوْمِ عَلَى الْمَذْهَبِ كَمَا سَبَقَ ، قَالَ الْبَغَوِيّ وَالْمُتَوَلِّي وَآخَرُونَ مِنْ الْأَصْحَابِ : وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ وَلِأَنَّهَا إنَّمَا تَجِبُ عَلَى مَنْ أَفْسَدَ الصَّوْمَ بِجِمَاعٍ أَثِمَ بِهِ ، كَمَا سَيَأْتِي إيضَاحُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . قَالَ الرَّافِعِيُّ : وَهَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ تَفْرِيعًا عَلَى الْمَذْهَبِ وَهُوَ جَوَازُ الْإِفْطَارِ بِالظَّنِّ ، وَإِلَّا فَتَجِبُ الْكَفَّارَةُ وَفَاءً بِالضَّابِطِ الْمَذْكُورِ لِوُجُوبِهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث