المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
( فَرْعٌ ) إذَا أَكْرَهَهَا عَلَى الْوَطْءِ وَهُمَا صَائِمَانِ فِي الْحَضَرِ فَلَهُمَا حَالَانِ ( أَحَدُهُمَا ) أَنْ يَقْهَرَهَا بِرَبْطِهَا أَوْ بِغَيْرِهِ وَيَطَأَ فَلَا تُفْطِرُ هِيَ ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ عَنْهُ قَطْعًا ( وَالثَّانِي ) أَنْ يُكْرِهَهَا حَتَّى تُمَكِّنَهُ فَفِي فِطْرِهَا قَوْلَانِ سَبَقَا ( أَصَحُّهُمَا ) لَا تُفْطِرُ فَيَكُونُ كَالْحَالِ الْأَوَّلِ ( وَالثَّانِي ) تُفْطِرُ وَعَلَيْهِمَا الْكَفَّارَةُ ، وَتَكُونُ الْكَفَّارَةُ عَلَيْهِ وَحْدُهُ قَطْعًا .
( فَرْعٌ ) هَذَا الَّذِي سَبَقَ كُلُّهُ فِيمَا إذَا وَطِئَ زَوْجَتَهُ ، فَلَوْ زَنَى بِامْرَأَةٍ أَوْ وَطِئَهَا بِشُبْهَةٍ فَطَرِيقَانِ ( أَحَدُهُمَا ) الْقَطْعُ بِوُجُوبِ كَفَّارَتَيْنِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَفَّارَةٌ ; لِأَنَّ التَّحَمُّلَ بِسَبَبِ الزَّوْجِيَّةِ وَلَا زَوْجِيَّةَ هُنَا ( وَأَصَحُّهُمَا ) وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ أَنَّهُ إنْ قُلْنَا : الْكَفَّارَةُ عَنْهُ خَاصَّةً ، فَعَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ قُلْنَا : عَنْهُ وَعَنْهَا ، فَعَلَيْهِمَا فِي مَالِهِمَا كَفَّارَةٌ أُخْرَى ، لِمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
( فَرْعٌ ) هَذَا الَّذِي سَبَقَ كُلُّهُ فِيمَا إذَا وَطِئَ زَوْجَتَهُ ، فَلَوْ زَنَى بِامْرَأَةٍ أَوْ وَطِئَهَا بِشُبْهَةٍ فَطَرِيقَانِ ( أَحَدُهُمَا ) الْقَطْعُ بِوُجُوبِ كَفَّارَتَيْنِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَفَّارَةٌ ; لِأَنَّ التَّحَمُّلَ بِسَبَبِ الزَّوْجِيَّةِ وَلَا زَوْجِيَّةَ هُنَا ( وَأَصَحُّهُمَا ) وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ أَنَّهُ إنْ قُلْنَا : الْكَفَّارَةُ عَنْهُ خَاصَّةً ، فَعَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ قُلْنَا : عَنْهُ وَعَنْهَا ، فَعَلَيْهِمَا فِي مَالِهِمَا كَفَّارَةٌ أُخْرَى ، لِمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث