المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
. ( الْخَامِسَةُ ) إذَا اسْتَمْنَى بِيَدِهِ وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ الْمَنِيِّ أَفْطَرَ بِلَا خِلَافٍ عِنْدَنَا ، لِمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ ، وَلَوْ حَكَّ ذَكَرَهُ لِعَارِضٍ فَأَنْزَلَ فَوَجْهَانِ حَكَاهُمَا الصَّيْمَرِيُّ وَصَاحِبُ الْبَيَانِ ، قَالُوا : وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَا مَبْنِيَّيْنِ عَلَى الْقَوْلَيْنِ فِيمَنْ سَبَقَ مَاءُ الْمَضْمَضَةِ إلَى جَوْفِهِ .
( قُلْتُ ) وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يُفْطِرُ فِي مَسْأَلَةِ حَكِّ الذَّكَرِ لِعَارِضٍ ; لِأَنَّهُ مُتَوَلِّدٌ مِنْ مُبَاشَرَةٍ مُبَاحَةٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( أَمَّا ) إذَا احْتَلَمَ فَلَا يُفْطِرُ بِالْإِجْمَاعِ ; لِأَنَّهُ مَغْلُوبٌ كَمَنْ طَارَتْ ذُبَابَةٌ فَوَقَعَتْ فِي جَوْفِهِ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ ، فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ فِي دَلِيلِ الْمَسْأَلَةِ ( وَأَمَّا ) الْحَدِيثُ الْمَرْوِيُّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ وَلَا مَنْ احْتَلَمَ وَلَا مَنْ احْتَجَمَ } فَحَدِيثٌ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَسَبَقَ بَيَانُهُ فِي مَسْأَلَةِ الْقَيْءِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( قُلْتُ ) وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يُفْطِرُ فِي مَسْأَلَةِ حَكِّ الذَّكَرِ لِعَارِضٍ ; لِأَنَّهُ مُتَوَلِّدٌ مِنْ مُبَاشَرَةٍ مُبَاحَةٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( أَمَّا ) إذَا احْتَلَمَ فَلَا يُفْطِرُ بِالْإِجْمَاعِ ; لِأَنَّهُ مَغْلُوبٌ كَمَنْ طَارَتْ ذُبَابَةٌ فَوَقَعَتْ فِي جَوْفِهِ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ ، فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ فِي دَلِيلِ الْمَسْأَلَةِ ( وَأَمَّا ) الْحَدِيثُ الْمَرْوِيُّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " { لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ وَلَا مَنْ احْتَلَمَ وَلَا مَنْ احْتَجَمَ } فَحَدِيثٌ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَسَبَقَ بَيَانُهُ فِي مَسْأَلَةِ الْقَيْءِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث