المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
الصفحة 4137 · ص. المطبوع 565 · الشرح
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( فَصْلٌ : إذَا فَعَلَ فِي الِاعْتِكَافِ مَا يُبْطِلُهُ مِنْ خُرُوجٍ أَوْ مُبَاشَرَةٍ أَوْ مُقَامٍ فِي الْبَيْتِ بَعْدَ زَوَالِ الْعُذْرِ - نَظَرْت فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي تَطَوُّعٍ - لَمْ يَبْطُلْ مَا مَضَى مِنْ اعْتِكَافِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ الْقَدْرَ لَوْ أَفْرَدَهُ بِالِاعْتِكَافِ 565 وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ أَجْزَأَهُ وَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ إتْمَامُهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَجِبُ الْمُضِيُّ فِي فَاسِدِهِ [ فَلَا يَلْزَمُهُ ] بِالشُّرُوعِ كَالصَّوْمِ ، وَإِنْ كَانَ فِي اعْتِكَافٍ ، مَنْذُورٍ نَظَرْت ، فَإِنْ لَمْ يُشْرَطْ فِيهِ التَّتَابُعُ لَمْ يَبْطُلْ مَا مَضَى مِنْ اعْتِكَافِهِ ، لِمَا ذَكَرْنَاهُ فِي التَّطَوُّعِ ، وَيَلْزَمُهُ أَنْ يُتَمِّمَ ; لِأَنَّ الْجَمِيعَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ فَعَلَ الْبَعْضَ فَوَجَبَ الْبَاقِي ، وَإِنْ كَانَ قَدْ شَرَطَ فِيهِ التَّتَابُعَ بَطَلَ التَّتَابُعُ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَأْنِفَهُ لِيَأْتِيَ بِهِ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي وَجَبَ عَلَيْهَا )
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث